نتائج البحث عن
«إذا سئلتم عما لا تعلمون فاهربوا ، قالوا : وكيف الهرب يا أمير المؤمنين ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّه قال لتُخضَبنَّ هذه من هذه يعني لحيتَه من رأسِه قالوا يا أميرَ المؤمنين ما أحدٌ يفعلُ ذلك إلَّا أثرْنا عِترتَه قال أُذكِّرُ اللهَ عبدًا قتل بي عبدَ قاتلي قالوا يا أميرَ المؤمنين أفلا تستخلِفُ علينا قال لا ولكنِّي أكِلُكم إلى ما أكِلُكم إليه نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فما تقولُ لربِّك إذا أتيْتَه قال أقولُ اللَّهمَّ أبقيْتَني فيهم ما بدا لك أن تُبقِيَني ثمَّ توفَّيْتَني فتركتُك فيهم إن شئتَ أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم .
عنْ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كيْف بكم إذا سُئِلْتُم الحقَّ فأعْطَيْتُموه، وإذا سَألْتُم حقَّكم فمُنِعْتُموه؟ قالوا: نَصبِرُ، قال: دخَلْتُموها. .
خرَجنا مع عليٍّ إلى الحروريةِ فلمَّا جاوزنا سورًا وقعَ بأرضِ بابلَ قُلنا يا أميرَ المؤمنينَ أمسَيتَ الصَّلاةُ الصَّلاةُ فأبَى أن يُكلِمَ أحدًا قالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسَ قد أمسَيتَ قالَ بلَى ولكنِّي لا أصلِّي في أرضٍ خَسفَ اللهُ بِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومًا لِأصحابِه: أيُّ المُؤمِنينَ أعجَبُ إليكم إيمانًا؟ قالوا: المَلائِكةُ. قال: وكيف لا يُؤمِنونَ وهم عِندَ رَبِّهم؟! وذَكَروا الأنبياءَ، قال: وكيف لا يُؤمِنونَ والوَحْيُ يَنزِلُ عليهم؟! قالوا: فنحن. قال: وكيف لا تُؤمِنونَ وأنا بَينَ أظهُرِكم؟! قالوا: فأيُّ الناسِ أعجَبُ إيمانًا؟ قال: قَومٌ يَجيئونَ مِن بَعدِكم يَجِدونَ صُحُفًا يُؤمِنونَ بما فيها. .
لا يزنِي الزاني . . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فهوَ كافرٌ ؟ قال : لا ، إنما قال : لا يزنِي الزاني إذا قال : هو حلالٌ ليَ .
أيُّ الخَلقِ أعجبُ إيمانًا ؟ قالوا : الملائِكَةُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمِنونَ وَهُم عندَ ربِّهم ؟ قالوا : الأنبياءُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمنونَ وَهُم يأتيهمُ الوحيُ قالوا : فنَحنُ قالَ : وَكَيفَ لا تُؤمنونَ وأَنا بينَ أظهرِكُم قالوا فمَن يا رسولَ اللَّهِ قالَ قومٌ يأتونَ مِن بعدِكُم يجِدونَ صُحفًا يؤمنونَ بما فيها .
لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ: فأَخبِرْنا به نُبيرُ عِتْرَتَه، قال: إذًا تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخْلِفْ علينا. قال: لا، ولكنْ أَترُكُكم إلى ما ترَككم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَه؟ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقِيتَه؟- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بَدا لكَ، ثُم قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أَصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أَفسَدْتَهم. .
أَيُّ الخلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا ؟ قالوا : الملائكَةُ . قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ وهم عِندَ رِبِّهِمْ ؟ وذكروا الأنبياءَ ، قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ والوحيُ يُنزَلُ عليهِمْ ؟ قالوا : نَحنُ ، قال : وكيفَ لا تؤمِنونَ وأنا بين أَظهُرِكُم ؟ قالوا : فمَن يا رَسولَ اللهِ ؟ قال : قَومٌ يَأتونَ بَعدَكُم يَجِدونَ صُحُفًا يُؤمِنونَ بِها .
قال أبو مطر، رأيْتُ عليًّا أُتِيَ برجُلٍ، فقالوا: إنَّه قد سرَقَ جَمَلًا، فقال: ما أراكَ سرَقْتَ؟ قال: بلى، قال: فلَعلَّهُ شُبِّهَ لك؟ قال: بلى، قد سرَقْتُ، قال: اذهَبْ به يا قُنْبرُ، فشُدَّ إصبعَه، وأَوْقِدِ النَّارَ، وادْعُ الجزَّارَ يَقطَعْ، ثمَّ انْتظِرْ حتَّى أَجِيءَ، فلمَّا جاء، قال له: سرَقْتَ؟ قال: لا، فتَرَكَهُ، قالوا: يا أمِيرَ المُؤمنينَ، لِمَ تَركْتَه وقد أقَرَّ لك؟ قال: أخذْتُه بقولِه، وأتْرُكُه بقولِه، ثمَّ قال عليٌّ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد سَرَقَ، فأمَرَ بقَطْعِه، ثمَّ بكى، فقِيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبْكي؟ قال: وكيف لا أبْكِي وأُمَّتي تُقْطَعُ بيْن أظْهُرِكم؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلَا عَفَوْتَ عنه؟ قال: ذاك سُلطانُ سُوءٍ الَّذي يَعْفو عن الحُدودِ، ولكنْ تَعافَوا بيْنكم. .
والَّذي فلقَ الحبَّةَ ، وبرأَ النَّسمةَ ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم ، فإن شئتَ أصلحتَهُم ، وإِن شئتَ أفسدتَهُم .
حديث: قال عليٌّ: والذي فَلَق الحَبَّةَ [وبرأَ النَّسمةَ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم، فإن شئتَ أصلحتَهُم، وإِن شئتَ أفسدتَهُم] .
خطب النَّاسَ عليٌّ فقال من خيرُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها قالوا أنت يا أميرَ المؤمنين قال لا بل أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ إن كنَّا لنظنُّ أنَّ السَّكينةَ لتنطِقُ على لسانِ عمرَ .
سمِعْتُ علِيًّا يقولُ: لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى؟ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأخبِرْنا به نُبِيرُ عِتْرَتَهُ، قال: إذَنْ تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخْلِفْ علينا، قال: لا، ولكنْ أترُكُكم إلى ما ترَكَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَهُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقيتَهُ- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بدَا لكَ، ثمَّ قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أفسَدْتَهم. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
لا مزيد من النتائج