نتائج البحث عن
«إذا دخل عمد في خطأ ، كانت الدية»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا يرثُ قاتلُ عمدٍ ولا خطأٍ شيئًا من الدِّيةِ .
لا يَرِثُ قاتِلُ عَمْدٍ ولا خَطَأٍ شَيئًا مِن الدِّيَةِ. .
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : عمدُ المجنونِ والصبيِّ خطأٌ .
عن ثلاثةٍ من الصحابةِ لا يرثُ قاتلُ عمدٍ ولا خطأٍ .
النَّظرةُ الأولَى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمْدٌ ، والثَّالثةُ تدمِّرُ . نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ .
حديثُ صفةِ الدِّيةِ في عمدِ الخطأِ [يعني حديث: مَن قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ أو عَصَبيَّةٍ بحَجَرٍ أو سَوطٍ أو عَصًا، فعليه عَقلُ الخَطأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومَن حال بَينَه وبَينَه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ] .
النَّظرةُ الأولى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمدٌ ، والثَّالثةُ تُدمِّرُ ، نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ ، ومن ترَكَها من خشيةِ اللَّهِ ، ورجاءَ ما عندَه أثابَه اللَّهُ بذلِك عبادةً تبلغُهُ لذَّتُها .
النَّظرةُ الأولى خطأٌ، والثانيةُ عمدٌ، والثالثةُ تُدمِّرُ، نظَرُ المؤمِنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسْمومٌ، مَن ترَكَها مِن خشيةِ اللهِ، ورجاءَ ما عِندَه، أثابَه اللهُ بذلكَ عبادةً تَبْلُغُه لَذَّتُها. .
في اللِّسانِ الدِّيةُ إذا منعَ الكلامَ في الذَّكَرِ الدِّيةُ إذا قُطعتِ الحشَفةُ وفي الشَّفتينِ الدِّيةُ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
حديث : في الذَّكرِ الدِّيةُ إذا قُطِعَت الحَشَفَةُ ، وفي اللِّسانِ إذا مُنِعَ الكلامُ [يعني حديث: وفي اللِّسانِ الدِّيَةُ إذا مُنِع الكلامَ وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ إذا قُطِعَتِ الحشَفةُ وفي الشَّفتَيْن الدَّيَةُ] .
في اللسانِ الدِّيةُ إذا مُنِع الكلامُ ، وفي الذَّكرِ الديةُ إذا قُطِعت الحشفةُ ، وفي الشفتينِ الديةُ .
لا مزيد من النتائج