نتائج البحث عن
«إذا سبيت المجوسيات وعبدة الأوثان عرض عليهن الإسلام وجبرن عليه ، فإن أسلمن وطئن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُبِيتُ في جواري منَ الرُّومِ فعرضَ علينا عثمانُ الإسلامَ فلم يسلم منَّا غيري وغيرُ أخرى فقالَ عثمانُ اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
عن زر:{فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25]، يقولُ: إذا أسلَمنَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب على حمارٍ عليه إكافٌ على قطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ وأردف أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه يعود سعدَ بنَ عُبادةَ حتى مرَّ بمجلسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أبيِّ بنُ سلولٍ وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ فإذا في المجلسِ أخلاطٌ من المسلمِين والمشركين وعبدةِ الأوثانِ فسلَّمَ عليهم .
سُبِيتُ في جواريَ مِنَ الرُّومِ، فعَرَضَ علينا عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه الإسلامَ، فلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْري وغَيْرَ أُخرى، فقال عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: اذهَبوا فأَخفِضوهُمَا وطَهِّروهما. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديث .
اللَّهمَّ أعزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جهلِ بنِ هشامٍ فجعَل اللهُ دعوةَ رسولِه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعمرَ بنِ الخطَّابِ فبنى عليه الإسلامَ وهدَم به الأوثانَ .
«اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ»، فجعَلَ اللهُ دَعْوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فبَنى عليه مُلكَ الإسْلامِ، وهدَمَ به الأوْثانَ. .
أنبأَني ابنُ المرأةِ الَّتي فرَّقَ بينَهُما عمرُ عُرِضَ عليهِ الإسلامُ فأبَى. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كلُّ ذاتِ زوجٍ إتيانُها زِنًى، إلَّا ما سُبِيَتْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَضَ الإسْلامَ على ابنِ صَيَّادٍ صَغيرًا. .
إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرأونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم ، يقتُلُونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدَعونَ أهْلَ الأوثانِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لئنْ أدركتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ عادٍ .
مَن يُطِيعُ اللهَ إذا عَصَيْتُه ؟ ! أَيُؤَمِّنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تُؤَمِّنُوني ؟ ! إنَّ من ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجَاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ مُرُوقَ السهمِ من الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإسلامِ ، ويَدَعُونَ أهلَ الأوثانِ ، لَئِنْ أنا أَدْرَكْتُهُم لَأَقْتُلَنَّهُم قتلَ عادٍ .
ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ لا يجعلُ اللهُ ذا سهمٍ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصلاةُ ، والصيامُ ، والصدقةُ ، ولا يتولَّى اللهُ عبدًا في الدنيا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا كان معهم ، والرابعةُ لو حلَفتُ عليهِنَّ لرجَوتُ أن لا آثَمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ ، قال : فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا الحديثِ مِن مثلِ عروةَ يَرويه عن عائشةَ فاحفَظوه .
أنَّ صُهيبًا قال لعمرَ إنِّي من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوْصِلِ ولكن سُبِيتُ غلامًا صغيرًا وكنَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا يحيَى .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ حين دعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ كان ابنَ تسعِ سِنينَ قال الحسنُ بنُ زيدٍ ويقال دونَ التِّسعِ سنينَ ولم يَعبُدِ الأوثانَ قطُّ لصغَرِه .
لا مزيد من النتائج