نتائج البحث عن
«إذا سبيت اليهوديات والنصرانيات يجبرن على الإسلام ، فإذا أسلمن وطئن واستخدمن ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زر:{فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25]، يقولُ: إذا أسلَمنَ. .
سُبِيتُ في جواري منَ الرُّومِ فعرضَ علينا عثمانُ الإسلامَ فلم يسلم منَّا غيري وغيرُ أخرى فقالَ عثمانُ اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
سُبِيتُ في جواريَ مِنَ الرُّومِ، فعَرَضَ علينا عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه الإسلامَ، فلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْري وغَيْرَ أُخرى، فقال عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: اذهَبوا فأَخفِضوهُمَا وطَهِّروهما. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كلُّ ذاتِ زوجٍ إتيانُها زِنًى، إلَّا ما سُبِيَتْ. .
أنَّ صُهيبًا قال لعمرَ إنِّي من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوْصِلِ ولكن سُبِيتُ غلامًا صغيرًا وكنَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا يحيَى .
إذا أبغضَ اللهُ عبدًا،نزَعَ منه الحياءَ، فإذا نزَع الحياءَ، لَم تلْقَه إلَّا بَغيضًا مُتبغِّضًا، ونزَعَ منه الأمانَةَ، فإذا نزع منه الأمانةَ، نزَعَ منه الرَّحمةَ، فإذا نزَعَ منه الرَّحمةَ، نزعَ منه رِبقةَ الإسلامِ، فإذا نزع منه رِبقةَ الإسلامِ، لَم تَلْقَه إلَّا شَيطانًا مَريدًا . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ هذه الآيةَ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24] قالَ: كُلُّ ذاتِ زَوجٍ إتيانُها زِنًا إلَّا ما سُبِيَتْ. .
المولودُ حتَّى يبلُغَ الحِنْثَ ما عمِل مِن حسنةٍ كُتِبَتْ لوالدِه أو لوالِدَيه وما عمِل مِن سيِّئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ولا على والِدَيه فإذا بلَغ الحِنْثَ جرى عليه القلمُ أُمِرَ الملكان اللَّذانِ معه أن يحفَظا وأن يُشَدِّدا فإذا بلَغ أربعين سنةً في الإسلامِ أمَّنه اللهُ مِنَ البلايا الثَّلاثةِ الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذا بلَغ الخمسين خفَّف اللهُ حِسابَه فإذا بلَغ السِّتِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ بما يُحِبُّ فإذا بلَغ السَّبعينَ أحبَّه أهلُ السَّماءِ فإذا بلَغ الثَّمانين كتَب اللهُ حسناتِه وتجاوَزَ عن سيِّئاتِه فإذا بلَغ التِّسعين غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر وشفَّعه في أهلِ بيتِه وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه فإذا بلَغ أرذَلَ العُمُرِ لكيلا يعلَمَ بعدَ عِلْمٍ شيئًا كتَب اللهُ له مِثلَ ما كان يعمَلُ في صِحَّتِه مِنَ الخيرِ فإذا عمِل سيِّئةً لم تُكْتَبْ عليه وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن مسلمٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ فذكَر نحوَه وقال فإذا بلَغ السَّبعين سنةً في الإسلامِ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السَّماءِ وفي روايةٍ إذا بلَغ سبعين سنةً في الإسلامِ أحَبَّه أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ وفي روايةٍ فإذا بلَغ السِّتِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إلى اللهِ بما يُحِبُّ اللهُ فإذا بلَغ السَّبعين غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه وشُفِّع في أهلِ بيتِه .
بلَغَه أنَّ نِساءً أسلَمنَ وأزواجُهنُّ كفَّارٌ، منهنَّ بِنتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانتْ تحت صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فأسلَمَتْ يومَ الفَتحِ، وهرَبَ هو، فبعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه برِدائِه أمانًا لصَفْوانٍ، ودَعاه إلى الإسلامِ، وأنْ يَقدَمَ، فإنْ رضيَ أمْرًا، وإلَّا سَيَّرَه شَهرَينِ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ: يا محمَّدُ، هذا جاءني برِدائِكَ، ودعَوتَني إلى القُدومِ عليك، فإنْ رضيتُ، وإلَّا سَيَّرتَني شَهرَينِ. فقال: انزِلْ أبا وَهبٍ. فقال: لا واللهِ، حتى تُبَيِّنَ لي. قال: لك تَسيِيرُ أربعةِ أشهُرٍ. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فأرسَلَ إلى صَفْوانَ يَستعيرُه أداةً وسِلاحًا كان عندَه. فقال: طَوعًا أو كَرهًا؟ قال: لا، بل طَوعًا. ثُمَّ خرَجَ معه كافرًا، فشهِدَ حُنَينًا والطَّائفَ كافرًا، وامرأتُه مُسلِمةٌ، فلمْ يُفرِّقْ بيْنَهما حتى أسلَمَ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النِّكاحِ. .
