نتائج البحث عن
«إذا سافرت ثلاثا فاقصر الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تأمُرُني ألَّا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرْنَيِ الشَّيطانِ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى ينتصِفَ النَّهارُ فإذا انتصَف النَّهارُ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ فإنَّ حينَئذٍ تُسعَرُّ جَهنَّمُ وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ فإذا زالتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ فإذا صلَّيْتَ العصرَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فإنَّها تغيبُ بيْنَ قَرْنَيْ شيطانٍ ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبحَ ) .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أمِن ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمُرُني ألَّا أُصلِّيَ فيها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، إذا صلَّيتَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى يَنتصِفَ النهارُ، فإذا انتصَفَ النهارُ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تَمِيلَ الشَّمسُ؛ فإنَّه حينئذٍ تُسعَّرُ جهنَّمُ، وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ، فإذا مالتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، فإذا صلَّيتَ العصرَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ، ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ. .
أن رجلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ أَمِنْ ساعاتِ الليلِ والنهارِ ساعةٌ تأمرُنِي أن لا أُصَلِّيَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم، إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ . وقال ابنُ عبدِ الحَكَمِ : حتى ترتفعَ الشمسُ، فإنها تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشيطانِ، ثم الصلاةُ مَشْهودةٌ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يَنْتَصِفَ النهارُ، فإذا انتصف النهارُ، فأَقْصِرْ عن الصلاةِ حتى تَمِيلَ الشمسُ، فإنه حِينَئِذٍ تُسَعَّرُ جهنمُ، وشِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جهنمَ، فإذا مالتِ الشمسُ فالصلاةُ مَحْضُورةٌ مَشْهُودةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى يُصَلَّى العصرُ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فاقْصُرْ عن الصلاةِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ . .
أنَّ رجلًا أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تأمرُني أن لا أصلِّيَ فيها؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم، إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ - [وفي روايةٍ]: حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ بينَ قرنَي الشَّيطانِ، ثمَّ الصَّلاةُ مَشهودةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى ينتصِفَ النَّهارُ، فإذا انتصَفَ النَّهارُ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ ؛ فإنَّهُ حينئذٍ تُسعَّرُ جَهَنَّمُ، وشدَّةُ الحرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، فإذا مالَتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ مَحضورةٌ مشهودةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ فإذا صلَّيتَ العصرَ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ [وفي روايةٍ] قالَ صلاةٍ [وفي روايةٍ]: ثمَّ الصَّلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ .
سافَرتُ معَ عبدِ اللَّهِ، فَكانَ لا ينزِعُ خفَّيهِ ثلاثًا .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني ممَّا علَّمَك اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فأَقْصِرْ عنِ الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، فإذا طلَعَتْ فلا تُصَلِّ حتى تَرتفِعَ؛ فإنَّها تَطلُعُ حين تَطلُعُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ، فإذا ارتفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أو رُمحَينِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصلاةَ مَشهودةٌ مَحْضورةٌ حتى -يعني-يَستقِلَّ الرُّمحُ بالظِّلِّ، ثمَّ أَقصِرْ عنِ الصلاةِ؛ فإنَّها حينَئذٍ تُسْجَرُ جَهنَّمُ، فإذا أَفاء الفَيءُ فصَلِّ؛ فإنَّ الصلاةَ مَشهودةٌ مَحْضورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فأَقْصِرْ عنِ الصلاةِ حتى تَغرُبَ الشمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، فحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ. .
وقالَ ابنُ عبدِ الحَكَمِ: حتَّى تَرتفِعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرْنَيِ الشَّيطانِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى يَنتَصِفَ النَّهارُ، فإذا انتَصَفَ النَّهارُ فأَقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تَميلَ الشَّمسُ؛ فإنَّه حينَئذٍ تُسَعَّرُ جَهنَّمُ، وشِدَّةُ الحرِّ مِن فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا مالَتِ الشَّمسُ فالصَّلاةُ مَحضورةٌ مَشهودَةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى يُصلَّى العَصرُ، فإذا صُلِّيَتِ العَصرُ فأَقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. .
عن أبي هريرةَ قالَ: وإذا صلَّيتَ الصُّبحَ فأقصِر عنِ الصَّلاةِ حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ بينَ قرنَي شيطانٍ , ثمَّ الصَّلاةُ مشْهودةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى ينتصفَ النَّهارُ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعُكاظٍ فقُلتُ: مَن تَبِعَكَ على هذا الأمْرِ؟ فقال: حُرٌّ وعبدٌ، ومعه أبو بَكرٍ وبِلالٌ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال لي: ارجِعْ حتى يُمكِّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِرسولِه، فأتَيتُه بعدُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، شيئًا تَعلَمُه وأجهَلُه، لا يَضُرُّكَ، ويَنفَعُني اللهُ عزَّ وجلَّ به: هل مِن ساعةٍ أفضلُ مِن ساعةٍ؟ وهل مِن ساعةٍ يُتَّقى فيه؟ فقال: لقد سَأَلتَني عن شيءٍ ما سَأَلَني عنه أحَدٌ قبلَكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَتدَلَّى في جَوفِ اللَّيلِ، فيَغفِرُ إلَّا ما كان مِن الشِّركِ والبَغيِ، فالصَّلاةُ مَشهودةٌ مَحضورةٌ، فصَلِّ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتْ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، وهي صَلاةُ الكفَّارِ، حتى تَرتفِعَ، فإذا استَقلَّتِ الشَّمسُ، فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مَشهودةٌ حتى يَعتدِلَ النَّهارُ، فإذا اعتدَلَ النَّهارُ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ؛ فإنَّها ساعةٌ تُسجَّرُ فيها جَهنَّمُ، حتى يَفيءَ الفَيءُ، فإذا فاء الفَيءُ، فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مَشهودةٌ حتى تَدَلَّى الشَّمسُ للغُروبِ، فإذا تَدلَّتْ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ على قَرنَيْ شَيطانٍ، وهي صَلاةُ الكفَّارِ. .
عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به ، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ .
قال ابنُ عمرَ إنِّي لأسافرُ الساعةَ منَ النهارِ فأقصرُ .
لا تُؤخِّرْ ثلاثًا : الصلاةُ إذا أتتْ ، والجنازةُ إذا حضرتْ ، والأَيِّمُ إذا وَجَدْتَ لها كُفْؤًا .
سافرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ سفرًا فلم أرَه يُصلِّي الرَّكعتين قبل الظُّهرِ إذا زاغت الشَّمسُ قبل الظُّهرِ .
حديث خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ أنَّها : كانت بعد الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ.] .
لا مزيد من النتائج