نتائج البحث عن
«إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار يقول الله عز وجل : من كان في قلبه»· 13 نتيجة
الترتيب:
يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، ثُمَّ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أخرِجوا من كان في قلبِهِ مثقالُ حبَّةِ من خردَلٍ من إيمانٍ ، فيخرُجونَ منها قدِ اسوَدُّوا ، فيُلْقَونَ في نهرِ الحياةِ ، فينبُتونَ كما تنبُتُ الحِبَّةُ في جانِبِ السيلِ ، ألم ترَ أنَّها تخرجُ صفراءَ ملتويَةً .
إذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ . فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقطُ محاشُّهم على حافةِ النَّهرِ ويخرجونَ بيضًا مثلَ الثَّعاريرِ ، ثمَّ يشفعونَ فيقولُ : اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوهم . قالَ فيخرجونَ بشرًا ثمَّ يشفعونَ ، فيقولُ اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا الآنَ أُخرجُ بعِلمي ورحمتي قالَ : فيخرجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهُ فيُكْتبُ في رقابِهِم عتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ فيها الجَهَنَّميِّينَ . .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ نودوا: يا أهلَ الجَنَّةِ، إنَّ لَكُم عِندَ اللهِ مَوعِدًا، فقالوا: ألَم يُثَقِّلْ مَوازينَنا، ويُعطينا كُتُبَنا بأيمانِنا، ويُدخِلْنا الجَنَّةَ، ويُنَجِّينا مِنَ النَّارِ، فيُكشَفُ الحِجابُ قال: فيَتَجَلَّى اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَهم، قال: فما أعطاهمُ اللهُ شَيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَرِ إليه .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يقولُ اللهُ: مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيَخرُجونَ قدِ امتُحِشوا وعادوا حُمَمًا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ -أو قال: حَميَّةِ السَّيلِ- وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً. .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، قال: يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، قال: فيُخرَجونَ قدِ امتَحَشوا، وعادوا فحمًا، فيُلقَونَ في نَهرٍ، يُقالُ له نَهرُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، أو قال: في حَميلةِ السَّيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً .
قد عَلِمْتُ آخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجُلٌ كانَ يَسألُ اللَّهَ أن يُجيرَهُ منَ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلني الجنَّةَ ، فإذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بقيَ بينَ ذلِكَ فيقولُ : يا ربِّ قرِّبني مِن بابِ الجنَّةِ أنظرُ إليها وأجدُ مِن ريحِها ، فيقرِّبُهُ ، فيَرى شجَرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ قال في هذه الآيةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال: إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لكم عندَ اللهِ مَوعدًا يُريدُ أنْ يُنجِزَكموه فيقولونَ وما هو ألَمْ يُبيِّضْ وجوهَنا ألَمْ يُثقِّلْ موازينَنا ألَمْ يُزحزِحْنا عنِ النَّارِ ويُدخِلْنا الجنَّةَ فيُكشَفُ لهم عنِ الحِجابِ فينظُرونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فما شيءٌ أحبَّ إليهم مِن النَّظرِ إليه وهي الزِّيادةُ .
يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، ثمَّ يقولُ اللهُ تعالى: أخرِجوا من كان في قَلبِه مِثقالُ حبَّةٍ من خَردَلٍ من إيمانٍ، فيَخرُجونَ منها قد اسوَدُّوا، فيُلقَونَ في نهرِ الحياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في جانبِ السَّيلِ، ألم تَرَ أنَّها تخرجُ صَفراءَ مُلتَويةً؟ .
إذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : أنا الآنَ أُخرِجُ بنِعمتي وبرَحمتي فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهم قدِ امتُحِشوا وصاروا فَحْمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ أو في نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فتسقُطُ مُحاشُهم على حافَةِ ذلك النَّهرِ فيعُودونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعاريرَ فيُكتَبُ في رقابِهم : عُتقاءُ اللهِ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ .
إذا دخل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم: يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، ويا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، خُلودٌ. .
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خُلودٌ ولا موتَ فيه ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ ولا موتَ فيه .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، نادى مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ فيه، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ فيه .
يَدْخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، ثم يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : أَخْرِجُوا مَن كان في قلبِه مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ ، فيَخْرُجُونَ منها قد اسْوَدُّوا فيُلْقَوْنُ في نهرِ الحياءِ أو الحياةِ ، شَكَّ مالِكٌ ، فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ أَلَمْ تَرَ أنها تخرجُ صَفْراءَ مُلْتَوِيَةً ؟ .
لا مزيد من النتائج