نتائج البحث عن
«إذا دخل الميت القبر ، مثلت له الشمس عند غروبها ، فيقول : دعوني أصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا دخَل الميِّتُ القبرَ مُثِّلَتْ له الشَّمسُ عندَ غروبِها فيقولُ: دعوني أُصلِّي
إذا دخَل الميِّتُ القبرَ مُثِّلَتْ له الشَّمسُ عندَ غروبِها فيقولُ: دعوني أُصلِّي .
إذا دخَلَ الميتُ القبرَ، مُثِّلَتْ له الشَّمسُ عِندَ غُروبِها، فيجلِسُ يمسَحُ عينَيْهِ، ويقولُ: دَعوني أُصلِّي. .
إذا دخلَ الميِّتُ القبرَ ، مُثِّلَتِ الشَّمسُ عندَ غُروبِها ، فيجلسُ يمسحُ عَينَيهِ ، ويقولُ : دَعوني أصلِّي .
إذا أُدْخِلَ المَيِّتُ القبرَ ؛ مُثِّلَتْ له الشمسُ عند غروبِها ، فيجلسُ يمسحُ عينيهِ ، ويقولُ : دَعُوني أُصَلِّي .
إذا دخلَ الميِّتُ القبرَ، مُثِّلَثِ الشَّمسُ عندَ غروبِها، فيجلسُ يمسحُ عينيهِ، ويقولُ: دعوني أصلِّي .
إذا أُدْخِلَ الميِّتُ القبرَ مُثِّلَتْ لهُ الشَّمسُ عندَ الغُروبِ ، فيجلِسُ فيَمسحُ عَينيهِ ويَقولُ : دَعوني أصلِّي قالَ أبو بكرٍ : وفي المساءَلةِ أخبارٌ ثابتةٌ ، والأخبارُ الَّتي في المساءَلَةِ في القبرِ مُنكَرٌ ونَكيرٌ أخبارٌ ثابتةٌ توجِبُ العِلمَ ، فنَرغبُ إلى اللَّهِ أن يثبِّتَنا في قبورِنا عندَ مَسألةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ بالقَولِ الثَّابتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وَفي الآخِرةِ .
فيقالُ لهُ : اجلِس ، فيجلِسُ قد مُثِّلَت لهُ الشَّمسُ وقد آذَنت للغروبِ ، فيقالُ لهُ : أرأيتَكَ هذا الَّذي كانَ فيكُم ما تقولُ فيهِ، وماذا تشَهَّدُ علَيهِ ؟ فيقولُ : دعوني حتَّى أصلِّيَ ، فيقولانَ : إنَّكَ ستفعَلُ . .
أن المَيْتَ ليسمعُ خفقَ نِعالِهم حين يُولون عنه ، فإن كان مؤمنًا كانتِ الصلاةُ عند رأسِه وكان الصيامُ عن يمينِه وكانتِ الزكاةُ عن يسارِه ، وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه ، فيؤتَى من عندِ رأسِه فتقولُ الصلاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصيامُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزكاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى من قبلِ رجليه فيقولُ فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ : ما قبلي مدخلٌ ، فيقالُ له : اجلسْ فيجلسُ قد مثلتْ له الشمسُ وقد دنتْ للغروبِ فيقالُ له : ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ ما تقولُ فيه ؟ فيقولُ دعوني حتى أصلي ، فيقولونَ : إنك ستفعلُ ، أخبرْنا عما نسألُك عنه ، فقالَ : عمَّ تسألوني ؟ فيقولونَ : ما تقولُ في هذا الرجلِ الذي كان فيكم ؟ ما تشهدُ عليه به ؟ فيقولُ : أشهدُ أنه رسولُ اللهِ وأنه جاء بالحقِ من عندِ اللهِ ، فيقالُ : على ذلك حييْت وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاءَ اللهُ تعالى ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ الجنةِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ النارِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها لو عصيْتَ ربَّك ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ثم يفسحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا وينوَّرُ له فيه ويعادُ جسدُه كما بدئَ وتجعلُ نسمتُه في النسمِ الطيبِ ، وهي طيرٌ تعلّق في شجرِ الجنةِ .
إذا دَخلَ المؤمِنُ قبرَهُ فأتاهُ ملَكانِ فانتَهَراهُ فيقومُ يَهُبُّ كما يَهُبُّ النَّائمُ فيَسألانِهِ : مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ ؟ فيَقولُ : اللَّهُ ربِّيَ والإسلامُ ديني ومُحمَّدٌ نبيِّي ، فَيقولانِ لهُ : صَدقتَ كذلِكَ كنتَ ، فيُقالُ : أفرِشوهُ مِنَ الجنَّةِ وألبِسوهُ منَ الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعوني حتَّى آتيَ أَهْلي ، فيَقولانِ لهُ : اسكُن .
إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه ، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي ، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين . .
إذا رأى المؤمنُ ما فُسِحَ له في قبرِه ، فيقولُ : دعوني أُبَشِّرُ أهلي ، فيُقالُ له : اسكنْ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذَا دخلَ الميتُ القبرَ ، قالَ : بسمِ اللهِ ، وعلَى ملَّةِ رسولِ اللهِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أُصَلِّي كما رَأيتُ أصحابي يُصَلُّونَ، لا أنهى أحَدًا يُصَلِّي بلَيلٍ ولا نَهارٍ ما شاءَ، غيرَ أن لا تَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى } .
لا مزيد من النتائج