نتائج البحث عن
«إذا خرج الإمام يوم الجمعة ، وأنت تصلي ، فلا تجلس حتى يجلس الإمام قال : قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المُسْلِمَ إذا اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ أقبلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا ، فإن لم يجِدِ الإمامَ خرجَ ، صلَّى ما بدا لَهُ وإن وجدَ الإمامَ قد خرجَ ، جلسَ فاستَمعَ وأنصتَ ، حتَّى يقضيَ الإمامُ جمعتَهُ وَكَلامَهُ ، إن لم يُغفَرْ لَهُ في جمعتِهِ تلكَ ذنوبُهُ كلُّها ، أن يكونَ كفَّارةً الجمعةِ الَّتي تَليها .
حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.] .
تَقْعُدُ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المساجِِدِ يومَ الجمعةِ ، فيكتُبُونَ الأوَّلَ والثاني ، والثالِثَ ، حتى إذا خرجَ الإمامُ ، رفَعَتِ الصُّحُفَ .
تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ . .
تَقعُدُ الملائكةُ على أبْوابِ المساجدِ يومَ الجُمعةِ، فيَكتُبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتى إذا خَرَجَ الإمامُ رُفِعَتِ الصُّحفُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يفرُغَ من سُبحتِه يومَ الجمُعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ فإذا خرج لم يقعدِ الإمامُ حتى يستقبلَه .
تقعدُ الملائِكَةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معَهُمُ الصُّحفُ يَكْتُبونَ النَّاسَ فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ ، قلتُ : يا أبا أمامةَ أليسَ لمن جاءَ بعدَ خروجِ الإمامِ جمعةٌ ؟ قالَ : بلى ولَكِن ليسَ ممَّن يُكْتبُ في الصُّحفِ .
تَقعُدُ الملائكةُ يومَ الجُمعةِ على أبْوابِ المسجدِ، معهم الصُّحفُ يَكتُبونَ النَّاسَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، ليس لمَن جاء بعدَ خُروجِ الإمامِ جُمعةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ ليس ممَّن يُكتَبُ في الصُّحفِ. .
إنَّ المسلمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثم أقبلَ إلى المسجدِ لا يُؤذي أحدًا فإنْ لم يجدْ الإمامَ خرج صلَّى ما بدا له ، وإن وجد الإمامُ خرج جلس فاستمعْ وأنصتْ حتى يقضيَ الإمامُ جمعتَه وكلامَه ، إنْ لم يغفرْ له في جمُعتِه تلك ذنوبُه كلُّها أن تكونَ كفارةً للجمعةِ التي تليها .
تقعدُ الملائكةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معهم الصُّحُفُ يكتبون الناسَ ، فإذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ . قلتُ : يا أبا أُمامةَ أليس لمن جاء بعدَ خروجِ الإمامِ جمعةٌ ؟ قال : بلى ، و لكن ليسَ ممن يُكْتَبُ في الصُّحُفِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا وجدْتَ الإمامَ والناسُ جلوسًا في آخرِ الصلاةِ ، فكبِّرْ قائمًا ، ثم اجلسْ ، وكبرْ حين تجلسُ ، فتلكَ تكبيرتانِ : الأولى وأنتَ قائمٌ لاستفتاحِ الصلاةِ ، والأخرى حين تجلسُ ؛ كأنَّها للسجدةِ .
إنَّ المسلِمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعَةِ ثمَّ أقبل إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا فإن لم يجِدْ الإمامُ خرج صلَّى ما بدا له وإن وجد الإمامَ قد خرجَ جلس فاستمَع وأنصتَ حتى يقضِيَ الإمامُ جمعتَهُ وكلامَهُ إن لم يُغفَرْ له في جمعتِهِ تلك ذنوبُه كلُّها أن يكون كفارَّةً للجمعةِ التي تليها .
إن المسلمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعةِ، ثم أَقْبَلَ إلى المسجدِ، لا يُؤْذِي أحدًا، فإن لم يَجِدِ الإمامَ خرجَ صلَّى ما بدا له، وإن وَجَدَ الإمامَ قد خَرَجَ جَلَس، فاستمعَ وأنصتَ حتى يَقْضِيَ الإمامُ جمعتَه وكلامَه، إن لم يُغْفَرْ له في جمعتِه تلك ذنوبُه كلُّها أن تكونَ كفارةً للجمعةِ التي تليها. .
إنَّ المسلِمَ إذا اغتَسَل يومَ الجُمُعةِ ثمَّ أقبَلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا، فإنْ لم يجِدِ الإمامَ خَرَج صَلَّى ما بدا له، وإنْ وَجَد الإمامَ قد خرج جلس فاستَمَعَ وأنصَتَ حتَّى يقضيَ الإمامُ جُمُعَتَه وكلامَه، إنْ لم تُغفَرْ له في جمُعَتِه تلك ذُنوبُه كُلُّها، أن تكونَ كَفَّارةً للجُمُعةِ التي قَبْلَها .
إنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ ثُمَّ أقبَلَ إلى المَسجِدِ لا يُؤذي أحَدًا، فإن لم يَجِدِ الإمامَ خَرَجَ صَلَّى ما بَدا لهُ، وإن وجَدَ الإمامَ قد خَرَجَ جَلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ حَتَّى يَقضيَ الإمامُ جُمُعَتَه وكَلامَه، إن لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِه تلك ذُنوبُه كُلُّها أن تَكونَ كَفَّارةً للجُمُعةِ التي تَليها. .
لا مزيد من النتائج