نتائج البحث عن
«إذا رأيت رجلين من أمتي يقتتلان على المال ، فأعد عند ذلك سيفا من خشب»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا رأَيْتَ رجُلَيْنِ مِن أُمَّتي يقتَتِلانِ على المُلْكِ فاتَّخِذْ عندَ ذلكَ سيفًا مِن خشَبٍ فقاتِلْ به .
كنتُ عندَ الحكمِ بنِ عمرٍو جالسًا حينَ جاءَهُ رسولُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنكَ أحقُّ مَنْ أعانَنَا على هذا الأمْرِ فقال سمعْتُ خليلِي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان هكَذا أوْ مِثْلَ هَذَا أنْ اتخِذْ سيفًا من خشَبٍ فقدْ اتخذتُ سيفًا من خشبٍ .
إذا كانت الفتنةُ بين المسلمينِ فاتخذْ سيفًا من خشبٍ .
كنتُ عندَ الحَكمِ الغِفاريِّ، إذ جاءه رسولُ علِيٍّ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أميرَ المؤمنينَ يقولُ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا. قال: إنِّي سمِعتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان الأمْرُ هكذا اتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشبٍ. .
عنِ ابنةِ أهبانَ أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ أتى أُهبانَ، فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي، فقال: أوصاني خَليلي وابنُ عَمِّكَ -يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: «سَتَكونُ فِتَنٌ وفُرقةٌ، فإذا كان ذلك فاكسِرْ سَيفَكَ، واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فقد وقَعَتِ الفِتنةُ والفُرقةُ، وكَسَرتُ سَيفي، واتَّخَذتُ سَيفًا مِن خَشَبٍ، وأمَرَ أهلَه حينَ ثَقُلَ أن يُكَفِّنوهُ، ولا يُلبِسوهُ قَميصًا، قال: فألبَسناهُ قَميصًا، فأصبَحنا والقَميصُ على المِشجَبِ .
كنْتُ عندَ الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ؛ إذْ جاءَه رَسولُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقولُ لكَ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا على هذا الأمْرِ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ خَليلي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا كانَ الأمْرُ هكذا، أو مِثلَ هذا أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ. .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه . .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ .
لَمَّا قدِم علِيٌّ البَصرةَ جاء إلى المنزِلِ فقال ها هنا أبو مُسلِمٍ فقُلْنا نَعَمْ فخرَج إليه فقال له علِيٌّ ألَا تُعينُنا على هذا الأمرِ قال نَعَمْ يا جاريةُ ائتِني بذاكَ السَّيفِ فجاءت بسَيفِه فإذا سَيفٌ مِن خشَبٍ فقال له أبو مُسلِمٍ إنَّ ابنَ عمِّكَ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلَيَّ إذا كانت فِتنةٌ بَيْنَ المُسلِمينَ أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خشَبٍ فولَّى علِيٌّ غَضبانَ وقال ليس لنا فيكَ حاجةٌ ولا في سَيفِكَ .
رأيتُ رجلَينِ يَقتتلانِ مسلمٌ ومشركٌ وإذا رجلٌ من المشركين يريد أن يعينَ صاحبَه المشركَ على المسلمِ فأتيتُه فضربتُ يدَه فقطعتُها واعتنقَني بيدِه الأُخرى فواللهِ ما أرسلَني حتى وجدتُ ريحَ الموتِ فلولا أنَّ الدمَ نزفَه لقتلَني فسقط فضربتُه فقتلتُه وأجهضَني عنه القتالُ ومرَّ به رجلٌ من أهلِ مكةَ فسلَبه فلما فرُغْنا ووضعتِ الحربُ أوزارَها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل قتيلًا فسلَبُه له . الحديث .
إنَّكم ستفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القَراريطُ فاستَوْصوا بأهلِها خيرًا فإنَّ لهم ذِمَّةً ورحِمًا فإذا رأَيْتُم رجُلَيْنِ يقتَتِلانِ على موضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ منها .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
لا مزيد من النتائج