نتائج البحث عن
«إذا سبيت اليهوديات والنصرانيات عرض عليهن الإسلام وجبرن عليه ، فإن أسلمن أو لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُبِيتُ في جواري منَ الرُّومِ فعرضَ علينا عثمانُ الإسلامَ فلم يسلم منَّا غيري وغيرُ أخرى فقالَ عثمانُ اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
عن زر:{فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25]، يقولُ: إذا أسلَمنَ. .
سُبِيتُ في جواريَ مِنَ الرُّومِ، فعَرَضَ علينا عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه الإسلامَ، فلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْري وغَيْرَ أُخرى، فقال عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: اذهَبوا فأَخفِضوهُمَا وطَهِّروهما. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديث .
لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، قال: كيف تَقْضي إذا عُرِضَ عليك قَضاءٌ؟ قال: أقْضي بكتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم تَجِدْ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ، قال: فإنْ لم تَجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رَأيي، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَه، وقال: الحَمدُ للهِ الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِه لِمَا يُرضي رسولَ اللهِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ أن يَبعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ قال: «كَيف تَقضي إذا عَرَضَ لَك قَضاءٌ؟»، قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: «فإن لَم تَجِدْ في كِتابِ اللهِ؟»، قال: فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فإن لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا في كِتابِ اللهِ؟» قال: أجتَهدُ رَأيي .
رَحِمَ اللهُ عبدًا كانت لِأَخِيهِ عنده مَظْلِمَةٌ في عِرْضٍ أو مالٍ فجاءه فاسْتَحَلَّهُ قبلَ أن يُؤْخَذَ وليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ ، فإن كانت له حسناتٌ أُخِذَ من حسناتِه ، وإن لم تكن له حسناتٌ حَمَّلُوا عليه سيآتِهِم .
رَحِمَ اللهُ عبدًا كانت لأخيهِ عندَهُ مَظلِمَةٌ في عِرضٍ أو مالٍ، فجاءَهُ فاسْتَحَلَّهُ قبل أنْ يُؤخَذَ، وليسَ ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ، فإنْ كانت لَه حَسَناتٌ، أُخِذَ مِن حَسَناتِهِ، وإنْ لم تَكُن لَه حَسَناتٌ حَمَّلُوهُ عليه مِن سَيِّئاتِهِم .
رحمَ اللَّهُ عبدًا كانت لأخيهِ عندَه مظلمةٌ في عرضٍ أو مالٍ فجاءَه فاستحلَّهُ قبلَ أن يؤخذَ وليسَ ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ فإن كانت لَه حسناتٌ أخذَ من حسناتِه وإن لم تَكن لَه حسناتٌ حمَّلوا عليهِ من سيِّئاتِهم .
رحمَ اللهُ عبدًا كانت لأخيه عندَه مظلمةٌ في عرضٍ أو مالٍ ، فجاءه فاستحلَّه قبل أن يؤخذَ ، وليسَ ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ، فإن كانت له حسناتٌ ؛ أخذ من حسناتِه ، وإن لم يكن له حسناتٌ ؛ حملوا عليه من سيئاتِهم .
مَن كانت عندَهُ مَظلِمَةٌ لأخيهِ في عِرضٍ، أو في مالٍ، فلْيأتِهِ فلْيُحَلِّلْهُ منها، فإنَّه ليْسَ ثَمَّ دِينارٌ ولا دِرهمٌ، مِن قَبلِ أنْ يُؤخَذَ لأخيهِ من حسناتِهِ، فإنْ لمْ يكُنْ له حسناتٌ أُخِذَ من سيِّئاتِ أخيهِ فطُرِحَتْ عليه. .
ثلاثٌ أحلفُ عليهِنَّ : لا يجعلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ، وسهامُ الإسلامِ ثلاثٌ : الصومُ ، والصلاةُ ، والصدَقَةُ ، لا يتولَّى اللهُ عبدًا فيوليه غيرَه يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إلا جاء معهم يومَ القيامةِ والرابعةُ : لو حلَفتُ عليها لم أخَفْ أن آثمَ لا يسترُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا ، إلا ستَر عليه في الآخرةِ. فقال عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : إذا سمِعتُم مثلَ هذا مِن مثلِ عُروةَ فاحفَظوه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثَه إلى اليَمَنِ قال: كيف تقضي إذا عَرَض لك قضاءٌ؟ قال: أقضي بكتابِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي ولا آلو. فضَرَب بيَدِه في صدرِه، وقال: الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِما يُرضي رسولَ اللهِ. .
من كانت لأخيه عِندَه مَظلَمةٌ مِن عِرضٍ أو مالٍ فليتحَلَّلْه اليومَ قَبلَ أن يُؤخَذَ منه يومَ لا دينارَ ولا دِرهَمَ، فإن كان له عَمَلٌ صالحٌ أُخِذ منه بقَدرِ مَظلَمتِه، وإن لم يكُنْ له عَمَلٌ أُخِذ من سيِّئاتِ صاحبِه فجُعِلَت عليه .
لا مزيد من النتائج