نتائج البحث عن
«إذا دخل بها فلا دعوى لها في الآجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا دخل أحَدُكم علَى مَريضٍ فليُصافِحهُ وليَضَع يدَه علَى جَبهَتِه وليَسألهُ كَيفَ هوَ وليُنسِئ لهُ في الأجَلِ ويَسألهُ أن يدعوَ لَهم فإنَّ دُعاءَ المَريضِ كَدُعاءِ المَلائِكةِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إذا ركعَ أحدُكم فمَشَى إلى الصفِّ فإنْ دَخَلَ في الصفِّ قبلَ أن يرفَعُوا رؤُوسَهم فإنه يَعْتَدُّ بها وإنْ رَفَعُوا رؤُوسَهم قبلَ أنْ يصلَ إلى الصفِّ فَلَا يَعْتَدُّ بِهَا .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَه أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجَلٍ فقالَ مَنِ الحميلُ بِكَ قالَ اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ وضربَ بِها الأجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبسَتْهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا فذَكرَ الحديثَ .
إذا بال أحدُكم فلا يمَسَّ ذكرَه بيمينِه ، و إذا دخل الخلاءَ فلا يتمسَّحْ بيمينِه ، و إذا شرب فلا يتنفَّسْ في الإناءِ .
إذا نَكح الرجلُ المرأةَ فلا يحِلُّ له أن يتزوَّجَ أمَّها، دخل بالابنةِ أم لم يدخُلْ، وإذا تزوَّج الأمَّ فلم يدخُلْ بها ثم طلَّقها، فإنْ شاء تزوجَ الابنةَ .
إذا نكحَ الرجلُ المرأةَ ؛ فلا يحلُّ له أن يتزوّج أمَّها دخلَ بالابنةِ أو لم يدخُلْ، وإذا تزوجَ الأمَّ فلم يدخل بها ثم طلَّقها؛ فإن شاءَ تزوجَ الابنةَ .
إذا خرجتْ روحُ العبدِ المؤمنِ تلقَّاها ملَكان يصعدانِ بها – فذكر من ريحِ طِيبِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ طيبةٌ ، جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، صلَّى اللهُ عليكِ ، وعلى جسدٍ كنتِ تعْمُرِينَه ، فيُنطلقُ به إلى ربِّه ، ثم يقولُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ ، وإنَّ الكافرَ إذا خرجتْ روحُه – فذكر من نَتِنِها – ويقولُ أهلُ السماءِ : روحٌ خبيثةٌ جاءتْ من قِبَلِ الأرضِ ، فيُقالُ : انطلقوا به إلى آخرِ الأجلِ .
إذا دخلتُمْ على مَريضٍ فنفِّسوا لَهُ في الأجَلِ . . . .
الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ، فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا، قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غَضبانَ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ، فيَفتحُ لَها، فيقالُ: مَن هذا ؟ فيقولونَ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانت في الجسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غَضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى ينتَهيَ بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ، اخرُجي ذميمةً، وأبشري بِحَميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يَزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يُفتَحُ لَها، فيقالُ: مَن هذا ؟ فيقالُ: فلانٌ، فيقالُ: لا مرحبًا بالنَّفسِ الخَبيثةِ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ، ارجِعي ذميمةً، فإنَّها لا تفتحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ، فيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ .
الميِّتُ تحضرُهُ الملائِكَةُ، فإذا كانَ الرَّجلُ صالحًا، قالوا: اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرجي حميدةً، وأبشري برَوحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُفتَحُ لَها، فيقالُ: مَن هذا؟ فيقولونَ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ: اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ، كانَت في الجسدِ الخبيثِ، اخرُجي ذميمةً، وأبشري بحَميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ، ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يفتحُ لَها، فيقالُ: من هذا؟ فيقالُ: فلانٌ، فيقالُ: لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ، كانت في الجسدِ الخبيثِ، ارجعي ذميمةً، فإنَّها لا تفتحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ، فيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثمَّ تصيرُ إلى القَبرِ .
الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا قالوا : أخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ ، كانَت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اخرُجي حَميدةً ، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانَ ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ ، فيُفتَحُ لَها ، فيقالُ : من هذا ؟ فيَقولونَ : فلانٌ ، فَيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانَت في الجسَدِ الطَّيِّبِ ، ادخُلي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانَ ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ ، اخرجي ذميمةً ، وأبشري بحميمٍ ، وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تَخرُجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ ، فلا يُفتَحُ لَها ، فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ ، فيقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً ، فإنَّها لا تُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَيرسلُ بِها منَ السَّماءِ ، ثم تصيرُ إلى القَبرِ .
إذا دَخَل أحَدُكم المسجِدَ فلا يجلِسْ حتى يركَعَ ركعتينِ، وإذا دخل أحَدُكم بَيتَه فلا يجلِسْ حتى يركَعَ ركعتينِ؛ فإنَّ اللهَ جاعِلٌ مِن ركعَتَيه في بَيتِه خَيرًا. .
إذا دخَل أحَدُكم المسجِدَ فلا يجلِسْ حتَّى يركَعَ ركعتَينِ، وإذا دَخَل أحَدُكم بيتَه فلا يجلِسْ حتَّى يركَعَ ركعَتَينِ؛ فإنَّ اللهَ جاعِلٌ له من ركعتَيه في بَيتِه أجرًا. .
إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلسْ حتى يركعَ ركعتين ، وإذا دخل أحدُكم بيتَه فلا يجلسْ حتى يركعَ ركعتين ، فإن اللهَ جاعلٌ له من ركعتيه في بيتِه خيرًا .
لا مزيد من النتائج