نتائج البحث عن
«إذا زالت الشمس قام فركع أربع ركعات يقرأ فيهن سورتين من المئين ، فإذا تجاوب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه [أي: عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ] كان إذا زالتِ الشَّمسُ، قام فركَعَ أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ بسورتَينِ من المِئَينِ، فإذا تجاوَبَ المُؤذِّنونَ شَدَّ عليه ثيابَه، ثم خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا زالت الشَّمسُ مِن مَطلَعِها قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقَدْرِ صَلاةِ العَصْرِ مِن مَغرِبِها، صَلَّى ركعَتَينِ، ثُمَّ أمهَلَ حتى ارتفَعَ الضُّحى صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ، ثُمَّ أمهَلَ حتَّى زالت الشَّمسُ صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، فإذا صلَّى الظُّهرَ صَلَّى بَعْدَها رَكعَتَينِ وقَبْلَ العَصْرِ أربَعَ ركَعاتٍ، فذلك سِتَّ عَشْرةَ ركعةً .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ قال سأَلْنا عليًّا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ فقال إنَّكم لا تُطيقونَها قالوا إنَّا نُحِبُّ أنْ نعلَمَها قال كان يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن مشرِقِها كنَحْوِ العصرِ مِن مغرِبِها أتى أهلَه فيَقِيلُ إنْ بدا له فإذا زالتِ الشَّمسُ قام فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ ويُصلِّي بعدَ الظُّهرِ ركعتَيْنِ وقبْلَ العصرِ أربعَ ركَعاتٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ من مطلعِها قدرَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقدرِ صلاةِ العصرِ من مغربِها صلى ركعتَينِ ، ثم أمهل حتى إذا ارتفعَ الضُّحى صلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم أمهل حتى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ صلاةَ الظهرِ حين تزولُ الشَّمسُ . . . .
نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ شَهرًا، فرَأيتُه إذا مالتِ الشَّمسُ أو زالت، فإنْ كان في عَمَلٍ من الدُّنيا رَفَضَ به، وإن كان نائمًا، فكأنَّما يوقَظُ فيقومُ ويَغتسِلُ، أو يَتوضَّأُ ثم يَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ، يُتِمُّ فيهِنَّ الرُّكوعَ، ويُتِمُّهنَّ ويُحسِنُهنَّ ويتمكَّنُ فيهِنَّ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنطلِقَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُك إذا مالتِ الشَّمسُ أو زالت، فإنْ كان في يَدِك عَمَلٌ من الدُّنيا رَفَضتَ به، أو كُنتُ نائمًا فكأنَّما توقَظُ فتَغتسِلُ، أو تَتوضَّأُ ثم تَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ، تُتِمُّهنَّ وتتمكَّنُ فيهِنَّ، وتُحسِنُهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجَنَّةِ يُفتَحْنَ في تلك السَّاعةِ، فلا يُوافي أحَدٌ بهذه الصَّلاةِ، فأحبَبتُ أنْ يَصعَدَ مِنِّي إلى ربِّي في تلك السَّاعةِ خَيرٌ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ [إذا زالَتِ الشَّمسُ (لا يَفصِلُ بَينَهنَّ بتَسليمٍ) ويَقولُ: أبوابُ السَّماءِ تُفتَحُ إذا زالَتِ الشَّمسُ] .
حَديثُ أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن صلَّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ إذا زالَتِ الشَّمْسُ، فيُطيلُ فيهنَّ...، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذه الصَّلاةُ الَّتي تُصَلِّيها حينَ تَزولُ الشَّمْسُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا أبا أَيُّوبَ، إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفيه سَلامٌ فاصِلٌ؟ قالَ: لا. .
أدمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ بعدَ زوالِ الشَّمسِ ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ تُدمِنُ هؤلاءِ الأربعَ رَكَعاتٍ . فقالَ: يا أبا أيُّوبَ إذا زالتِ الشَّمسُ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، فلم تُرتَجْ حتَّى يصلي الظُّهرُ ، فأحبُّ أن يصعدَ لي فيهنَّ عملٌ صالحٌ قبلَ أن تُرتَجْ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، في كلِّهنَّ قراءةٌ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بينَهُنَّ تَسليمٌ فاصلٌ ؟ قالَ: لا إلَّا التَّشَهُّدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، ثم أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، ويركع ركعتَينِ وهو جالسٌ بعد الوترِ يقرأُ فيهما ، فإذا أراد أن يركعَ قام فركعَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ بتِسعِ رَكعاتٍ، ثمَّ أوْتَرَ بسَبعِ رَكعاتٍ، ويَركَعُ رَكعتينِ وهو جالسٌ بعْدَ الوترِ يَقرَأُ فيهما، فإذا أراد أنْ يَركَعَ قام فرَكَعَ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استوى النَّهارُ خرج إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ، وقد سُيِّر له فيها طَهورُه، فإن كانت له حاجةٌ قضاها، وإلَّا تطَهَّر، فإذا زالت الشَّمسُ عن كَبِدِ السَّماءِ قَدْرَ شِراكٍ قام فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ لم يتشَهَّدْ بينَهنَّ، ويُسَلِّمُ في آخِرِ الأربعِ، ثمَّ يقومُ فيأتي المَسجِدَ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر يقرأ فيهما فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم سجد .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ بتِسعِ ركَعاتٍ، ثمَّ أَوتَرَ بسَبعِ ركَعاتٍ، وركَع ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَ الوِترِ يَقرَأُ فيهما، فإذا أراد أنْ يَركَعَ قام فركَع ثمَّ سجَد. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاءَ بِهِنَّ إلى قومِهِ خَلا عنهُم حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ عن بطنِ السَّماءِ نوديَ فيهمُ الصَّلاةُ جامعةٌ ، قالَ : ففَزِعَ القومُ لذلِكَ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهنَّ علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجِبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ عَن بطنِ السَّماءِ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ نوديَ فيهم بالصَّلاةِ جامعةٌ ففَزِعَ القومُ لذلِكَ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ لا يقرأُ فيهنَّ علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا غرَبتِ الشَّمسُ نوديَ فيهم بالصَّلاةِ جامعةٌ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ رَكَعاتٍ يقرأُ في الأوليينِ ولا يقرأُ في الواحِدةِ يعني علانيةً يقتَدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجِبريلَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إذا غابَ الشَّفَقُ نوديَ فيهِم بالصَّلاةِ جامعةً فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ رَكَعاتٍ يقرأُ في الرَّكعتينِ عَلانيةً ولا يَقرأُ في الثِّنتينِ يَقتدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويَقتَدي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ قالَ : فباتَ القومُ وَهُم لا يدرونَ أيَزدادونَ على ذلِكَ أم لا حتَّى إذا طلعَ الفجرُ نوديَ فيهمُ الصَّلاةُ جامعةٌ فاجتَمعوا فصلَّى بِهِم نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي النَّاسُ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتَدي النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليهِ السَّلامُ .
لا مزيد من النتائج