نتائج البحث عن
«إذا رأى أحدكم أحدا في بلاء فليقل : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا رأى أحدُكم أحدًا في بَلاءٍ فلْيقُلْ : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتَلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تَفضيلًا ، فإنه إذا قال ذلك ، كان شُكرَ تلك النعمةِ
إذا رأى أحدكم أحدا في بلاء فليقل الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا فإنه إذا قال ذلك كان شاكرا تلك النعمة
إذا رأى أحدُكم أحدًا في بَلاءٍ فلْيقُلْ : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتَلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تَفضيلًا ، فإنه إذا قال ذلك ، كان شُكرَ تلك النعمةِ .
إذا رأى أحدُكم أحَدًا في بلاءٍ فليقُلِ الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلَني على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا فإنَّه إذا قال ذلك كان شاكرًا تلك النِّعْمةَ .
من رأَى صاحبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا ، لم يُصِبْه ذلك البلاءُ .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : ( الحمدُ للهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بهِ ، وفضَّلني على كَثيرٍ مِمَّن خلقَ تَفضيلًا ) ؛ لَم يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ . .
إذا رأى أحَدُكم مبتلًى فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلني عليك وعلى كثيرٍ من عبادِه تفضيلًا، كان شُكرَ تلك النِّعمةِ. .
إذا رأى أحَدُكم مُبتلًى، فقال: (الحمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاك به، وفضَّلني عليك وعلى كثيرٍ مِن عبادِه تفضيلًا)؛ كان شُكْرَ تلك النِّعْمةِ. .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ، وفضَّلَني عليكَ وعلي كَثيرٍ مِمَّن خلقَ، عافاهُ اللَّهُ من ذلِكَ البلاءِ إن شاءَ اللَّهُ .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به ، وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّن خَلَق تفضيلًا ، عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ، ما عاش .
من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ ، وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّن خلقَ تفضيلًا ، إلَّا عوفيَ من ذلِكَ البلاءِ كائنًا ما كانَ ما عاشَ .
مَن رأى مُبتَلًى، فقال: الحَمدُ للهِ الذي فضَّلَني بمَعْناه [أي حديث: من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش]$ .
من فجِئه صاحبُ بلاءٍ فقال الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا عُوفي من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان .
ما مِن عبدٍ يَرى بعبدٍ بلاءً فيقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ، وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّن خلقَ تفضيلًا، إلَّا عافاهُ اللَّهُ من ذلِكَ البلاءِ .
مَن رأى مُبتلًى فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بِهِ وفضَّلَني علَى كثيرٍ مِن خلقِهِ لم يصبْهُ ذلِكَ البلاءُ .
لا مزيد من النتائج