إن اللهَ إذا أرادِ أن يُهْلِكَ عبدًا نَزَعَ منه الحياءَ، فإذا نَزَعَ منه الحياءُ لم تَلَقَه إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا، فإذا لم تَلْقَه إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا نُزِعَتْ منه الأمانةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الأمانةُ لم تَلْقَه إلا خائنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ منه الرحمةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الرحمةُ لم تَلْقَه إلا رَجيمًا مُلَعَّنًا نُزِعَتْ منه رِبْقَةُ الإسلامِ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يُهلِكَ عبدًا نزع منه الحياءَ فإذا نزع منه الحياءَ لم تلْفَه إلَّا مَقيتًا فإذا لم تلْفَه إلَّا مَقيتًا مُمقتًا نُزِعت منه الأمانةُ فإذا نُزِعت منه الأمانةُ لم تلْفَه إلَّا خائنًا مُخوَّنًا فإذا لم تلْفَه إلَّا خائنًا مُخوَّنًا نُزِعت منه الرَّحمةُ فإذا نُزِعت منه الرَّحمةُ لم تلْفَه إلَّا رجيمًا مُلعَّنًا فإذا لم تلْفَه إلَّا رجيمًا مُلعَّنًا نُزِعت منه رِبقةُ الإسلامِ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، إذا أرادَ أن يُهْلِكَ عبدًا نزعَ منهُ الحياءَ فإذا نزعَ منهُ الحياءَ لم تلقَهُ إلَّا مَقيتًا مُمقَّتًا فإذا لم تلقَهُ إلَّا مقيتًا مُمقَّتًا نُزِعَت منهُ الأمانةُ فإذا نُزِعَت منهُ الأمانةُ لم تلقَهُ إلَّا خائنًا مُخوَّنًا فإذا لم تلقَهُ إلَّا خائنًا مخوَّنًا نُزِعَت منهُ الرَّحمةُ فإذا نُزِعَت منهُ الرَّحمةُ لم تلقَهُ إلَّا رجيمًا ملعَّنًا ، فإذا لم تلقَهُ إلَّا رجيمًا ملعَّنًا نُزِعَت منهُ رِبقةُ الإسلامِ .
إن اللهَ إذا أراد أن يُهْلِكَ عبدًا نَزَع منه الحياءَ، فإذا نزع منه الحياءَ لم تَلْقَهُ إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا مَقِيتًا ممقوتًا نُزِعَتْ منه الأمانةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الأمانةُ لم تَلْقَهُ إلا خائنًا مُخَوَّنًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا خائنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ من الرحمةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الرحمةُ لم تَلْقَهُ إلا رجيمًا ملعونًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا رجيمًا ملعونًا نُزِعَتْ منه رِبْقَةُ الإسلامِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يهلك عبدًا ، نزع منه الحياءَ ، فإذا نزع منه الحياءَ ، لم تَلْقَه إلا مَقيتًا ممقَتًا ، فإذا لم تَلْقَه إلا مَقيتًا ، نُزِعَت منه الأمانةُ ، فإذا نُزِعت منه الأمانةُ ، لم تَلْقَه إلا خائنًا مخونًا ، فإذا لم تلْقَه إلا خائنًا مخونًا نُزِعَت منه الرحمةُ ، فإذا نُزِعَت منه الرحمةُ ، لم تَلْقَه إلا رجيمًا مُلعنًا ، فإذا لم تلْقَه إلا رجيمًا مُلعَنًا ، نُزِعتْ منه رِبقةُ الإسلامِ . .
(فإذا أُحصِنَّ فإن أتَينَ بفاحِشةٍ فعليهنَّ نِصفُ ما على المُحصَناتِ مِنَ العَذابِ) عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: المُرادُ بالإحصانِ هنا الإسلامُ. .
لا مزيد من النتائج