نتائج البحث عن
«إذا دخل وقت صلاة على المرأة ، فلم تصل حتى حاضت ، وهي في وقت صلاة ، قضتها إذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا طَهُرَتِ المَرأةُ في وقتِ صَلاةِ العَصرِ فلتَبدَأْ بالظُّهرِ فلتُصَلِّها، ثُمَّ لتُصَلِّي العَصرَ، وإذا طَهُرَت في وقتِ العِشاءِ الآخِرةِ فلتَبدَأْ فلتُصَلِّي المَغرِبَ والعِشاءَ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلَواتِ، فقال: وقتُ صَلاةِ الفَجرِ ما لَم يَطلُعْ قَرنُ الشَّمسِ الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسِ عن بَطنِ السَّماءِ، ما لَم يَحضُرِ العَصرُ، ووقتُ صَلاةِ العَصرِ ما لَم تَصفَرَّ الشَّمسُ، ويَسقُط قَرنُها الأوَّلُ، ووقتُ صَلاةِ المَغرِبِ إذا غابَتِ الشَّمسُ، ما لَم يَسقُطِ الشَّفَقُ، ووقتُ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفجرُ، ثُم أسْفَرَ بهم حتى أسْفَرَ، فقال: أين السائِلُ عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ؟ قال: ما بيْنَ هَذَينِ وَقتٌ. .
ليسَ التفريطُ في النومِ ، إنما التفريطُ في اليقظةِ أن تُؤخّرَ صلاةٌ حتى يدخلَ وقتُ صلاةٍ أخرى .
ليس في النَّومِ تفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ أن تُؤَخِّرَ صَلاةً حتَّى يَدخُلَ وقتُ صَلاةٍ أُخرى .
ليس في النومِ تفريطٌ إِنَّما التفريطُ في اليقظَةِ ، أنْ تؤخِرَ صلاةً حتى يدخلَ وقتُ صلاةٍ أُخْرَى .
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ. .
ليس في النَّومِ تفريطٌ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يجيءَ وقتُ صلاةٍ أخرى .
إنَّما التفريُط على مَن لم يُصَلِّ صلاةً حتى يدخُلَ وَقتُ الأُخْرى. .
إنَّما التفريطُ في اليقظةِ ، أن تؤخرَ صلاةً حتى يدخلَ وقتُ أُخرى .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ، قال: فأمَرَ بلالًا حين طلَعَ الفَجرُ فأقامَ الصلاةَ، ثُم أَسفَرَ منَ الغدِ حتى أَسفَرَ، ثُم قال: أين السائلُ عن وقتِ صلاةِ الغَداةِ؟ ما بين هاتَيْنِ -أو قال: هذيْنِ- وقتٌ. .
من نامَ عن صلاةٍ أو نسيَها فليصلِّها إذا ذكرَها ، فإن ذلكَ وقتَها لا وقتَ لها غيرهُ .
جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ عَن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ . قالَ : فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغَدِ ، صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أَن أسفرَ . ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ ؟ قالَ : هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وَقتٌ .
لا مزيد من النتائج