نتائج البحث عن
«إذا رويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب ما نهى الله عنه من ميتة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا رَويتَ أهلَك من اللَّبنِ غَبوقًا فاجتنِبْ ما نَهى اللهُ عَنهُ من مَيتةٍ
إذا رَوَيتَ أهلَك من اللبنِ غَبوقًا، فاجتنِبْ ما نَهَى اللهُ عنه من مَيتَةٍ
إذا رَوَيْتَ أهلَكَ مِن اللَّبَنِ غَبُوقًا، فاجتَنِبْ ما نَهَى اللهُ عنه مِن مَيْتةٍ. .
إذا رَويتَ أهلَك من اللَّبنِ غَبوقًا فاجتنِبْ ما نَهى اللهُ عَنهُ من مَيتةٍ .
إذا رَوَيتَ أهلَك من اللبنِ غَبوقًا، فاجتنِبْ ما نَهَى اللهُ عنه من مَيتَةٍ .
إذا أروَيتَ أهلَك منَ اللبَنِ غَبوقا فاجتنِبْ ما نهاك اللهُ عنه من الميتةِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه أتاه رَجُلٌ من الأعرابِ يَستَفتيهِ في الذي يَحرُمُ عليه، وفي الذي يَحِلُّ له، وفي نَتْجِه، وماشيتِه، وفي عَنزِه، وفَرَعِه من نَتْجِ إبِلِه وغَنَمِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَحِلُّ لك الطيِّباتُ وتَحرُمُ عليك الخبائِثُ إلَّا أنْ تَفتقِرَ إلى طَعامٍ لا يَحِلُّ لك، فتأكُلُ منه حتى تَستغنيَ عنه، وأنَّه سأَله رَجُلٌ حينئذٍ: ما فَقْري وما الذي آكُلُ من ذلك إذا بَلَغتُه، وما غِنايَ الذي يُغنيني عنه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كُنتَ تَرجو نَتْجًا، فتَبلُغُ بلُحومِ ماشيتِكَ إلى نَتْجِكَ، أو كُنتَ تَرجو غَيْثًا مُدِرًّا لك، فتَبلُغُ إليها من لُحومِ ماشيتِكَ، أو كُنتَ تَرجو مِيرَةً تَنالُها، فتَبلُغُ من لُحومِ ماشيتِكَ، وإنْ كُنتَ لا تَرجو من ذلك شيئًا، فأَطْعِمْه أهلَك، فيما بدا لك حتى تَستغنيَ عنه، قال الأعرابيُّ: ما غِنايَ الذي أَدَعُه إذا وَجَدتُه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَوَيتَ أهلَك غَبوقًا من اللَّبَنِ، فاجتَنِبْ ما حُرِّمَ عليك من الطَّعامِ، وأمَّا مالُك؛ فإنَّه مَيسورٌ كلُّه ليس فيه حَرامٌ غيرَ أنَّ في نَتْجِك من إبِلِك فَرَعًا، وفي نَتْجِك من غَنَمِك فَرَعًا تَغْدوه ماشيتُك حتى تَستغنيَ، ثم إنْ شِئتَ أَطعَمْتَه أهلَك، وإنْ شِئتَ تَصدَّقْتَ بلَحمِه، وأَمَرَه بعَتْرٍ من الغَنَمِ من كُلِّ مِئَةٍ عَتيرةٌ. .
سمِعَ جابرًا رَضِيَ اللهُ عنه يقول: إذا دخلتَ على أهلِكَ فسلِّمْ عليهم تحيَّةً من عند اللهِ مبارَكةً طيِّبةً، قال: ما رأيتُه إلَّا يُوجِبُه قولُهُ: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86]. .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
أنَّ أباهُ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - ، كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، حتَّى إذا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ؛ أيقظَ أَهلَهُ للصَّلاةِ يقولُ لَهُم : الصَّلاةُ ثمَّ يَتلو هذِهِ الآيةَ : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى .
قولُ أبي قتادةَ وعبيدِ اللهِ بنِ عديِّ بنِ الخيارِ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو محصورٌ : أنت إمامُ العامَّةِ ، ويصلِّي بنا إمامُ فِتنةٍ ؟ قال : صلِّيا خلفَهُ ، فإنَّ الصَّلاةَ أحسنُ ما صنعَ النَّاسُ ، فإذا أحسَنوا فأحسِنْ معهم ، وإنْ أساءوا فاجتنِبْ إساءَتَهم .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال في الفَرَعةِ: هي حَقٌّ، ولا تَذْبَحْها، وهي [غَرَاةٌ مِن الغِرَا] يَلْصَقُ في يَدِكَ، ولكِنْ أمكِنْها مِن اللَّبَنِ، حتَّى إذا كانتْ مِن خِيارِ المالِ فاذْبَحْها. .
ما نهيتُكُم عنهُ فاجتنِبُوهُ ، و ما أمرتُكُم بهِ فافعلُوا مِنهُ ما استَطعتُم ، فإنَّما أهلكَ مَن قبلَكُم كثرةُ مسائِلِهم ، و اختلافُهم علَى أنبيائِهم .
عن عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، قال : مَن أحيا أرضًا ميتةً فهي له .
ذَروني ما ترَكتُكم؛ فإنَّما أهلَكَ الذين مِن قَبلِكم كَثرةُ سُؤالِهم، واختِلافِهم على أنبيائِهم، ولكنْ ما نَهيتُكم عنه فانتَهوا، وما أمَرتُكم به فَأْتوا منه ما استطَعتُم. .
لا مزيد من النتائج