نتائج البحث عن
«إذا رأت المرأة بعد ما تطهر من الحيض مثل غسالة اللحم أو قطرة الرعاف ، أو فوق ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشَةَ أنَّها قالَت : إذا رأتِ المرأةُ الدَّمَ فلتُمْسِكْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تراهُ أبيضَ كالقُصَّةِ ، فإذا رأتِ ذلِكَ فلتغتسِلْ ولتصلِّ ، فإذا رأَت بعدَ ذلِكَ صُفرةٌ أو كُدرةٌ فلتتوضَّأ ولتُصلِّ ، فإذا رأت دمًا أحمرَ فلتغتسِلْ ولتُصلِّ .
لَقيتُ عائشةَ إمَّا بمَكَّةَ وإمَّا بالمَدينةِ، فسأَلتُها عنِ المَحيضِ، فقالتْ: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعقِلُ دَمَ الحَيضِ مِن الاستِحاضةِ، إنَّ دَمَ الحَيضِ أحمَرُ بَحرانيٌّ، وإنَّ دَمَ الاستِحاضةِ كغُسالةِ اللَّحمِ، إذا رأَتْ إحداكُنَّ ذلكَ فلتَنظُرْ أقراءَها فلْتَقعُدْ، ثمَّ تَغتَسِلْ عِندَ كلِّ طُهرٍ، فلتُصَلِّ، ولتَصُمْ، ولْيَأْتِها زَوجُها إنْ شاءَ. .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هلْ تدرونَ ما هذهِ فقُلْنا السحابُ فقالَ أوْ المزنُ فقالوا أوْ المزنُ فقال أوْ العنانُ قُلنَا أوْ العنانُ فقال هلْ تدرونَ بُعْدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ قلنَا لا قال إحْدَى وسبعونَ أوْ اثنانِ وسبعونَ أوْ ثلاثٌ وسبعونَ سنةً قال وإلى فوقِهَا مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ على نحوِ ذلكَ قال ثُمَّ فوقَ السماءِ السابعةِ البحرُ أسفلُهُ مِنْ أعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ العرشُ فوقَ ذلكَ مِنْ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فوقَ ذلكَ .
«مَرَّتْ سَحابةٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما هذا؟) فقُلْنا: السَّحابُ، فقالَ: (أو المُزْنُ) قالوا: أو المُزْنُ، قالَ: (أو العَنانُ) قُلْنا: أو العَنانُ، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟) قُلْنا: لا، قالَ: (إحْدى وسَبْعينَ أو اثْنَينِ وسَبْعينَ أو ثَلاثًا وسَبْعينَ) قالَ: (والَّتي فَوْقَها مِثلُ ذلك حتَّى عَدَّهنَّ سَبْعَ سَمواتٍ على نَحْوِ ذلك) قالَ: (ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعةِ البَحْرُ، أَسْفَلُه مِن أَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فَوْقَه ثَمانِيةُ أَوْعالٍ ما بَيْنَ أَظْلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ العَرْشُ فَوْقَ ذلك، بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فَوْقَ ذلك، فَوْقَ العَرْشِ»). .
هل تَدرونَ بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ إنَّ بُعدَ ما بينَها إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ، ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سَمَواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِم ورُكَبِهِم مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلِكَ .
عن أمِّ جَميلةَ، قالت: لَقِيتُ عائشةَ إمَّا بمكَّةَ وإمَّا بالمدينةِ، فسألْتُها عن المَحِيضِ، فقالت: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعْقِلُ دمَ الحيضِ مِنَ الاستحاضةِ، إنَّ دمَ الحيضِ أَحمَرُ بَحْرانيٌّ، وإنَّ دمَ المُستحاضَةِ دمٌ كغُسَالَةِ اللَّحمِ، إذا رأتْ إحداكُنَّ ذلك فلتَنْظُرْ أَقْراءَها فلتَقْعُدْ ثمَّ لِتَغْتَسِلْ عند كلِّ صلاةِ ظُهرٍ، لِتُصَلِّ ولْتَصُمْ ولْيَأْتِها زوْجُها إنْ شاءَ. .
إن بُعدَ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ إما واحدةٌ أو اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعون سنةً إلى أن قال في العرشِ: بينَ أسفلِه وأعلاه مثلَ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثم اللهُ تعالَى فوقَ ذلك .
أنَّ أمَّ سُليمٍ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ ترى في المنامِ ما يرى الرَّجُلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( يا أمَّ سُليمٍ إذا رأَتْ ذلك المرأةُ فلْتغتسِلْ ) قالت أمُّ سلَمةَ ـ واستحيَيْتُ مِن ذلك ـ : ويكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم، ماءُ الرَّجُلِ غليظٌ أبيضُ وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ وأيُّهما سبَق أو علا كان منه الشَّبَهُ ) .
«لا يَكونُ الحَيضُ للجاريةِ والثَّيِّبِ أقَلَّ مِن ثَلاثةِ أيَّامٍ، ولا أكثَرَ مِن عَشَرةِ أيَّامٍ، فإذا رَأتِ الدَّمَ فوقَ عَشَرةِ أيَّامٍ فهيَ مُستَحاضةٌ» .
حديث أمِّ سُلَيمٍ في المرأةِ ترَى في منامِها ما يرَى الرَّجلِ [ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذَا رَأَتْ ذلكَ المَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ فَقالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: واسْتَحْيَيْتُ مِن ذلكَ، قالَتْ: وهلْ يَكونُ هذا؟ فَقالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فَمِنْ أيْنَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبْيَضُ، ومَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أصْفَرُ، فَمِنْ أيِّهِما عَلَا، أوْ سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ.] .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قال أبو داود : لم أتقن العنان جيدا قالوا والعنان ، قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبًارك وتعالى فوق ذلك
كنتُ في البطحاءِ في عِصابةٍ فيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّت بِهم سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ ما تُسمُّونَ هذِه قالوا السَّحابَ قالَ والمُزنَ قالوا والمُزنَ قالَ والعَنانَ قالوا والعنانَ قالَ أبو داودَ لم أتقِنِ العنانَ جيِّدًا قالَ هل تدرونَ ما بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ قالوا لا ندري قالَ إنَّ بُعدَ ما بينَهما إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِك حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ورُكَبِهم مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهمُ العرشُ ما بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَك وتعالى .
لا مزيد من النتائج