نتائج البحث عن
«إذا سماها أو نسبها ، أو سمى مصرا ، أو وقت وقتا ، فهو كما قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
. . . . وما زال يُوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنهُ يَضربُ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغهُ عَتَقَ .
ثم جاءه المغربَ ، وقتًا ، واحدًا ، والعشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ ، أو قال ثلُثُ الليلِ .
من لَعِبَ بِطَلاقٍ أَوْ عِتَاقٍ فهُوَ كَمَا قَالَ .
مَنْ لَعِبَ بِطلاقٍ ، أو عِتاقٍ ، فهو كَمَا قالَ .
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَ .
ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق . .
ما زال جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظَنَنتُ أنَّه يُورِّثُه، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظَنَنتُ أنَّه يَضرِبُ له أجَلًا أو وقتًا إذا بلغه عَتَق .
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ .
ما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا، إذا بلغَهُ عتقَ .
استتبَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فانطلَقْنا، حتى أتَيْتُ مكانَ كذا وكذا، فخَطَّ لي خِطَّةً، فقال لي: "كُنْ بينَ ظَهرَيْ هذه، لا تخرُجْ منها، فإنَّكَ إنْ خرَجتَ هلَكتَ"، قال: فكنتُ فيها، قال: فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَذَفةً، أو أبعَدَ شيئًا، أو كما قال، ثُمَّ إنَّه ذكَرَ هَنينًا كأنَّهم الزُّطُّ -قال عفَّانُ، أو كما قال عفَّانُ: إنْ شاء اللهُ- ليس عليهم ثيابٌ، ولا أَرى سَوآتِهم، طِوالًا، قَليلٌ لحمُهم، قال: فأَتَوا، فجعَلوا يَركَبونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وجعَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ عليهم، قال: وجعَلوا يأْتوني فيُخَيِّلونَ، أو يَميلونَ حَولي، ويَعترِضونَ لي، قال عبدُ اللهِ: فأُرعِبْتُ منهم رُعبًا شَديدًا، قال: فجلَسْتُ، أو كما قال، قال: فلمَّا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ جعَلوا يَذهَبونَ، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء ثَقيلًا وَجِعًا، أو يكادُ أنْ يكونَ وَجِعًا، ممَّا ركِبوه، قال: "إنِّي لأجِدُني ثَقيلًا"، أو كما قال، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حِجري، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ هَنينًا أتَوا عليهم ثيابٌ بيضٌ طِوالٌ، أو كما قال، وقد أَغفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عبدُ اللهِ: فأُرْعِبتُ منهم أشدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرَّةَ الأولى -قال عارِمٌ في حديثِه- قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: لقد أُعطيَ هذا العبدُ خيرًا، أو كما قالوا، إنَّ عَينَيه نائمتانِ، أو قال: عينَه، أو كما قالوا، وقلبُه يَقظانُ، ثُمَّ قال: -قال عارمٌ وعفَّانُ:- قال بعضُهم لبعضٍ: هَلُمَّ فلْنضرِبْ له مثلًا، أو كما قالوا، قال بعضُهم لبعضٍ: اضرِبوا له مَثلًا، ونُؤوِّلُ نحن، أو نَضرِبُ نحن وتُؤوِّلونَ أنتم، فقال بعضُهم لبعضٍ: مَثلُه كمَثلِ سيِّدٍ ابتنى بُنيانًا حَصينًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى النَّاسِ بطَعامٍ، أو كما قال، فمَن لم يأْتِ طَعامَه، أو قال: لم يَتبَعْه، عذَّبَه عذابًا شَديدًا، أو كما قالوا، قال الآخَرونَ: أمَّا السَّيِّدُ: فهو ربُّ العالَمينَ، وأمَّا البُنيانُ: فهو الإسلامُ، والطَّعامُ: الجنَّةُ، وهو الدَّاعي، فمَن اتَّبَعَه كان في الجنَّةِ، -قال عارِمٌ في حديثِه:- أو كما قالوا، ومَن لم يَتَّبِعْه عُذِّبَ، أو كما قال، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَيقَظَ، فقال: "ما رأَيْتَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ؟"، فقال عبدُ اللهِ: رأَيْتُ كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما خَفِيَ عليَّ ممَّا قالوا شيءٌ"، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هم نَفَرٌ مِن الملائكةِ -أو قال: هم مِن الملائكةِ-، أو كما شاء اللهُ". .
