نتائج البحث عن
«إذا سمعت في الحديث : كان يقول فهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: إذا سمِعْتُ في الحَديثِ: كانَ يَقولُ، فهو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن سعدِ بنِ إياسٍ الأنصاريِّ البدريِّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ للعبَّاسِ يا عمِّ إذا كان غدًا فلا ترُمْ منزلَك أنت وبنوك … .
سمعتُ كلمتينِ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ لها النَّفَقةُ والسُّكنَى .
يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ] .
عن عيسى بنِ نميلةَ الفَزاريِّ عن أبيه قال: "كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ فسُئِل عن أكلِ القُنفُذِ، فتَلا هذه الآيةَ {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآية، فقال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هرَيرةَ يَقولُ: ذُكِر عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خَبيثةٌ مِنَ الخَبائِثِ، فقال ابنُ عُمَرَ: إن كان قاله رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ فهو كَما قال" .
فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَينَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يَقولُ رَبُّ السِّلعةِ، أو يَتتارَكانِ. .
عن عطاءٍ قال : رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وجابرَ بنَ عُمَيرٍ يرتميان فملَّ أحدُهما فجلس فقال له الآخرُ : كسلتُ ، قال : نعم ، قال : أما إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : كلُّ شيءٍ ليس من ذكرِ اللهِ فهو لعِبٌ إلَّا أربعةً .
حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَثَلُ هذه الأُمَّةِ [كمَثلِ أربعةِ نفَرٍ: رجل آتاه اللهُ مالًا وعِلمًا فهو يَعملُ بعِلمِه في مالِه يُنفقُه في حقِّه ورجلٌ آتاه اللهُ عِلمًا ولم يؤتِه مالًا فهو يقولُ: لو كان لي مِثلُ هذا عمِلتُ فيه مِثلَ الذي يَعملُ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهما في الأجرِ سواءٌ ورجل آتاه اللهُ مالًا ولم يؤتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ في مالِه يُنفِقُه في غيرِ حقِّه ورجلٌ لم يؤتِه اللهُ عِلمًا ولا مالًا فهو يقولُ: لو كان لي مِثلُ هذا عمِلتُ فيه مِثلَ الذي يَعملُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهما في الوِزرِ سواءٌ] .
( سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ في الآيةِ [وقد خابَ مَن دَسَّاها] أفلَحَت نَفسٌ زَكَّاها اللهُ، وخابَت نَفسٌ خَيَّبَها اللهُ مِن كُلِّ خَيرٍ. .
حدَّثني بعضُ ولدِ صُهَيبٍ ، أنَّهم قالوا لأبيهم : مالَكَ لا تحدِّثُنا كما يحدِّثُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أما إني قد سمِعتُ كما سمِعوا ، ولكن يمنعُني منَ الحديثِ حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن كذَب عليَّ متعمدًا ، فليتبوَّأْ مقعدَه منَ النارِ ولكن سأحدثُكم بحديثٍ حفِظه قلبي ، ووعاه سمعي ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : أيُّما رجلٍ يتزوَّجُ امرأةً ، ومِن نيتِه أن يَذهبَ بصداقِها ، فهو زانٍ حتى يموتَ ، وأيُّما رجلٍ باع رجلًا بيعًا ، ومِن نيتِه أن يذهبَ بحقِّه ، فهو مُختَلِسٌ حتى يموتَ .
لا مزيد من النتائج