نتائج البحث عن
«إذا دخل عسكر القوم وقد غنموا ، وإن لم يشهدوا القتال والفتح فلا شيء لهم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو زِيادٍ القَطَّانُ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، عن أَسَدٍ وحَمْزةَ، قالا: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ العَسكَرَ وقد غَنِمَ أهْلُه، لم يَشهَدْ معَهم القِتالَ، ولا الفَتْحَ؛ فلا شيءَ له مِن المَغنَمِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسهمَ لجعفرَ وأصحابِه وقد قدموا بعدَ خيبرَ ، فأسهم لهم منها ولم يشهدوا القتالَ .
إنَّ العبدَ إذا قام يُصَلِّي وقد تسَوَّك أتاه المَلَكُ فقام خَلفَه فلا يخرُجُ من فيه شيءٌ إلَّا دخَل جَوفَ الملَكِ؛ فطَهِّروا أفواهَكم بالسِّواكِ .
لمَّا غزا سلمانُ الفارسيُّ المُشركينَ مِن أهل فارسَ، قال: كُفُّوا حتَّى أدْعُوَهم إلى ما كنْتُ أسمَعُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوهم، فقال: إنِّي رجُلٌ منكم، وقد تَرَون مَنزلتي مِن هؤلاء القومِ، وإنَّا نَدْعوكم إلى الإسلامِ؛ فإنْ أسلَمْتُم فلكم مثلُ الَّذي لنا، وعليكم مثلُ الَّذي علينا، وإنْ أبيْتُم فأعْطُوا الجزيةَ عن يَدٍ وأنتم صاغِرونَ، وإنْ أبيْتُم قاتلْناكم، قالوا: أمَّا الإسلامُ فلا نُسْلِمُ، وأمَّا الجزيةُ فلا نُعْطيها، وأمَّا القتالُ فإنَّا نُقاتِلُكم، فدعاهم لذلك ثلاثةَ أيَّامٍ، فأَبَوا عليه، فقال للنَّاسِ: انْفُدوا إليهم. .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
إذا انتهى إلى القومِ وهم قعودٌ في آخرِ صلاتهم فقد دخل في التضعيفِ ، وإذا انتهى إليهم وقد سلَّمَ الإمامُ ، ولم يتفرَّقوا فقد دخل في التضعيفِ . .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا له أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزْوةٍ ونحن مُشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً، فقالَ: إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا القومَ. فلمَّا حوَّلَه إلى المدينةِ أَمَرَه بالقتالِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
«أنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ وأصْحابًا له أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا في عِزٍّ ونحن مُشرِكونَ، فلمَّا آمَنَّا صِرْنا أَذِلَّةً، قالَ: إنِّي أُمِرْتُ بالعَفْوِ فلا تُقاتِلوا القَوْمَ. فلمَّا حَوَّلَه اللهُ إلى المَدينةِ أمَرَه بالقَتْلِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْن النَّاسَ}». .
أنَّ عَلِيًّا كان يقولُ: إذا اغتَسَل الرَّجُلُ مِنَ الجنابِة فخَرَج منه شيءٌ بَعْدَ ذلك، قال: إذا كان بال قَبْلَ أن يغتَسِلَ فلا إعادةَ عليه، وإنْ لم يَبُلْ حتَّى اغتَسَل أعاد. .
قال عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : للزوجِ النصفُ وللأمِّ السدسُ وللإخوةِ من الأمِّ الثلثُ ، ولم يشركا بينَ الإخوةِ من الأبِّ والأمِّ معهم ، وقالا : هم عصبةٌ ، إن فَضُل شيءٌ كان لهم ، وإن لم يفضلْ لم يكنْ لهم شيءٌ .