حديثُ: استَتْبَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقا [حتى أتَيْتُ مكانَ كذا وكذا، فخَطَّ لي خِطَّةً، فقال لي: "كُنْ بينَ ظَهرَيْ هذه، لا تخرُجْ منها، فإنَّكَ إنْ خرَجتَ هلَكتَ"، قال: فكنتُ فيها، قال: فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَذَفةً، أو أبعَدَ شيئًا، أو كما قال، ثُمَّ إنَّه ذكَرَ هَنينًا كأنَّهم الزُّطُّ -قال عفَّانُ، أو كما قال عفَّانُ: إنْ شاء اللهُ- ليس عليهم ثيابٌ، ولا أَرى سَوآتِهم، طِوالًا، قَليلٌ لحمُهم، قال: فأَتَوا، فجعَلوا يَركَبونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وجعَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ عليهم، قال: وجعَلوا يأْتوني فيُخَيِّلونَ، أو يَميلونَ حَولي، ويَعترِضونَ لي، قال عبدُ اللهِ: فأُرعِبْتُ منهم رُعبًا شَديدًا، قال: فجلَسْتُ، أو كما قال، قال: فلمَّا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ جعَلوا يَذهَبونَ، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء ثَقيلًا وَجِعًا، أو يكادُ أنْ يكونَ وَجِعًا، ممَّا ركِبوه، قال: "إنِّي لأجِدُني ثَقيلًا"، أو كما قال، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حِجري، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ هَنينًا أتَوا عليهم ثيابٌ بيضٌ طِوالٌ ، أو كما قال، وقد أَغفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عبدُ اللهِ: فأُرْعِبتُ منهم أشدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرَّةَ الأولى -قال عارِمٌ في حديثِه- قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: لقد أُعطيَ هذا العبدُ خيرًا، أو كما قالوا، إنَّ عَينَيه نائمتانِ، أو قال: عينَه، أو كما قالوا، وقلبُه يَقظانُ، ثُمَّ قال: -قال عارمٌ وعفَّانُ:- قال بعضُهم لبعضٍ: هَلُمَّ فلْنضرِبْ له مثلًا، أو كما قالوا، قال بعضُهم لبعضٍ: اضرِبوا له مَثلًا، ونُؤوِّلُ نحن، أو نَضرِبُ نحن وتُؤوِّلونَ أنتم، فقال بعضُهم لبعضٍ: مَثلُه كمَثلِ سيِّدٍ ابتنى بُنيانًا حَصينًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى النَّاسِ بطَعامٍ، أو كما قال، فمَن لم يأْتِ طَعامَه، أو قال: لم يَتبَعْه، عذَّبَه عذابًا شَديدًا، أو كما قالوا، قال الآخَرونَ: أمَّا السَّيِّدُ: فهو ربُّ العالَمينَ، وأمَّا البُنيانُ: فهو الإسلامُ، والطَّعامُ: الجنَّةُ، وهو الدَّاعي، فمَن اتَّبَعَه كان في الجنَّةِ، -قال عارِمٌ في حديثِه:- أو كما قالوا، ومَن لم يَتَّبِعْه عُذِّبَ، أو كما قال، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَيقَظَ، فقال: "ما رأَيْتَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ؟"، فقال عبدُ اللهِ: رأَيْتُ كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما خَفِيَ عليَّ ممَّا قالوا شيءٌ"، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هم نَفَرٌ مِن الملائكةِ -أو قال: هم مِن الملائكةِ-، أو كما شاء اللهُ".] .
استَبْعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فانطَلَقْنا حتى أَتَيتُ مكانَ كذا وكذا فخطَّ لي خُطَّةً، فقال لي: كُنْ بينَ ظهرَيْ هذه حتى لا تخرُجَ منها، فإنَّكَ إنْ خرَجتَ هلَكتَ. قال: فكنتُ فيها. قال: فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَذَفةً أو أبعَدَ شيئًا، أو كما قال، ثمَّ إنَّه ذكَرَ هَنينًا كأنَّهم الزُّطُّ. قال عفَّانُ -أو كما قال عفَّانُ إنْ شاء اللهُ-: ليس عليهم ثيابٌ، ولا أرَى سَوْآتِهم طِوالًا، قليلٌ لَحْمُهم. قال: فأَتَوا فجعَلوا يركَبونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وجعَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ عليهم. قال: وجعَلوا يأتوني فيُحيلونَ حَوْلي، ويَعْترِضونَ لي. قال عبدُ اللهِ: فأُرعِبتُ منهم رُعْبًا شديدًا. قال: فجلَستُ. أو كما قال. قال: فلمَّا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ جعَلوا يذهَبونَ. أو كما قال. قال: ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء ثَقيلًا وَجِعًا، أو يكادُ أنْ يكونَ وَجِعًا ممَّا ركِبوه. قال: إنِّي لأَجِدُني ثَقيلًا. أو كما قال. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حِجْري. أو كما قال. قال: ثمَّ إنَّ هَنينًا أَتَوا عليهم ثيابٌ بيضٌ طِوالٌ. أو كما قال. وقد أَغْفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عبدُ اللهِ: فأُرعِبتُ أشَدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرةَ الأولى. قال عارمٌ في حديثِه قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: لقد أُعطِيَ هذا العبدُ خيرًا. أو كما قالوا: إنَّ عينَيْه نائمتانِ. أو قال: عَيْنَه -أو كما قالوا- وقلبُه يَقْظانُ. ثمَّ قال: قال عارمٌ وعَفَّانُ: قال بعضُهم لبعضٍ: هلُمَّ فلْنضرِبْ له مَثلًا -أو كما قالوا- قال بعضُهم لبعضٍ: اضرِبوا له مَثلًا، ونُؤوِّلُ نحنُ، أو نضرِبُ نحنُ وتُؤوِّلونَ أنتم. فقال بعضُهم لبعضٍ: كمَثلِ سيِّدٍ ابتَنَى بُنْيانًا حَصينًا، ثمَّ أرسَلَ إلى الناسِ بطعامٍ -أو كما قال- فمَن لم يأتِ طعامَه -أو قال: لم يتبَعْه- عذَّبَه عذابًا شديدًا -أو كما قالوا- قال الآخرونَ: أمَّا السيِّدُ فهو ربُّ العالمينَ، وأمَّا البُنْيانُ فهو الإسلامُ، والطعامُ الجنَّةُ، وهو الداعي، فمَن اتَّبَعَه كان في الجنَّةِ -قال عارمٌ في حديثِه: أو كما قالوا- ومَن لم يتَّبِعْه عُذِّبَ -أو كما قال- ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَيقَظَ، فقال: ما رأَيتَ يا ابنَ أمِّ عبدٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: رأَيتُ كذا وكذا. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما خفِيَ عليَّ ممَّا قالوا شيءٌ. قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم نفَرٌ مِن الملائكةِ. أو قال: هم مِن الملائكةِ. أو كما شاء اللهُ. .
مَنْ صلَّى صَلاةَ الغَدَاةِ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ ، أوْ كما قال ، أوْ قال : بَلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ عَقَدَ ذِمَّتِي فَأَخْفَرَنِي كُنْتُ خَصْمُهُ ومَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ .
لا مزيد من النتائج