نتائج البحث عن
«إذا دخل أهل الجنة الجنة قام رجل فقال : يا رب ، ائذن لي في الزرع ، فيأذن له»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قام رجُلٌ فقال يا ربِّ ائذَنْ لي في الزَّرعِ فيأذَنُ له فيبذُرُ حبَّه فلا يلتفِتُ حتَّى تعودَ كلُّ سُنبلةٍ طولُها اثنَيْ عشَرَ ذراعًا ثمَّ لا يبرَحُ مكانَه حتَّى يكونَ منه رُكامٌ أمثالُ الجِبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجِدُ هذا الرَّجُلَ إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قام رجُلٌ فقال يا ربِّ ائذَنْ لي في الزَّرعِ فيأذَنُ له فيبذُرُ حبَّه فلا يلتفِتُ حتَّى تعودَ كلُّ سُنبلةٍ طولُها اثنَيْ عشَرَ ذراعًا ثمَّ لا يبرَحُ مكانَه حتَّى يكونَ منه رُكامٌ أمثالُ الجِبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجِدُ هذا الرَّجُلَ إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قام رجلٌ فقال يا ربِّ ائذنْ في الزرعِ فيأذنُ له فيبذرُ حبةً فلا يلتفتُ حتى تكونَ كلُّ سنبلةٍ اثنَي عشرَ ذراعًا ثم لا يبرحُ مكانَه حتى يكونَ منه ركامٌ أمثالُ الجبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجدُ هذا الرجلَ إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنِّي لَأعلَمُ آخِرَ أهْلِ الجنَّةِ دُخولًا فيها: رجُلٌ كان يسأَلُ اللهَ أنْ يُزحْزِحَه عن النَّارِ، حتَّى إذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ، كان بيْن ذلك، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن بابِ الجنَّةِ، فقيل: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تَسأَلْ أنْ تُزَحْزَحَ عن النَّارِ؟ فقال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني مِن بابِ الجنَّةِ، فيُدْنَى منها، فيَنظُرُ إلى شَجرةٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ أَدْنِني منها؛ أستظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ مِن ثَمَرِها، فقال: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تقُلْ؟ قال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني منها، فرَأى أفضَلَ مِن ذلك، فقال: يا رَبِّ أَدْنِني منها، فقال: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تقُلْ؟ قال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني، فقيل: اعْدُ، فلك ما بلَغَتْه قدماكَ ورأَتْهُ عَيناكَ، قال: فيَعْدُو، حتَّى إذا بلَحَ -يعني: أعْيَا- قال: يا ربِّ، هذا لي وهذا؟ فيقولُ: لك مِثْلُه وأضعافُه، فيقولُ: قد رضِيَ ربِّي عنِّي، فلو أذِنَ لي في كِسوةِ أهْلِ الجنَّةِ وإطعامِهم لَأوسَعْتُهم. .
قد علِمْتُ آخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ كان يقولُ اللَّهمَّ زحزِحْني عنِ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلْني الجنَّةَ فإذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ بقي ذلك الرَّجلُ فقال يا ربِّ ما لي هاهنا قال ذاك الَّذي كُنْتَ تسأَلُني يا ابنَ آدمَ قال يا ربِّ أَدْنِني منَ الجنَّةِ قال يا ابنَ آدمَ لم تكُنْ تسأَلُني قال فيُنشِئُ اللهُ له شجرةً على بابِ الجنَّةِ فيقولُ يا ربِّ أَدْنِني من هذه الشَّجرةِ فآكُلَ من ثمرِها وأستظِلَّ بظلِّها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تكُنْ تسأَلُني أن أُزحزِحَك عنِ النَّارِ فلا يزالُ يسأَلُ حتَّى يُقالُ له اذهَبْ فلك ما بلَغَتْ قدماك ورأَتْ عيناك .
