نتائج البحث عن
«إذا سلم الإمام فانصرف حيث كانت حاجتك يمينا أو شمالا ، ولا تستدر استدارة الحمار»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَماشَوْنَ، فإذا لقِيَتْهم شَجَرةٌ أو أَكَمةٌ، تفَرَّقوا يَمينًا أو شِمالًا، فإذا التَقَوْا مُرورًا بها، سلَّمَ بَعضُهم على بَعضٍ. .
كان النبيُّ عليه السلامُ إذا قامَتِ الصلاةُ لم يلتفِتْ يمينًا ولا شمالًا ورَمى ببصرِه موضِعَ سُجودِه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، ورَمى ببَصَرِه مَوضِعَ سُجودِه. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ أُحُدٍ ما التفتُّ يمينًا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتلُ دوني يعني أمَّ عمارةَ .
مختصرًا [ألا أُخبرُكُم بأفضَلِ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ؟ الذي يَلقى العَدوَّ في الصَّفِّ، فإذا واجَهوا عَدوَّهم لَم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، واضِعًا سَيفَه على عاتِقِه، يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أجَرتُك نَفسي اليَومَ بما أسلَفتُ في الأيَّامِ الخاليةِ، فيُقتَلُ عِندَ ذلك، فذلك مِنَ الشُّهَداءِ الذينَ يتلبَّطون في الغُرَفِ العُلا مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاؤوا]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} [النجم: 17] قالَ: ما ذَهَبَ يَمينًا ولا شِمالًا. {وَمَا طَغَى} [النجم: 17] قالَ: «ما جاوَزَهُ». .
عن عمرو بنُ ميمونٍ : في قصةِ قتلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طعنَهُ قال : فطَارَ العِلْجُ بالسِّكِّينِ ذاتِ طرفينِ لا يمرُّ على أحدٍ يمينًا ولا شمالًا إلا طعنَهُ .
كان يَلْحَظُ في الصَّلاةِ يمينًا و شِمالًا ، و لا يَلْوِي عُنقَه خَلْفَ ظَهْرِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلْتَفِتُ في الصلاةِ عن يَمِينِهِ وعنْ شمالِهِ ثُمَّ أَنزلَ اللهُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فخشع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يَكُنْ يَلْتَفِتُ يَمينًا ولا شِمالًا .
دخَلْتُ أنا وأبي على رسولِ اللهِ فصلَّى بنا فلمَّا سلَّم أومَأ النَّاسُ بأيديهم يمينًا وشِمالًا فأبصَرهم فقال ما شأنُكم تُقلِّبونَ أيديَكم يمينًا وشِمالًا كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمْسِ إذا سلَّم أحدُكم فلْيُسلِّمْ على مَن على يمينِه وعلى مَن يسارَه فلمَّا صلَّوا معه أيضًا لَمْ يفعَلوا ذلكَ قال وجلَسْنا معه فقال لا يزالُ الإسلامُ ظاهرًا حتَّى يكونَ اثنا عشَرَ أميرًا أو خليفةً كلُّهم مِن قُرَيشٍ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلتفِتُ في الصَّلاةِ عن يمينِه وعن شِمالِه ثمَّ أنزَل اللهُ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2] فخشَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يكُنْ يلتفِتُ يمينًا ولا شِمالًا .
اثنتا عشر ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في آخر صلاتك فاثن على الله عز وجل وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب، سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، ثم قل: اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك، ثم ارفع رأسك ثم سلم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجاب .
لا مزيد من النتائج