نتائج البحث عن
«إذا سألتم الله فسلوه الفردوس ، فإنه سر الجنة ، يقول الرجل منكم لراعيه عليك بسر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا سألتمُ اللهَ ؛ فسلُوهُ الفردوسَ ؛ فإنَّهُ سرُّ الجنةِ ، يقول الرجلُ منكم لراعيهِ : عليك بسرِّ الوادي ؛ فإنَّهُ أمرعُه وأعشبُه
إذا سألتمُ اللهَ ؛ فسلُوهُ الفردوسَ ؛ فإنَّهُ سرُّ الجنةِ ، يقول الرجلُ منكم لراعيهِ : عليك بسرِّ الوادي ؛ فإنَّهُ أمرعُه وأعشبُه .
إذا سألتُمْ ؛ فسَلوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ الفردوسَ ؛ فإنها سرُّ الجنَّةِ ، يقولُ الرجلِ منكُم لراعيهِ : عليكَ بسرِّ الوادي ؛ فإنَّهُ أعشَبُهُ وأمرعُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا سألْتُم اللهَ فسَلُوه الفِردوسَ فإنَّه سِرُّ الجَنَّةِ عليك بسِرِّ الوادي فإنَّه أمْرَعُه وأعْشَبُه .
إذا سألتُم اللهَ فسَلوه الفِرْدَوسَ ؛ فإنه سِرُّ الجنَّةِ .
إذا سألتُم اللهَ تعالى فاسألوه الفِردَوسَ؛ فإنَّه سِرُّ الجنَّةِ. .
إذا سَألْتُم اللهَ تعالى فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ ؛ فإِنَّهُ سِرُّ الجَنَّةِ .
إذا سألتُم اللهَ فسلوه الفردوسَ فإنها وسطُ الجنةِ وأعلى الجنةِ وسقفُها عرشُ الرحمنِ .
الجنةُ مائةُ درجةٍ كلُّ درجةٍ منها ما بين السماءِ والأرضِ وإنَّ أعلاها الفردوسُ وإنَّ أوسطَها الفردوسُ وإنَّ العرشَ على الفردوسِ منها تفجَّرُ أنهارُ الجنةِ فإذا ما سألتم اللهَ فسلوهُ الفردوسَ .
إنَّ في الجنةِ مِائةَ درجةٍ أعدَّهَا اللهُ للمجاهدِينَ في سبيلِ اللهِ ، ما بين الدَّرجتيْنِ كمَا بين السماءِ و الأرضِ ، فإذا سألتُمُ اللهَ فسَلُوهُ الفِردوْسَ ، فإنَّهُ أوسَطُ الجنةِ وأعلى الجنةِ ، و فوْقَهُ عرشُ الرحمنِ ، و مِنهُ تفَجَّرُ أنْهارُ الجنةِ .
إنْ سألتمُ اللهَ فسلوه الفردوسَ .
«الجَنَّةُ مِائةُ درجةٍ بينَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كما بينَ السَّماءِ والأَرْضِ، والفِرْدَوْسُ مِنْ أَعْلاها دَرَجَةً، ومِنها تَفَجَّرُ أَنْهارُ الجَنَّةِ، فإذا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلوهُ الفِرْدَوْسَ». .
يا أمَّ حارثةَ إنَّها لَجِنانٌ وإنَّ حارثةَ في الفِرْدَوْسِ الأعلى فإذا سأَلْتُم اللهَ فسَلُوه الفِرْدَوْسَ .
إذا سَأَلتُمُ اللهَ فَاسأَلوهُ الفِرْدَوسَ ؛ فَإنَّهُ أَعلَى الجنَّةِ .
في الجنةِ مائةُ درجةٍ ، ما بين كلِّ درجتيْنِ كما بين السماءِ والأرضِ ، والفِردوسُ أعْلَاها درجةً ، ومِنْها تفَجَّرُ أنْهارُ الجنةِ الأربعةُ ، ومِنْ فوقِها يكونُ العرْشُ . فإذا سألْتُمُ اللهَ فسَلُوهُ الفِرْدوْسَ .
لا مزيد من النتائج