نتائج البحث عن
«إذا دخل اللص دار الرجل فقتله فلا ضرار عليه .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا مشى الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ فقتَله فالمقتولُ في الجنَّةِ والقاتلُ في النَّارِ .
إذا أمسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فقَتَلَه الآخَرُ، يُقتَلُ الذي قَتَلَ، ويُحبَسُ الذي أمسَكَ. .
إنَّ الرَّجُلَ إذا دخل في صلاتِه أقبل اللهُ عليه بوَجهِه، فلا ينصَرِفُ عنه حتَّى ينقَلِبَ أو يُحدِثَ حدَثَ سُوءٍ .
إنَّ الرجُلَ إذا دَخلَ في صلاتِه أقبلَ اللهُ عليه بِوجْهِه ، فَلا يَنْصرِفُ عنهُ حتى يَنقَلِبَ ، أو يُحْدِثَ حَدَثَ سَوْءٍ .
دخَلَ علينا أبو بَكرَةَ في شَهادةٍ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِهِ، فقالَ أبو بَكرَةَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِهِ، ثم يَقعُدُ فيه، أو قالَ: إذا أقامَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِهِ فلا يَجلِسْ فيه، ولا يَمسَحِ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَن لا يَملِكُ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَخَلَ مَكانًا في دارِ يَعلى -نَسَبَه عُبَيدُ اللهِ- استَقبَلَ البَيتَ فدَعا». .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَخَلَ مَكانًا مِن دارِ يَعلى -نَسَبَه عُبَيدُ اللهِ- استَقبَلَ البَيتَ فدَعا». .
إذا دخلَ النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرحَ قيلَ وما علامةُ ذلكَ قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ الفَتحِ: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
إذا دخلَ النُّورُ القَلبَ انفسحَ وانشرَحَ . قالوا : فَهَل لذلِكَ أَمارةٌ يُعرَفُ بِها ، قالَ الإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والتنحِّي عَن دارِ الغرورِ ، والاستِعدادُ للموتِ قبلَ الموتِ .
إذا نَكح الرجلُ المرأةَ فلا يحِلُّ له أن يتزوَّجَ أمَّها، دخل بالابنةِ أم لم يدخُلْ، وإذا تزوَّج الأمَّ فلم يدخُلْ بها ثم طلَّقها، فإنْ شاء تزوجَ الابنةَ .
إذا نكحَ الرجلُ المرأةَ ؛ فلا يحلُّ له أن يتزوّج أمَّها دخلَ بالابنةِ أو لم يدخُلْ، وإذا تزوجَ الأمَّ فلم يدخل بها ثم طلَّقها؛ فإن شاءَ تزوجَ الابنةَ .
أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ بَعَثَ إلى عَسعَسِ بنِ سَلامةَ زَمَنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقال: اجمَعْ لي نَفَرًا مِن إخوانِك حتَّى أُحَدِّثَهم، فبَعَثَ رَسولًا إليهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَ جُندَبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفَرُ، فقال: تَحَدَّثوا بما كُنتُم تَحَدَّثونَ به حتَّى دارَ الحَديثُ، فلَمَّا دارَ الحَديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رَأسِه، فقال: إنِّي أتَيتُكُم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكُم عن نَبيِّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا مِنَ المُسلِمينَ إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وإنَّهمُ التَقَوا فكانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ إذا شاءَ أن يَقصِدَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ له فقَتَلَه، وإنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ غَفلَتَه -قال: وكُنَّا نُحَدَّثُ أنَّه أُسامةُ بنُ زَيدٍ- فلَمَّا رَفَعَ عليه السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه، فجاءَ البَشيرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فأخبَرَه، حتَّى أخبَرَه خَبَرَ الرَّجُلِ كيفَ صَنَعَ، فدَعاه فسَألَه، فقال: لمَ قَتَلتَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أوجَعَ في المُسلِمينَ، وقَتَلَ فُلانًا وفُلانًا، وسَمَّى له نَفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلَمَّا رَأى السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ قال: نَعَم، قال: فكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: وكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: فجَعَلَ لا يَزيدُه على أن يَقولَ: كيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ .
[حديثُ قصةِ الصَّحابي الأنصاريِّ التاجرِ الذي هجم عليه اللصُّ] .
لا مزيد من النتائج