نتائج البحث عن
«إذا خرجت وأنت تريد الحج فلا تقل : إني حاج حتى تهل ، قال : فقلت : أي شيء أقول ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمَني، وبيْنَنا حِجابٌ، فخطَبَني. فقُلتُ: وما تُريدُ إلَيَّ؟ ما أقولُ هذا إلَّا رَغبةً لك عن نَفْسي؛ إنِّي امرأةٌ قد أدبَرَ مِن سِنِّي، وإنِّي أُمُّ أيتامٍ، وأنا شَديدةُ الغَيرةِ، وأنت يا رسولَ اللهِ تَجمَعُ النِّساءَ. قال: أمَّا الغَيرةُ؛ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا السِّنُّ؛ فأنا أكبَرُ منكِ، وأمَّا أيتامُكِ؛ فعلى اللهِ وعلى رسولِه. فأذِنتُ، فتَزوَّجَني. .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
اشترَيتُ ناقةً مِن دارِ واثلةَ بنِ الأسقَعِ ، فلما خرَجتُ بها ، أدرَكنا واثلةَ وهو يجرُّ رداءَه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، اشترَيتَ ؟ قال : نعَم قال : هل بيَّن لكَ ما فيها قلتُ : وما فيها ؟ إنها لسمينةٌ ، ظاهرةُ الصحةِ قال : أرَدتَ بها سفَرًا ، أم أرَدتَ بها لحمًا ؟ قال : أردتُ الحجَّ قال : فإنَّ بخُفِّها نقبًا ، قال : فقال صاحبُها : أصلَحَكَ اللهُ ما تريدُ إلى هذا تُفسِدُ عليَّ ؟ فقال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع شيئًا فلا يحِلُّ له حتى يبينَ له ما فيه ، ولا يحلُّ لمن يعلمُ ذلك إلا بينه .
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُه في قريشٍ بمكةَ بعد الفتحِ، قال: فقال: التمس صاحبًا. قال: فجاءني عمرُو بنُ أميةَ الضَّمريُّ، قال: بلغني أنك تريدُ الخروجَ، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أجلْ.قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: وجدتُ صاحبًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذني. قال: فقال: مَنْ؟. قلتُ: عمرُو بنُ أميةَ الضمريُّ. قال: فقال: إذا هبطتَ بلادَ قومِه فاحذرْه فإنه قد قال القائلُ: أخوك البكري فلا تأمنْه.قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواءَ قال لي: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بودانَ، فتلبث لي. قال: قلت: راشدًا فلما ولى ذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشددتُ علي بعيري، ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هو يعارضني في رهطِه. قال: وأوضعتُ فسبقتُه فلما رأى أني قد فته انصرفوا، فجاءني، قال: كانت لي إلى قومي حاجةٌ، قال: قلتُ: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكَّةَ، فدفعتُ المال إلى أبي سفيانَ. .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عِندي ، وَهوَ قريرُ العَينِ ، طيِّبُ النَّفسِ ، ثمَّ رجَعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي ، وأنتَ قريرُ العينِ ، ورجَعتَ وأنتَ حزينٌ ؟ فقالَ : إنِّي دَخلتُ الكعبةَ ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعَلتُ ، إنِّي أخافُ أن أَكونَ ، أتعَبتُ أمَّتي من بعدي .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندي وَهوَ قريرُ العَينِ، طيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رجعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي، وأنتَ كذا وَكَذا قالَ: إنِّي دخلتُ الكعبةَ، وَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعلتُ إنِّي أخافُ أن أَكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي مِن بَعدي .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندِي وهو قَريرُ العَينِ، طَيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رَجَع إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَرَجْتَ من عِندي وأنت كذا وكذا، قالَ: إنِّي دَخَلتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فَعَلتُه، إنِّي أخافُ أن أكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي من بَعدي. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندي وَهوَ قَريرُ العَينِ طيِّبُ النَّفسِ ثمَّ رجَعَ إلى وَهوَ حزينٌ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ خرجتَ مِن عندي وأنتَ كذا وَكَذا، قالَ : إنِّي دخَلتُ الكعبةَ ووَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فَعلتُهُ إنِّي أخافُ أن أَكونَ قد أتعَبتُ أمَّتي بَعدي .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندي وهو قَريرُ العينِ طيِّبَ النفسِ، ثم رجع إليَّ وهو حزينٌ؛ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، خرجتَ مِن عندي وأنتَ كذا وكذا! قال: إنِّي دخلتُ الكعبةَ، وَوَدِتُّ أنِّي لم أكُنْ فعلتُ؛ إنِّي أخافُ أن أكونَ قد أتعبتُ أمَّتي مِن بَعدي. .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي وهو قَريرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثمَّ رجَعَ وهو حَزينٌ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْتَ مِن عِندي وأنتَ كذا وكذا؟ قال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قدْ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِن بعْدي. .
لَقِيتُ كَعبَ بنَ عُجرةَ وأنا أُريدُ الجُمُعةَ، وقد شبَّكْتُ بيْنَ أصابِعي، ففرَّقَ بيْنَ أصابِعي، وقال: إنَّا نُهينا أنْ يُشَبِّكَ أحَدُنا بيْنَ أصابِعِه في الصلاةِ، فقُلْتُ: إنِّي لستُ في صلاةٍ، فقال: ألستَ قد توضَّأْتَ وأنتَ تُريدُ الجُمُعةَ؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فأنتَ في صلاةٍ. .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عِندي، وهو قَريرُ العَينِ، طيِّبُ النفْسِ، ثُم رجَعَ إليَّ وهو حَزينٌ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ خرَجْتَ من عِندي وأنتَ قَريرُ العَينِ، طيِّبَ النفْسِ، ورجَعْتَ وأنتَ حَزينٌ؟ فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ، إنِّي أخافُ أنْ أكونَ أتعَبْتُ أُمَّتي من بَعْدي. .
قالت لي عائِشةُ: هَل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقُلتُ لها: ماذا أقولُ؟ فقالت: قُل: اللَّهُمَّ الحَجَّ أرَدتُ، ولَهُ عَمَدتُ، فإن يَسَّرتَهُ فهو الحَجُّ، وإن حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمهم الصَّلاةَ على الميِّتِ اللَّهمَّ اغفِرْ لأحيائِنا وأمواتِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا اللَّهمَّ هذا عبدُكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ لا نعلَمُ إلَّا خيرًا وأنتَ أعلَمُ به فاغفِرْ لنا وله فقُلْتُ له وأنا أصغَرُ القومِ فإنْ لَمْ أعلَمْ خيرًا قال فلا تقُلْ إلَّا ما تعلَمُ .
أهلَلتُ بالحجِّ فأدرَكتُ عليًّا يُلَبِّي بعمرةٍ وحَجَّةٍ فقلتُ: إنما خرَجتُ لأقتديَ بكَ قال: وكيف تقتَدي بي وقد أفرَدتُ الحجَّ فقدِم مكةَ فطاف طوافَينِ وسعى سعيَينِ ثم أقام حَرامًا حتى يومِ النحرِ .
لا مزيد من النتائج