نتائج البحث عن
«إذا دخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله : الصلاة ، والصيام . قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا دخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله الصلاة والصيام قال فيأتيه الملك من نحو الصلاة فيرده ومن نحو الصيام فيرده فيناديه اجلس قال فيجلس فيقول له ما تقول في هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال محمد قال أشهد أنه رسول الله قال يقول على ذلك عشت وعليه مت وعليه تبعث قال وإن كان فاجرا أو كافرا قال جاءه ملك ليس بينه وبينه شيء يرده قال فأجلسه قال اجلس ماذا تقول في هذا الرجل قال أي رجل قال محمد يقول ما أدري والله سمعت الناس يقولون شيئا فقلته قال فيقول له الملك على ذلك عشت وعليه مت وعليه تبعث وتسلط عليه دابة في قبره معها سوط ثمرته جمرة مثل [ عرف ] البعير تضربه ما شاء الله صماء لا تسمع صوته فترحمه
إذا دَخَلَ الإنسانُ قَبرَه، فإنْ كان مُؤمِنًا أحَفَّ به عَمَلُه، الصَّلاةُ والصِّيامُ، قال: فيَأْتيهِ المَلَكُ من نَحوِ الصَّلاةِ، فيَرُدُّه، ومن نَحوِ الصِّيامِ، فيَرُدُّه، فيُناديهِ: اجْلِسْ، قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ، يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: مُحمَّدٌ، قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: يقولُ: على ذلك عِشتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ، قال: وإنْ كان فاجِرًا أو كافِرًا، قال: جاءَه مَلَكٌ، ليس بينَه وبينَه شَيءٌ يَرُدُّه، قال: فأجْلَسَه، قال: اجْلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رَجُلٍ؟ قال: مُحمَّدٌ، يقولُ: ما أدْري، واللهِ سَمِعتُ النَّاسَ يقولونُ شيئًا فقُلتُه، قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ، وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ ثَمَرتُه جَمرَةٌ مِثلَ [عُرفِ] البَعيرِ، تَضرِبُه ما شاءَ اللهُ، صَمَّاءُ لا تَسمَعُ صَوتَه فتَرحَمُه. .
إذا دخَلَ الإنسانُ قَبرَه، فإنْ كان مُؤمِنًا، أحَفَّ به عَملُه، الصَّلاةُ والصِّيامُ. قال: فيَأتيهِ الملَكُ من نحوِ الصَّلاةِ، فترُدُّه، ومن نحوِ الصِّيامِ، فيرُدُّه. قال: فيُناديهِ: اجلِسْ. قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ يعنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: مَن؟ قال: محمَّدٌ. قال: أنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يقولُ: وما يُدريكَ؟ أدرَكْتَه؟ قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ. قال: يقولُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وإن كان فاجرًا، أو كافرًا قال: جاءَ الملَكُ ليس بينَه وبينه شيءٌ يرُدُّه. قال: فأجلَسَه. قال: يقولُ: اجلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رجُلٍ؟ قال: محمَّدٌ. قال: يقولُ: واللهِ ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فقلتُه. قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ، ثَمَرَتُه جَمْرةٌ مِثلُ غَرْبِ البَعيرِ، تَضربِهُ ما شاء اللهُ، صمَّاءُ لا تسمَعُ صوتَهُ فترحَمَه. .
إذا دخَلَ الإنسانُ قبرَهُ، فإنْ كان مؤمِنًا احْتَفَّ به عملُهُ: الصَّلاةُ والصِّيامُ [قال: فيَأتيهِ الملَكُ من نحوِ الصَّلاةِ، فترُدُّه، ومن نحوِ الصِّيامِ، فيرُدُّه. قال: فيُناديهِ: اجلِسْ. قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ يعنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: مَن؟ قال: محمَّدٌ. قال: أنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يقولُ: وما يُدريكَ؟ أدرَكْتَه؟ قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ. قال: يقولُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وإن كان فاجرًا، أو كافرًا قال: جاءَ الملَكُ ليس بينَه وبينه شيءٌ يرُدُّه. قال: فأجلَسَه. قال: يقولُ: اجلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رجُلٍ؟ قال: محمَّدٌ. قال: يقولُ: واللهِ ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فقلتُه. قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ، ثَمَرَتُه جَمْرةٌ مِثلُ غَرْبِ البَعيرِ، تَضربِهُ ما شاء اللهُ، صمَّاءُ لا تسمَعُ صوتَهُ فترحَمَه.] .
إذا كانَ يَومُ القيامةِ دُعيَ الإنسانُ بأكبرِ عملِهِ ، فإن كانتِ الصَّلاةُ أفضلَ دُعيَ بِها ، وإن كانَ صيامُهُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، وإن كانَ الجهادُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، فقالَ أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ : أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعملَينِ ؟ قالَ : نعم أنتَ .
إذا كان يومُ القيامةِ دُعِيَ الإنسانُ بأكثرِ عملِه فإن كانت الصلاةُ أفضلُ دُعِي بها وإن كان صيامُه دُعِي به وإن كان الجهادُ دُعِي به ثم يأتِي بابًا من أبوابِ الجنةِ يُقالُ له الريانُ يُدعَى منه الصائمون قال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعمَلَينِ قال نعم أنت .
أنَّه أوَّلُ ما يحاسَبُ عليه العبدُ من عملهِ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ فإنْ أكملَها وإلَّا قيلَ : انظروا هل له من تطوُّعٍ ، فإنْ كان له تطوُّعٌ أُكمِلَتْ به الفريضةُ ، ثمَّ يُصنعُ بسائرِ عملهِ كذلك .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الميِّتَ في قَبرِه إذا كان مُؤمِنًا، يَتَّسِعُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ. .
في قَوْلِه تَعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7] قال: كانوا يَنْذُرون طاعَةَ اللهِ مِن الصَّلاةِ والصِّيامِ والَّزكاةِ والـحَجِّ والعُمْرَةِ، وما افتُرِضَ عَليهم، فسَمَّاهم بذلك الأَبْرارَ. .
أوَّلُ ما يحاسبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإن صلُحَت صلُحَ سائرُ عملِهِ ، وإن فسَدت فسدَ سائرُ عملِهِ .
أولُ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، فإن صلَحت صلح سائرُ عملِه، وإن فسدت فسدَ سائرُ عمَلِه .
حَديثُ: أنَّ أوَّلَ ما يُتحَفُ به المُؤمِنُ إذا دَخَل قَبرَه [أن يُغفَرَ لمَن صَلَّى عليه] .
«إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ صَلاتُه، فإن صَلَحَتْ صَلاتُه صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه، وإن فَسَدَتْ صَلاتُه فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه، قالَ: وكانَ يقولُ: حاذوا المَناكِبَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَتَخَلَّلُ الصُّفوفَ كما يَتَخَلَّلُ الحَجَلُ، والصَّفُّ الأيْمَنُ خَيْرٌ مِن الأيْسَرِ». .
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ فإنْ صلَحَتْ صلَح له سائرُ عمَلِه وإنْ فسَدَتْ فسَد سائرُ عمَلِه .
أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإنْ صَلَحَتْ ، صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه ، و إنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه .
لا مزيد من النتائج