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عَبدُهُ ورسولُهُ، وأنْ يستقبِلوا قِبْلتَنا، وأنْ يأكُلوا ذبيحتَنا، وأنْ يُصلُّوا صلاتَنا، فإذا فعَلوا ذلك حرُمَتْ علينا دِماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها، لهم ما للمُسلِمِينَ، وعليهم ما على المُسلِمِينَ. .
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأن يستَقبِلوا قِبلتَنا وأن يأكُلوا ذَبيحتَنا وأن يُصلُّوا صلاتَنا فإذا فعلوا ذلِكَ حُرِّمَت علَينا دماؤُهُم وأموالُهُم إلَّا بحقِّها لَهُم ما للمسلِمينَ وعلَيهم ما علَى المسلِمينَ .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لم يقاتِلْ أهلَ الجمَلِ حتى دعا الناسَ ثلاثًا، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ دخَلَ عليه الحسَنُ والحسينُ وعبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رضِيَ اللهُ عنهم فقالوا: قد أكثروا فينا الجِراحَ، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ ما جهِلتُ شيئًا مِن أَمْرِهم إلَّا ما كانوا فيه، وقال: صُبَّ لي ماءً، فصَبَّ له ماءً، فتوضَّأَ به، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، حتى إذا فرَغَ رفَعَ يدَيْه ودعا ربَّه، وقال لهم: إنْ ظهَرتُم على القَومِ، فلا تَطْلُبوا مُدْبِرًا، ولا تُجِيزوا على جَريحٍ، [وانظروا ما حُضِرَتْ به الحربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه, وما] كان سوى ذلكَ فهو لوَرَثتِه. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أتى أبو طلحةَ بمُدَّينِ من شعيرٍ فأمر به فصنع طعامًا ثم قال لي يا أنسُ انطلِقْ ائتِ رسولَ اللهِ فادْعُه وقد تعلَمُ ما عندنا قال فأتيتُ رسولَ الله ِوأصحابَه عنده فقلت إنَّ أبا طلحةَ يدعوك إلى طعامِه فقام وقال للناس قوموا فقاموا فجئتُ أمشي بين يدَيه حتى دخلتُ على أبي طلحةَ فأخبرتُه قال فضحْتَنا قلت إني لم أستطعْ أن أردَّ على رسولِ اللهِ أمْرَه فلما انتهى رسولُ اللهِ قال لهم اقعدوا ودخل عاشرُ عشرةٍ فلما دخل أُتِيَ بالطعامِ تناول فأكل وأكل معه القومُ حتى شبِعوا ثم قال لهم قوموا ولْيدخُلْ عشرةٌ مكانكم حتى دخل القومُ كلُّهم وأكلوا قال قلتُ كم كانوا قال كانوا نيِّفًا وثمانينَ قال وفضَل لأهلِ البيتِ ما أشْبَعَهم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ في مَجلِسٍ، وهو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم يَذكُرونَ سَريَّةً مِنَ السَّرايا هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، فيقولُ قائلٌ منهم: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه، وقد وَجَبَ لهم أَجْرُهُم عليه. ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهم، لَهُم ما احتَسَبوا، فلمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقبِلًا مُتوكِّئًا على عَصاهُ سَكَتوا، فأَقْبَلَ عُمَرُ حتَّى سَلَّمَ، فقالَ: ما كنتُم تَتحدَّثونَ؟ قالوا: كنَّا نَذكُرُ هذه السَّريَّةَ الَّتي هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، يقولُ قائلٌ مِنَّا: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه وقد وَجَبَ لهُم أَجْرُهُم عليه، ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهِم، لهُم ما احتَسَبوا، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أَعلمُ، إنَّ مِن النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رِياءً وسُمْعَةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ وإنْ دَهَمَهُم القِتالُ فلا يَسْتَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، فأولئك الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرئٍ منهم يُبعَثُ على الَّذي يَموتُ عليه، واللهِ ما تَدْري نَفسٌ ماذا مَفعولٌ بها، ليس هذا الرَّجلُ الَّذي قد بيَّنَ لنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج