نتائج البحث عن
«إذا دفع الرجل إلى الرجل متاعا فقال : " ما استفضلت فهو لك ، أو فبيني وبينك ، فلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أحاديثُ الفَلْسِ [حديث أبي هريرة: إذا أفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بعَيْنِها، فَهو أحَقُّ بها.] [وحديث سمرة بن جندب: إذا أَفْلَسَ الرجلُ، فوجد رجلٌ مالَهُ بعينِهِ فهو أَحَقُّ به من الغُرماءِ] [وحديث عبدالله بن عمر: إذا أَفْلَسَ الرجلُ فَوَجَدَ الرجلُ مالَهُ يَعْنِي عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فهُوَ أَحَقُّ بِهِ.] [وحديث أبي بكر بن عبدالرحمن: أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ] .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
يُؤتَى بالعَبْدِ يومَ القِيامةِ، فيَعتذِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه كما يَعتذِرُ الرجُلُ إلى الرجُلِ في الدُّنيا، فيقولُ: وعِزَّتي وجَلالي ما زوَيْتُ الدُّنيا عنك لِهَوانِك عليَّ، ولكنْ لِمَا أعدَدْتُ لك مِن الكرامةِ، اخرُجْ يا عَبدي إلى هذه الصُّفوفِ، فمَن أطعَمَك أو كساكَ يُرِيدُ بذلك وجْهي، فخُذْ بيَدِه؛ فهو لك. .
عن أبي هريرةَ رضِي اللهُ عنه قال كنَّا نسمعُ أنَّ الرَّجلَ يتعلَّقُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ وهو لا يعرفُه فيقولُ له ما لك إليَّ وما بيني وبينك معرفةٌ فيقولُ كنتَ تراني على الخطأِ وعلى المنكرِ ولا تنهاني .
أنَّ رجُلًًا كانَت له نخلَةٌ فرعُها في دارِ رجُلٍ فقيرٍ ذي عيالٍ فكان الرَّجلُ إذا جاءَ فدخلَ الدَّارَ فصعِدَ إلى النَّخلَةِ ليأخُذَ منها الثَّمَرةَ فرُبَّما تقعُ ثمرةٌ فيأخذُها صبيانُ الفقيرِ فينزِلُ من نخلتِهِ فيأخذُ الثَّمَرةَ من أيديهم وإن وجدَها في فمِ أحدِهِم أدخلَ أصبَعَهُ حتَّى يُخرِجَ الثَّمرَةَ من فيهِ فشكا ذلك الرَّجلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اذهَب ولقِي النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاحبَ النَّخلةِ فقال له أعطِني نخلتَكَ المائلَةَ التي فرعُها في دار فلانٍ ولكَ بها نخلَةٌ في الجنَّةِ فقال له الرَّجُلُ لقد أعطَيتَ وإنَّ لي لنَخلًا كثيرًا وما فيه نخلٌ أعجَبُ إلَيَّ ثمرةً منها ثُمَّ ذهب الرَّجُلُ ولقِيَ رجلا كان يسمَعُ الكلامَ من رسولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِ النَّخلَةِ فأتى رسولَ اللَّهِ فقال أعطِني ما أعطيتَ الرَّجُلَ إن أنا أخذتُها قال نعَم فذهبَ الرَّجُلُ فلقِيَ صاحبَ النَّخلَةِ ولكلَيهما نخلٌ فقال له صاحبُ النَّخلةِ أشعرتَ أنَّ محمَّدًا أعطاني بنخلَتي المائِلَةَ إلى دارِ فلانٍ نخلةً في الجنَّةِ فقلتُ لقد أعطيتُ ولكن يعجِبُني ثمرَها ولي نخلٌ كثيرٌ ما فيهِ نخلةٌ أعجَبُ إلَيَّ ثمرةً منهَا فقالَ له الآخَرُ أتريدُ بيعَها فقال لا إلَّا أن أُعطى بها ما أريدُ ولا أظنُّ أُعطى ، قال فكَم تؤمِّلُ فيها قال أربعينَ نخلةً فقال له الرَّجُلُ لقد جئتَ بأمرٍ عظيمٍ تطلُبُ بنخلتِكِ المائلةِ أربعينَ نخلةً ثُمَّ سكتَ عنهُ فقال أنا أُعطيكَ أربعين نخلةً فقال له أشهِدْ إن كنتَ صادِقًا فأشهَدَ له بأربعينَ نخلةً بنخلتِهِ المائلةِ فمكثَ ساعةً ثُمَّ قال ليسَ بيني وبينَكَ بيعٌ لم نفترِقْ فقال له الرَّجُلُ ولستُ بأحَقَّ حين أعطيتُكَ أربعين نخلَةً بنخلتِكَ المائلَةَ فقال له أُعطيكَ على أن تُعطيَني كما أريدُ تعطينها على ساقٍ فسكتَ عنه ثم قال هي لكَ على ساقٍ قال ثُمَّ ذهبَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النخلةَ قد صارَت لي فهِيَ لكَ فذهبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صاحبِ الدارِ فقالَ النَّخلَةُ لكَ ولعيالِكَ ، فأنزل اللَّهُ وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى إلى آخرِ السُّورَةِ .
إذا جاء الرجلُ يعود مريضًا فلْيقُلْ اللهمَّ اشفِ عبدَك ينكأُ لك عَدُوًّا أو يمشي لك إلى جنازةٍ .
إذا جاءَ الرَّجلُ يَعودُ مريضًا فلْيقُلِ: اللَّهُمَّ اشفِ عبدَكَ، يَنكَأُ لكَ عَدوًّا، أوْ يَمشي لكَ إلى صلاةٍ. .
إذا جاء الرجُلُ يعودُ مريضًا فلْيقُلْ: اللهم اشْفِ عبدَكَ يَنْكأُ لكَ عدُوًّا، أو يَمْشي لكَ إلى صلاةٍ. .
إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ اشْفِ عبدَك فلانًا ، ينكأُ لك عدوًّا ، أو يمشي لك إلى الصلاةِ .
إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضا فليقلْ : اللهمَّ اشفِ عبدكَ ينكَأ لكَ عدوا ، أو يمشِي لكَ إلى صلاةٍ ، وفي روايةٍ : إلى جنازةٍ .
إذا حلف لك الرجلُ ، فلا يحلُّ لك أن لا تُصدِّقَه وإن كذب .
إذا حلفَ لكَ الرَّجُلُ ؛ فلا يحلُ لكَ إلاَّ أن تصدِّقَه وإن كذبَ .
إذا كان الرجلُ لا يُبالِي ما قال ولا ما قيل له فهو لغيةٌ أو لشيطانٌ .
لا مزيد من النتائج