نتائج البحث عن
«إذا شككتم في الياء والتاء فاجعلوها ياء ، فإن القرآن ذكر فذكروه»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا اشتجرتم في الطَّريقِ فاجعلوها سبعةَ أذرُعٍ .
إذا اختلفتم في الطريقِ الميتاءِ فاجعلوها سبعةَ أذرعٍ .
إذا اختلفتم في الطريقِ فاجعلوها سبعَ أذرعٍ ومن بنى بناءً فليَدْعَمْهُ حائطَ جارِهِ .
إذا اختلفتُمْ في الطُّرُقِ فاجعلوها سبعةَ أذرُعٍ لا يمنعْ أحدُكم جارَه أن يجعلَ خشبةً على حائطِه .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً .
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه .
إنَّ أخْوفَ ما أخاف عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِه ، وزَلَّةُ عالمٍ . ثم قال : ألا أُنَبِّئُكم بالمخرجِ من ذلك ؟ إذا فُتِحتْ عليكم الدُّنيا فاشكروا اللهَ عزَّ وجلَّ ، وخُذوا ما تعرفون من التأويلِ ، وما شكَكْتُم فيه فرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتَظِروا بالعالمِ فَيْئَتَه ولا تَلَقَّفوا عليه عَثْرتَه .
فإنَّ ذلك لك نورٌ في السماواتِ ونورٌ في الأرضِ [ أي ذكرَ اللهِ وتلاوةَ القرآنِ ] .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا أذنَبَ كانت نُكْتةٌ سوداءُ في قلبِهِ، فإن تابَ ونزعَ واستَغفرَ ، صُقِلَ قلبُهُ ، وإن زادَ زادت ، حتَّى يَعلوَ قلبَهُ ذاكَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ . .
إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانت نُكتةٌ سَوداءُ في قَلبِه، فإنْ تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ، صُقِلَ قَلبُه، وإنْ زادَ زادَتْ، حتى يَعلُوَ قَلبَه ذاك الرَّيْنُ الذي ذَكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]. .
إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِه، فإنْ تابَ ونزَعَ واستغفَرَ؛ صُقِلَ قَلبُه، وإنْ زادَ زادَت، حتى يَعلُوَ قَلبَه ذاك الرَّانُ الَّذي ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]. .
يا بُنَيَّ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعاءِ ؛ فإنه يَرُدُّ القضاءَ المُبْرَمَ . يا بُنَيَّ ! أكْثِرْ مِنْ قولِ : لا إله إلا اللهُ ؛ فإنها أَثقلُ مِنْ سَبعِ سماواتٍ وِمنَ الأرَضينَ وما فيهِنَّ ! . يا بُنَيَّ ! لا تَغْفَلْ عَنْ قِراءةِ القرآنِ إذا أَصْبَحْتَ وإذا أَمْسَيْتَ ؛ فإن القرآنَ يُحيي القلبَ المَيِّتَ ، ويَنْهَى عَنْ الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ ، وبالقرآنِ تُسَيَّرُ الجبالُ . يا بُنَيَّ ! أَكْثِرْ مِنْ ذِكرِ الموتِ ؛ فإنك إذا أكثرتَ ذِكرَ الموتِ : زَهِدْتَ في الدنيا ، وَرَغِبْتَ في الآخِرَةِ ، وإن الآخِرَةَ هي دارُ القرارِ ، والدنيا غَرارةٌ لأهلِها ، والمغرورُ مَنِ اغترَّ بها . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ تعالى عزَّ وجلَّ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ قالَ كانَ المشركون يحبُّونَ أن يظهرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ وإياهم لأنَّهم أَهلُ أوثانٍ وَكانَ المسلِمون يحبُّونَ يظهرُ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ كتاب فذكروه لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكرَه أبو بَكرٍ لرسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهم سيَغلبونَ فذكروه لَهم فقالوا اجعلوا بينَنا وبينَك أجلًا فإن ظهَرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظهرتُمْ كانَ لكم كذا وَكذا فجعلَ أجل خمسَ سنينَ فلم يظهَروا فذَكروا ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جَعلتَ إلى دونِ العشرَ .
لا مزيد من النتائج