فآتي الجنَّةَ ، فآخذُ بحلْقَةِ البابِ ، ثُمَّ أستفْتِحُ ، فيُفْتَحُ لي ، فأُحَيَّا ويُرَحَّبُ بي ، فإذا دخلْتُ الجنةَ فنظرتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ خرَرْتُ له ساجدًا ، فيأذنُ لي من حمْدِهِ وتمجيدِهِ بشيءٍ ما أذِنَ به لأحَدٍ من خلْقِهِ ، ثُمَّ يقولُ اللهُ لي : ارفَعْ يا محمدُ ، واشفَعْ تشفَّعْ ، وسلْ تُعْطَهْ ، فإذا رفعْتُ رأسي ، قال اللهُ – وهو أعلَمُ - : ما شأنُكَ ؟ فأقولُ : ياربِّ ، وعدتَّني الشفاعَةَ ، فشفِّعْنِي في أهلِ الجنةِ يدخلونَ الجنةَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قدْ شفعْتُكَ ، وأذِنْتُ لهم في دخولِ الجنةِ .
إذا دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهلُ النَّارِ النَّارَ ، فقيلَ لي : يا محمَّدُ ! اشفَعْ فأخرِجْ من أحببتَ من أمَّتِكَ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فشفَاعتي يومئذٍ مُحرَّمةٌ على رجلٍ لقيَ اللَّهَ بشتمِهِ رجلٍ مِن أصحابي .
"إنَّ أَدْنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رجُلٌ صرَف اللهُ وجْهَه عنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقال الله: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتُ أنْ تَسأَلَني غيرَها؟ قال: لا وعزَّتِكَ، فقدَّمه اللهُ إليها، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ وثَمَرٍ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، فقال اللهُ له: هل عسَيْتُ إنْ أَعْطيتُكَ ذلك أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها، فتُمَثَّلُ له شَجَرةٌ أُخْرى ذاتُ ظِلٍّ وثَمَرٍ وماءٍ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، وأَشرَبُ من مائِها، فيقولُ له: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتَ أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أَسأَلُكَ غيرَه، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَبرُزُ له بابُ الجَنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فأَكونَ تحتَ نِجافِ الجَنَّةِ، وأَنظُرَ إلى أهلِها، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَرى أهلَ الجَنَّةِ وما فيها، فيقولُ: أيْ ربِّ، أَدخِلْني الجَنَّةَ، قال: فيُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ، قال: فإذا دخَل الجَنَّةَ قال: هذا لي؟ قال: فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: تَمَنَّ، فيتَمَنَّى ويُذَكِّرُه اللهُ: سَلْ مِن كذا وكذا، حتى إذا انقطَعَتْ به الأمانيُّ، قال الله عزَّ وجلَّ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُم يَدخُلُ الجَنَّةَ، يَدخُلُ عليه زَوْجَتاه منَ الحورِ العينِ، فيَقولانِ له: الحمدُ للهِ الذي أَحْياكَ لنا، وأَحْيانا لكَ، قال: فيقولُ: ما أُعْطيَ أَحَدٌ مِثلَما أُعْطيتُ، قال: وأَدْنى أهلِ النَّارِ عذابًا، يُنعَلُ من نارٍ بنَعليْنِ يَغْلي دِماغُه من حَرارةِ نَعلَيْه". .
قد عَلِمْتُ آخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجُلٌ كانَ يَسألُ اللَّهَ أن يُجيرَهُ منَ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلني الجنَّةَ ، فإذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بقيَ بينَ ذلِكَ فيقولُ : يا ربِّ قرِّبني مِن بابِ الجنَّةِ أنظرُ إليها وأجدُ مِن ريحِها ، فيقرِّبُهُ ، فيَرى شجَرةً .
