نتائج البحث عن
«إذا شهدت أمة من الأمم وهم أربعون فصاعدا ، أجاز الله شهادتهم ، أو قال : صدق»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا شَهِدَتْ أمةٌ من الأممِ، وهم أربعون فصاعِدًا أجاز اللهُ شهادتَهم . أو قال : صِدْقَ شهادتِهِم
إذا شَهِدَتْ أمةٌ من الأممِ، وهم أربعون فصاعِدًا أجاز اللهُ شهادتَهم . أو قال : صِدْقَ شهادتِهِم .
«إذا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِن الأُمَمِ وهُمْ أرْبَعونَ فصاعِدًا، أجازَ اللهُ شَهادتَهم، أو قالَ: صَدَّقَ شَهادتَهم». .
إذا شهِدَتْ أُمَّةٌ مِن الأُمَمِ وهم أربعونَ رجُلًا فصاعدًا أجاز اللهُ شَهادتَهم .
إذا شهِدَتْ أمَّةُ منَ الأمَمِ ، وهم أربعونَ فصاعِدًا ، أجاز اللهُ تعالى شهادتَهم .
إذا شَهِدَت أمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ وهم أربعون فصاعِدًا أجاز اللهُ تعالى شهادتَهم. .
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ، اجمع لي بَني هاشمٍ وَهُم أربعونَ رجلًا، أو أربَعونَ إلَّا رجلًا .
عن أبي بكَّارٍ قال: صلَّيتُ خلفَ أبي المَلِيحِ، على جَنازةٍ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم، وَلْتَحسُنْ شَفاعَتُكم، ولوِ اخترتُ رجُلًا، اخترْتُه، ثمَّ قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيلٍ، [قال عبدُ اللهِ:] قال أبي: وحدَّثَنا أبو عُبَيدةَ الحدَّادُ، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيطٍ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَيْمونةَ، وكان أخاها من الرَّضاعةِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: ما من مُسلمٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا شُفِّعوا فيه. وقال أبو المَلِيحِ: الأُمَّةُ أربَعونَ إلى مِئةٍ، فصاعدًا. .
شهِدْتُ مع علِيٍّ النَّهرَ فلمَّا فرَغ مِن قَتْلِهم قال اطلُبوا المُخدَجَ فطلَبوه فلَمْ يجِدوه وأمَر أنْ يُوضَعَ على كلِّ قتيلٍ قَصَبةٌ فوجَدوه في وَهْدَةٍ في مُستنقَعِ ماءٍ، رجُلٌ أسودُ مُنْتِنُ الرِّيحِ في موضِعِ يدِه كهَيئةِ الثَّديِّ عليه شَعراتٌ فلمَّا نظَر إليه قال صدَق اللهُ ورسولُه فسمِع أحدَ ابنَيْهِ يعني الحسَنَ أوِ الحُسَينَ يقولُ الحمدُ للهِ الَّذي أراح أُمَّةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذه العِصابةِ فقال علِيٌّ لو لَمْ يَبْقَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ثلاثةٌ لَكان أحَدُهم على رأيِ هؤلاءِ إنَّهم لفي أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ .
شهِدتُ مع عليٍّ على النهرِ، فلمَّا فرَغَ مِن قَتلِهم قال: اطلُبوا المُخْدَجَ. فطَلَبوه فلم يجِدوه، وأمَرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قَتيلٍ قَصَبةٌ، فوجَدوه في وَهْدةٍ في منتقَعِ ماءٍ، رجُلٌ أسوَدُ، مُنتِنُ الرِّيحِ، في موضِعِ يَدِه كهيئةِ الثَّدْيِ، عليه شَعَراتٌ، فلمَّا نظَرَ إليه قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فسمِعَ أحدُ ابنَيْه -إمَّا الحسَنُ أو الحسينُ- يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أراحَ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه العِصابةِ. فقال عليٌّ: لو لم يَبْقَ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ثلاثةٌ لكان أحَدُهم على رأيِ هؤلاءِ؛ إنَّهم لفي أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: كُنَّا مع عليٍّ، فكان إذا شهِد مَشهَدًا أو أَشرَف على أَكَمةٍ، أو هبَط واديًا، قال: سُبحانَ اللهِ، صدَق اللهُ ورسولُه، فقُلتُ لرجُلٍ من بَني يَشْكُرَ: انطلِقْ بنا إلى أميرِ المُؤمِنينَ، حتى نسأَلَه عن قولِه: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فانطلَقْنا إليه، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، رأَيْناكَ إذا شهِدْتَ مَشهَدًا، أو هبَطْتَ واديًا، أو أَشرَفْتَ على أَكَمةٍ، قُلتَ: صدَق اللهُ ورسولُه. فهل عهِد رسولُ اللهِ إليكَ شيئًا في ذلك؟ قال: فأَعرَض عنَّا، وأَلْحَحْنا عليه، فلمَّا رأَى ذلك، قال: واللهِ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدًا إلَّا شيئًا عهِده إلى النَّاس، ولكنَّ النَّاسَ وقَعوا على عُثْمانَ، فقتَلوه، فكان غَيْري فيه أسوَأَ حالًا وفِعلًا منِّي، ثُم إنِّي رأيْتُ أنِّي أَحقُّهم بهذا الأمْرِ، فوثَبْتُ عليه، فاللهُ أعلَمُ أصَبْنا أَمْ أخطَأْنا. .
كنَّا معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا شَهِدَ مَشهدًا أو أشرَفَ على أَكَمةٍ ، أو هبطَ واديًا ، قالَ : سبحانَ اللَّهِ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، فقُلتُ لرَجلٍ من بَني يشكُرَ : انطلِق بنا إلى أميرِ المؤمنينَ ، حتَّى نسألَهُ عن قولِهِ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، قالَ : فانطلَقنا إليهِ ، فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ، رأيناكَ إذا شَهِدتَ مشهدًا ، أو هبطتَ واديًا ، أو أشرفتَ على أَكَمةٍ ، قُلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فَهَل عَهِدَ رسولُ اللَّهِ إليكَ شيئًا في ذلِكَ ؟ قالَ : فأعرَضَ عنَّا وأَلحَحنا عليهِ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : واللَّهِ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا إلَّا شيئًا عَهِدَهُ إلى النَّاسِ ، ولَكِنَّ النَّاسَ وقعوا علَى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَتلوهُ ، فَكانَ غيري فيهِ أسوأَ حالًا وفعلًا منِّي ، ثمَّ إنِّي رأيتُ أنِّي أحقُّهم بِهَذا الأمرِ ، فوثَبتُ عليهِ ، واللَّهُ أعلمُ أصَبنا أم أخطأنا .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: كنَّا معَ علِيٍّ قال فكان إذا شَهِدَ مشْهَدًا أوْ رَقِيَ عَلَى أكَمَةٍ أوْ هَبَطَ وادِيًا قال سبحانَ اللهِ صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ فقلْتُ لِرَجُلٍ من بَنِي يَشْكُرَ انطلِقْ بنا إلى أميرِ المؤمنينَ حتى نسألَهُ عن قولِهِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فانطلَقْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنينَ رأيناكَ إذا شهِدتَّ مشهدًا أو هبطتَ واديًا أو أشرفْتَ على أَكَمَةٍ قلْتَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فهل عهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في ذلِكَ قال فأَعْرَضَ عنَّا وألْحَحْنا عليه فلمَّا رأَى ذلِكَ قال واللهِ ما عَهِدَ إِلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدًا إلَّا شيئًا عهِدَهُ إلى الناسِ ولكنَّ الناسَ وقَعُوا في عثمانَ فقتلُوهُ فكانَ غيرِي فيه أسوأَ حالًا أو فعلًا مني ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثَبْتُ عليه فاللهُ أعلمُ أصَبْنَا أمْ أَخْطَأْنَا .
إذا مررتم على أرضٍ قد أُهلِكت بها أمَّةٌ من الأممِ ؛ فأغْذوا السَّيرَ .
لا مزيد من النتائج