نتائج البحث عن
«إذا رفع القتيل دفن في ثيابه ، وإن رفع وبه رمق صنع به ما يصنع بغيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا افتتح الصلاةَ رفع يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا ركَع صنع مثلَ ذلك وإذا رفع رأسَه من الركوعِ صنع مثلَ ذلك وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمِده قال : ربَّنا ولك الحمدُ ، ولا يصنعُ مثل ذلك في السجودِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيهِ حَذْوَ مَنكِبَيهِ، وإذا رَكَعَ صَنَعَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأسَه من الرُّكوعِ صَنَعَ مِثلَ ذلك، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، قال: ربَّنا ولك الحَمدُ، ولا يَصنَعُ مِثلَ ذلك في السُّجودِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ حتَّى يجعلَهُما قريبًا من أذنيهِ وإذا رَكعَ صنعَ مثلَ ذلِكَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ صنعَ مثلَ ذلِكَ .
أنَّه رَأى مالِكَ بنَ الحُوَيرِثِ إذا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ رَفَعَ يَدَيه، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ هَكَذا. .
حديث رفعِ اليديْن في الصَّلاةِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث وائل بن حجر: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا كَبَّر رفَعَ يديه، قال: ثمَّ التحَفَ، ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينِه، وأدخل يَدَيه في ثوبِه، قال: فإذا أراد أن يركَعَ أخرج يديه ثمَّ رفَعَهما، وإذا أراد أن يرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعَ يَدَيه، ثمَّ سجد ووضَعَ وَجْهَه بين كفَّيه، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ أيضًا رفع يديه حتى فرغَ من صلاتِه] [وحديث ابي حميد الساعدي: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ إذا كبَّرَ رفَعَ يَدَيْهِ حتى يَجعَلَهما قَريبًا مِن أُذُنَيْهِ، وإذا ركَعَ صنَعَ مِثلَ ذلك، وإذا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك. .
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِهِ: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صلاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ وإنَّ ذلِكَ لَفي غيرِ حينِ الصَّلاةِ . فَقامَ، فأمكنَ القيامَ، ثمَّ رَكَعَ، فأمكنَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانتَصبَ قائمًا هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فتمَكَّنَ في الجُلوسِ، ثمَّ انتظرَ هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ . فقالَ أبو قلابةَ: فصلَّى كصَلاةِ شيخِنا هذا - يعني عَمرَو بنَ سلَمةَ قالَ: فرأيتُه يَصنعُ شيئًا، لا أراكُم تصنعونَهُ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى والثَّالثةِ الَّتي لا يَقعدُ فيها، استَوى قاعدًا، ثمَّ قامَ .
صَلَّى إلى جَنْبي ابنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخِيفِ بمِنًى، فكان إذا رَفَع رأسَه مِنَ السَّجدةِ الأُولى رَفَع يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأنكَرْتُ ذلك وقُلتُ لِوهيبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يَصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصْنَعُه، وقال لي: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ يَصنَعُه. .
إنِّي لا آلُو أنْ أُصَلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال: فكان أنسٌ يَصنَعُ شَيئًا لا أَراكم تَصنَعونَه؛ كان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ انتصَبَ قائمًا حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ قعَدَ حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ. .
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ قال إِنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا ركَعَ فارْكَعُوا وإذا رفعَ فَارْفَعُوا وَلَا تَسْبِقُوهُ إذا ركعَ ولا إذا رَفَعَ ولا إِذَا سَجَدَ فَإِنْ كنتم إِنَّما بِكُمْ أنْ تُدْرِكُوا مَا سَبَقَكُمْ به فَإِنَّهُ يسجُدُ قبلَكُمْ ويَرْفَعُ قبْلَكُمْ فتدَاركُوا ذَلِكَ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
ما مِن عبدٍ إلَّا في رأسِه حَكَمةٌ بيدِ ملَكٍ، فإن تواضَع رُفِع بها، وقال: ارتفِعْ رفَعك اللهُ، وإن رفَع نَفسَه جَبذَه إلى الأرضِ. .
إنِّي لا آلو أن أُصَلِّيَ بكُم كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال: فكانَ أنَسٌ يَصنَعُ شيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه، كانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ انتَصَبَ قائِمًا، حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ! وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ مَكَثَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: قد نَسيَ! .
شهدت عثمانَ دُفِنَ في ثيابِه بدمائِه ولم يُغسلْ .
إذا أحَدُكم رفَعَ رأسَه والإمامُ ساجدٌ فلْيَسجُدْ، فإذا رفَعَ الإمامُ رأسَه، فلْيَمكُثْ بقَدْرِ ما رفَعَ. .
لا مزيد من النتائج