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا رجلٌ صرف اللهُ وجهَه عن النارِ قبلَ الجنةِ ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ أنْ تسألَني غيرَه ؟ قال : لا وعزَّتِك ، فقدَّمَه اللهُ إليها ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها فيُمثِّلُ اللهُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقول : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك لا أسألُك غيرَه ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها ، فيبرزُ له بابُ الجنةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى بابِ الجنةِ فأكونُ تحتَ سِجافِ الجنةِ فأرى أهلَها ، فيقدِّمُه اللهُ إليها فيرى الجنةَ وما فيها ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخلْني الجنةَ ، فيدخلُ الجنةَ ، فإذا دخل الجنةَ قال : هذا لي ؟ فيقولُ اللهُ له تَمَنَّ : فيتمنى ، ويذكرُه اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ من كذا وكذا حتى إذا انقطعتْ به الأمانيُّ ، قال اللهُ : هو لك وعشرةَ أمثالِه ، ثم يُدخلُه اللهُ الجنةَ ، فيُدْخِلُ عليه زوجتاه من الحورِ العينِ ؛ فيقولان : الحمدُ للهِ الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقولُ : ما أُعطيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ . وأدنى أهلِ النارِ عذابًا ينْعلُ من نارٍ بنعلينِ يغْلي دماغُه من حرارةِ نعْلَيْه .
سأل موسى ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما أدنى أهلِ الجنةِ منزلَةً ؟ قال : هو رجلٌ يجيءُ بعدما يدْخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ فيقالُ لَهُ : ادخلِ الجنَّةَ ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيفَ وقد نزل الناسُ منازِلَهم وأخذُوا أخَذَاتِهم ؟ فيقالُ لَهُ : أترْضَى أنْ يكونَ لَكَ مثلُ ملْكِ ملِكٍ مِنْ ملوكِ الدنيا ؟ فيقولُ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ : لكَ ومثْلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ ، فقال في الخامِسَةِ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ هذا لَكَ وعشرةُ أمثالِهِ ولَكَ ما اشتَهَتْ نفْسُكَ ولذَّتْ عينُكَ . فيقولُ رضيتُ ربِّ ! قال : ربِّ فأعلاهم منزِلَةً ، قال أولئكَ الذينَ أردْتُّ ، غرسْتُ كرامتَهم بيدِي ، وختمْتُ عليها فلَمْ تَرَ عينٌ ، ولم تسمعْ أُذُنٌ ، ولم يخْطُرْ على قلْبِ بشرٍ .
( إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ رجُلٍ خروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ خرَج زَحْفًا فقيل له : ادخُلِ الجنَّةَ فيدخُلُ ثمَّ يخرُجُ فيقولُ : يا ربِّ قد أخَذ النَّاسُ المنازِلَ فيُقالُ له : أتذكُرُ الزَّمانَ الَّذي كُنْتَ فيه في الدُّنيا فيقولُ : نَعم فيقولُ : تَمَنَّهْ فيقولُ : يا ربِّ تنافَس أهلُ الدُّنيا في دُنياهم وتضايَقوا فيها فأنا أسأَلُكَ مِثْلَها فيقولُ : لكَ مِثْلُها وعشَرةُ أضعافِ ذلكَ فهو أدنى أهلِ الجنَّةِ منزِلًا .
أنَّ موسى عليه السلامُ سأَلَ ربَّه تعالى: أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً؟ فقال: رجُلٌ يجيءُ مِن بعدِ ما دخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، فيُقالُ له: ادخُلِ الجنَّةَ؟ فيقولُ: كيفَ أدخُلُ وقد نزَلوا منازلَهم، وأخَذوا أَخَذاتِهم؟ فيُقالُ له: أتَرْضى أنْ تكونَ لكَ مِثلَ ما كان لمَلِكٍ مِن مُلوكِ الدُّنْيا؟ فيقولُ: نعَمْ، أَيْ ربِّ، قد رَضِيتُ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ هذا ومِثلَه، ومِثلَه، ومِثلَه، قال: فيقولُ: رَضِيتُ أَيْ ربِّ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ هذا وعشْرةَ أمثالِه معه. قال: فيقولُ: رَضِيتُ أَيْ ربِّ. قال: فيُقالُ له: فإنَّ لكَ مع هذا ما اشتَهتْ نفْسُكَ، ولذَّتْ عَينُكَ، قال: وقال موسى عليه السلامُ: يا ربِّ، فأيُّ أهلِ الجنَّةِ أرفعُ منزلةً؟ قال: إيَّاها أرَدتَ، وسأُحدِّثُكَ عنهم، إنِّي غرَستُ كَرامتَهم بيدي، وختَمتُ عليها، فلا عَينَ رأَتْ، ولا أُذُنَ سمِعتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بشَرٍ. قال: ومصداقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ...} [السجدة: 17] الآيةَ. .
إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ أيُّ أَهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً فقال رجلٌ يجيءُ من بعدِ ما دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ ادخلِ الجنَّةَ فيقولُ كيفَ أدخلُ وقد نزلوا منازلَهم وأخذوا أخذاتِهم قال فيقالُ لهُ أترضى أن يَكونَ لَك مثلُ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا فيقولُ نعم أي ربِّ قد رضيتُ قال فيقالُ لهُ فإنَّ لَكَ مثلَ هذا ومثلَه ومثلَه فيقولُ رضيتُ أي ربِّ قال فيقالُ فإنَّ لَكَ مثلَ هذا وعشرةَ أمثالِه معَه قال فيقولُ رضيتُ أي ربِّ قال فيقالُ لهُ فإنَّ لَكَ معَ هذا ما اشتَهتْ نفسُكَ ولذَّت عينُكَ قال فقال موسى أي ربِّ فأيُّ أَهلِ الجنَّةِ أرفعُ منزلةً قال إيَّاها أردتَ وسأحدِّثُكَ عنهم إنِّي قد غرستُ كرامتَهم بيدي وختمتُ عليها فلا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعتْ ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ قال ومصداقُ ذلِك في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } .
إنَّ أَدنى أهلِ النَّارِ عذابًا منتعِلٌ بنعلَينِ من نارٍ يَغلي دماغُهُ من حرارةِ نعليهِ ، وإن أدنى أهلَ الجنة منزلةً رجلٌ صرفَ اللَّهُ وجهَهُ عن النَّارِ قِبلَ الجنَّةِ ، ومثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ ، فقالَ : أي ربِّ قدَّمَني إلى هذِهِ الشَّجَرةِ لأكونَ في ظلِّها ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل عسيتَ إن فعلتَ أن تسألَني غيرَهُ ؟ قال : لا وعزَّتِكَ فقدَّمهُ اللَّهُ إليها ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ أُخرى ، فقال : أي ربِّي قدِّمني إلى هذهِ أستظِلُّ بظلِّها و آكُلُ من ثمرِهِا قال : فقال هَلْ عسَيتَ إن أعطيتُكَ ذلكَ أن تسألَني غيرَهُ ، قال : لا وعزَّتِكَ فيقدِّمُهُ اللَّهُ إليها فيمثِّلُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى هذه الشَّجرَةِ فأكونَ في ظلِّها و آكلَ من ثمرِها وأشربَ من مائها ، هل عسيتَ إن فعلتُ ذلك أن تسألَني غيرَهُ ، فيقول : لا وعزَّتِكَ ولا أسأَلُكَ غيرَهُ فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فتبرُزُ له الجنَّةُ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى بابِ الجنَّةِ فأكونَ نِجافَ الجنَّةِ - وفي روايةٍ : تحتَ نِجافِ الجنَّةِ أنظرُ إلى أهلِها – فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فيرى أهلَ الجنَّةِ وما فيها ، فيقولُ أي ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيُدخِلُهُ الجنَّةَ ، فإذا دخل الجنَّةَ ، قال : هذا لي ، فيقولُ له : تَمنَّ . قال : فيتمنَّى ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَل كذَا وكَذا فإذا انقطَعَت به الأماني ، قال اللَّهُ : هو لك وعشرَةُ أمثالِهِ ، قال : ثُمَّ يدخُلُ بيتَهُ ويدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ ، فيقولانِ : الحمدُ للهِ الذي أحياك لَنا وأحيانا لكَ ، فيقولُ : ما أُعطِيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ .
لا مزيد من النتائج