نتائج البحث عن
«إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر ، إن إسلامه كان نصرا ، وإن إمارته كانت فتحا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ مسعودٍ : إذا ذُكِرَ الصَّالحونَ فحَيَّهَلا بعمرَ ، كان إسلامُهُ نصرًا ، وإمارتُهُ فتحًا .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «إنْ كانَ عُمَرُ حِصنًا حَصينًا يَدخُلُ الإسْلامُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا أُصيبَ عُمَرُ انثَلَمَ الحِصنُ، فالإسْلامُ يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، إذا ذُكِرَ الصَّالحونَ فحَيَّ هَلًا بعُمَرَ». .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
قالت عائِشةُ: «إذا ذُكِرَ الصَّالِحونَ فحَيَّهَلا بعُمَرَ». .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : إذا ذُكِرَ الصالحونَ فحيَّهَلا بعُمرَ .
إذا ذُكِر الصَّالحون فحيَّهلَا بعمرَ ، ما كنَّا نُنكرُ ونحن أصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافِرون أنَّ السَّكينةَ تنطِقُ على لسانِ عمرَ .
عن عليٍّ قال إذا ذُكِرَ الصالحون فحيَّهلًا بعُمرَ ما كنا نبعدُ أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ .
عن عليٍّ بن أبي طالب أنَّه قالَ إذا ذكرَ الصَّالحونَ فحيَّهلا بعُمرَ ما كنَّا نُبعِدُ ونحن أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تنطِقُ على لسانِ عمرَ .
تسمعُ حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، فحيَّ هلا .
أن سعيدَ بنَ زيدٍ قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين هو قال في الجنَّةِ قال تُوفِّي أبو بكرٍ فأين هو قال ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى قال تُوفِّي عمرُ فأين هو قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
قُلت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ المدينةَ كثيرةُ الهَوامِّ والسِّباعِ قالَ: تَسمعُ حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: فحيَّ هلَّا .
يا رَسولَ اللهِ إنَّ المدينةَ كَثيرةُ الهوامِّ والسِّباعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتسمَعُ حَيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ، فحَيَّ هَلَا .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ المدينةَ كثيرةُ الهوامِّ والسِّباعِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتسمَعُ حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ ؟ فحيَّ هلًا .
لا مزيد من النتائج