نتائج البحث عن
«إذا زوجت عبدك أمتك ثم بعته فليس لك أن تمنعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
اللهمَّ ! إني عبدُك ، ابنُ عبدِك ، ابنُ أمَتِك ...- إلى أن قال- : أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك ، أو أنزلته... .
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، إلى أن قال: أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك .
حديث: كانت تلبيةُ موسى عليه السَّلامُ: عَبْدُك، وابنُ عَبْدَيك [، وكانت تلبيةُ عيسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك عبدُك وابنُ أمتِك، وكانت تلبيةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك] .
كانت تلبيةُ موسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ عبدُكَ وابنُ عبدَيكَ وكانت تلبيةُ عيسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ وكانت تلبيةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : كانت تلبيةُ موسى : لبَّيك اللهمَّ لبَّيك ، عبدُك وابنُ عبدَيْك ، وكانت تلبيةُ عيسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك عبدُك وابنُ أمتِك ، وكانت تلبيةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابَه هَمٌّ أو حَزَنٌ: اللهمَّ إنِّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ .
اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فِيَّ حُكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيت به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبِي، ونورَ صدرِي، وجلاءَ حُزنِي، وذَهابَ همِّي وغمِّي .
اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته في كتابِك، أو علَّمته أحدًا مِن خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبِي، ونورَ صدرِي، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي وغمِّي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ . ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ . .
اللَّهمَّ إنِّي عَبدُكَ ابنُ عَبدِكَ، ابنُ أمَتِكَ، ناصيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُكَ. .
من كثر همُّه فليقل : ( اللهم إني عبدُكَ ، وابنُ عبدِكَ ، وابنُ أَمَتِكَ ، ناصيتي بيدكَ ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ ، أسألكَ بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميتَ به نفسكَ ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِكَ ، أو أنزلتهَ في كتابِكَ ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همِّي إلا أذهب اللهُ همَّه وحزنَه ، وأبدلَه مكانَه فرجًا . .
( ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ أو حُزْنٌ : اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ ابنُ عبدِكَ ابنُ أَمَتِكَ ناصِيَتي بيدِكَ ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيْتَ به نفسَكَ أو أنزَلْتَه في كتابِكَ أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ بصَري وجِلاءَ حُزْني وذَهابَ همِّي إلَّا أذهَب اللهُ همَّه وأبدَله مكانَ حُزْنِه فرَحًا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هذه الكلماتِ ؟ قال : ( أجَلْ، ينبغي لِمَن سمِعهنَّ أنْ يتعلَّمَهنَّ ) .
ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ وحَزَنٌ اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا قالوا : يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال : أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن .
لا مزيد من النتائج