نتائج البحث عن
«إذا ركع أحدكم فمشى إلى الصف قبل أن يرفعوا رءوسهم ، فإنه يعتد بها ، وإن رفعوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إذا ركعَ أحدُكم فمَشَى إلى الصفِّ فإنْ دَخَلَ في الصفِّ قبلَ أن يرفَعُوا رؤُوسَهم فإنه يَعْتَدُّ بها وإنْ رَفَعُوا رؤُوسَهم قبلَ أنْ يصلَ إلى الصفِّ فَلَا يَعْتَدُّ بِهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخَوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ، وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ، رَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ، فلمَّا رفَعوا رءوسَهُم سجَدَ أولئِكَ سجدَتَينِ، كلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسجَدوا بأنفسِهِم سجدَتَينِ، وَكانَ العَدوُّ ممَّا يلي القِبلةَ .
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً ترعدُ فرائصُهُم مِن خيفتِهِ ، ما مِنهم ملَكٌ يقطرُ دمعةٌ من عينِهِ إلَّا وقَعت ملَكًا قائمًا يصلِّي ، وإنَّ مِنهم ملائِكَةً سجودًا منذُ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرضَ لم يرفَعوا رؤوسَهُم ، ولا يرفَعونَها إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّ مِنهم رُكوعًا لم يرفَعوا رؤوسَهُم منذُ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ ، فلا يرفعونَها إلى يومِ القيامةِ ، فإذا رفَعوا رؤسَهُم ونظَروا إلى وجهِ اللَّهِ قالوا : سُبحانَكَ ما عبَدناكَ كما ينبَغي لَكَ .
إنَّ للهِ تَعالى مَلائكةً ترعَدُ فَرائصُهم مِن خيفتِه ، ما مِنهُم مَلَكٌ تقطُرُ دَمعةٌ مِن عينِهِ إلَّا وقَعتْ علَى ملَكٍ يُصلِّي ، وإنَّ منْهُم ملائكةً سجودًا منذُ خَلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لَم يرفَعوا رؤوسَهم ولا يرفَعونَها إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّ منْهُم ملائِكةً رُكوعًا لَم يرفَعُوا رؤوسَهم مُنذُ خلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ ولا يَرفعونَها إلى يومِ القِيامةِ ، فإذا رفعُوا رؤوسَهم نظَروا إلى وجْهِ اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : سُبحانَك ما عَبدنَاك حقَّ عبادَتِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مُصافَّ العدوِّ ( بعُسفانَ ) وعلَى المشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ ، فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ الظُّهرَ ، قالَ المشرِكونَ : إنَّ لَهُم صلاةً بعدَ هذِهِ ، هيَ أحبُّ إلَيهِم من أموالِهِم وأبنائِهِم ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ العصرَ، فصفَّهم صفَّينِ خلفَهُ ، فرَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ بالصَّفِّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ السُّجودِ ، سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ برُكوعِهِم معَ رسولِ اللَّهِ ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مقامِ صاحبِهِ ، ثمَّ رَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ الرُّكوعِ سجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا فرَغوا من سجودِهِم سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ النَّبيُّ عليهِم .
أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسَهم من الركوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قاموا قيامًا ، فإذا رأَوْهُ قد سجد سجدوا . .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يركعُ على عتبَةِ المسجدِ ووجهُهُ إلى القِبْلَةِ ثم يمشي معترضًا على شِقِّهِ الأيمنِ ثم يَعْتَدُّ بها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ كان يركَعُ على عَتَبةِ المسجِدِ ووجهُه إلى القِبلةِ، ثُم يَمْشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، ثُم يَعتَدُّ بها، إنْ وصَلَ إلى الصفِّ، أو لم يَصِلْ. .
كان في مَصافِّ العَدوِّ بعُسفانَ، وعَلى المُشرِكينَ خالِدُ بنُ الوليدِ، فصَلَّى بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، ثُمَّ قال المُشرِكونَ: إنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه هيَ أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، قال: «فصَلَّى بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فصَفَّهم صَفَّينِ خَلفَه، قال: فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعًا، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه وقامَ الآخَرونَ، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم سَجَدَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ لرُكوعِهم مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ وتَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، فقامَ كُلُّ واحِدٍ مِنهم في مَقامِ صاحِبِه، ثُمَّ رَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعًا، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم مِنَ الرُّكوعِ سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الآخَرونَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركع بهم جميعًا ، ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، والآخَرونَ قِيامٌ حتى إذا نَهَض سجد أولئك بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، ثم تأخر الصَّفُّ المُقَدَّمُ حتى قاموا مع أولئك وتَخَلَّلَ أولئك حتى قاموا مَقَامَ الصَّفِّ المُقَدَّمِ ، ركع بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، فلما رَفَعُوا رؤوسَهم سجد أولئك سَجْدَتَيْنِ ، كلُّهم قد ركع مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجدوا بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، وكان العدوُّ مما يَلِي القِبْلَةَ . .
إنَّ للَّهِ تعالى ملائِكةً ترعَدُ فرائصُهم من خيفتِه ما منهم ملَك تقطرُ منهُ دمعة من عينِه إلَّا وقعت على ملَكٍ يصلِّي وإنَّ منهم ملائِكةً سجودًا منذُ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يرفعوا رؤوسهم منذُ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ ولا يرفعونَها إلى يومِ القيامةِ فإذا رفعوا رؤوسهم نظروا إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا سبحانَك ما عبدناكَ حقَّ عبادتِكَ .
رَأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ دَخلَ المسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ ، فمَشَى حتَّى إذا أمكنَهُ أن يَصلَ الصَّفِّ وَهوَ راكعٌ ، كبَّرَ فرَكَعَ ثمَّ دَبَّ وَهوَ راكعٌ حتَّى وَصلَ الصَّفَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ والمشركونَ بضَجْنانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رآه المشرِكونَ يركَعُ ويسجُدُ فأتَمَروا على أنْ يُغِيروا عليه فلمَّا حضَرَتِ العصرُ صفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ فكبَّر وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذينَ يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم ركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذين يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني .
لا مزيد من النتائج