نتائج البحث عن
«إذا سلم الإمام فليقم أو لينحرف عن مجلسه ، فقلت : يجزئه ينحرف عن مجلسه ويستقبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
لا يُقيمَنَّ أحَدُكُم أخاه، ثُمَّ يَجلِسُ في مَجلِسِه. وكانَ ابنُ عُمَرَ إذا قامَ له رَجُلٌ عن مَجلِسِه لَم يَجلِسْ فيه. .
عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له .
إذا نَعسَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ [فلْيتحوَّلْ عن مجلِسِه ذلكَ] .
إذا نعَسَ أحدُكم يومَ الجمعةِ فلْيتحوَّلْ عن مجلِسِه ذلكَ .
إذا قامَ أحدُكم عَن مجلسِهِ ثمَّ رجعَ فَهوَ أحقُّ بِهِ .
إذا كان أحدُكم جالِسًا في الشَّمسِ، فقلَصَتْ عنه، فليَتحوَّلْ عن مَجلسِه. .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ .
إذا قام لك رجلٌ من مجلسِهِ فلا تجلسْ فيهِ، أو قال : لا تُقِمْ رجلًا من مجلسهِ، ثم تجلس ُفيه، ولا تمسحْ يدكَ بثوبِ من لا تملكُ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
حديث: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من مجلِسِه قال: سُبحانَكَ [اللَّهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لمن أحبِّ الكلامِ إليكَ، قال "إنِّي لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قامَ من مجلسِه إلَّا غُفِرَ له]". .
حديث : الوضوءُ لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ] .
عن جابرٍ قال: «إذا خَيَّرَ الرَّجُلُ امرَأتَه فلَم تَختَرْ في مَجلِسِه ذلك، فلا خيارَ لها» .
إذا نَعَسَ أحدُكم يومَ الجُمُعةِ في مَجْلِسِه فلْيَتَحَوَّلْ من مَجْلِسِهِ ذلك .
إذا نَعَس أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ في مَجلِسِه فليَتحَوَّلْ من مَجلِسِه ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج