نتائج البحث عن
«إذا شهد التاجر والعبد قسم له وقسم للعبد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُسمَ الحفظُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في التُّركِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقسِّمَ البخلُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في فارسَ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ السَّخاءُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في السودانِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ الحياءُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في العربِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ الكبرُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في الرومِ وواحدٌ في سائرِ الناسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قسَّمَ خيبرَ عزلَ نصفَها لنوائبِهِ وقسمَ نصفَها بينَ المسلِمينَ .
إنَّ اللهَ حينَ خلَق الخَلْقَ بعَث جِبريلَ فقسَم النَّاسَ قِسمَيْنِ فقسَم العرَبَ قِسْمًا وقسَم العَجَمَ قِسْمًا وكانت خِيرةُ اللهِ في العرَبِ ثمَّ قسَم العرَبَ قِسمَيْنِ فقسَم اليَمنَ قِسْمًا وقسَم مُضَرَ قِسْمًا وقُريشً قِسْمًا فكانت خِيرةُ اللهِ في قُرَيشٍ ثمَّ أخرَجني مِن خيرِ مَن أنا منه .
إنَّ اللَّهَ حينَ خلقَ الخَلقَ بعثَ جِبريلَ فقسَّمَ النَّاسَ قسمينِ ، فقَسَّمَ العربَ قِسمًا وقسَّمَ العجمَ قِسمًا ، وَكانَت خيرةُ اللَّهِ في العرَبِ ، ثمَّ قسَّمَ العرَبَ قسمينِ ، فقسَّمَ اليَمنَ قِسمًا وقسَّمَ مضرَ قِسمًا وقُرَيْشًا قِسمًا ، وَكانت خيرةُ اللَّهِ في قُرَيْشٍ ، ثمَّ أخرَجَني مِن خيرِ مَن أَنا منهُ .
إنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ بعثَ جبريلَ فقسَمَ الناسَ قِسْمَيْنِ فقَسَمَ العربَ قِسْمًا وقَسَمَ العَجَمَ قِسْمًا وكانَتْ خِيرَةُ اللهِ في العَرَبِ ثمَّ قسَمَ العَرَبَ قِسْمَيْنِ فقَسَمَ اليمنَ قِسْمًا وقَسَمَ مُضَرَ قِسْمًا وقُرَيشًا قِسْمًا وكانت خِيَرَةُ اللهِ في قريشٍ ثمَّ أخرجَنِي مِنْ قُرَيْشٍ خيرِ مَنْ أنا منه .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يَستَقرِضُ مِن مولى للنخعِ تاجرٍ ، فإذا خرَج عطاؤه قَضاه ، وإنه خرَج عطاؤه فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخَّرتَ عنا ، فإنه قد كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : إني لستُ فاعلًا ، فنقَده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبَضها التاجرُ ، قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها . قال الأسوَدُ : قد سألتُكَ هذا فأبَيتَ. قال له التاجرُ : إني سمِعتُكَ تحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : مَن أقرض مرتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصَدَّق به .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يَستقرضُ مِنْ مولى للنَّخَعِ تاجرٍ ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وإنه يَخرجُ عطاؤُه ، فقال له الأسودُ : إن شئتَ أخَّرْتَ عنا فإنه قد كانتْ علينا حُقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : لستُ فاعلًا ، فنقَدَه الأسودُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبضها التاجرُ قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها ، فقال له الأسودُ : قد سألتُ هذا فأبَيْتَ ، فقال له التاجرُ : إني سمعتُك تحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : مَنْ أقرض شيئًا مرَّتين كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كانَ يَستقرِضُ مِن مولًى للنَّخَعِ تاجرٍ فإذا خرجَ عطاؤُهُ قضاهُ وأنَّهُ خرجَ عطاؤُهُ، فقالَ لَهُ الأسودُ : أن شئتَ أخَّرتَ عنَّا، فإنَّهُ قد كانَت عَلَينا حقوقٌ في هذا العطاءِ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : لَستُ فاعلًا فنقَدَهُ الأسوَدُ خَمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضَها التَّاجرُ، قالَ لَهُ التَّاجرُ : دونَكَ فخُذها، فقالَ لَهُ الأسوَدُ : قَد سألتُ هذا فأبيتَ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : إنِّي سَمِعْتُكَ تحدِّثُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : مَن أقرضَ شيئًا مرَّتينِ كانَ لَهُ مثلُ أجرِ أَحدِهِما لَو تَصدَّقَ بِهِ .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال قسم الله عز وجل الخير فجعله عشرة أعشار فجعل تسعة أعشار بالشام وبقيته في سائر الأرض وقسم الشر عشرة أعشار فجعل جزءا منه بالشام وبقيته في سائر الأرض
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
إذا صَلَّى الرَّجلُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، فلمْ يُتِمَّ رُكوعَها ولا سُجودَها، وتَكبيرَها والتَّضرُّعَ فيها؛ كان كمَثَلِ التَّاجِرِ لا شِفَّ له حتَّى يَفِيَ رأْسَ مالِه. .
عَن أنَسٍ، قال: مِنَ السُّنَّةِ إذا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ البِكرَ على الثَّيِّبِ أقامَ عِندَها سَبعًا وقَسَمَ، وإذا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ على البِكرِ أقامَ عِندَها ثَلاثًا ثُمَّ قَسَمَ، قال أبو قِلابةَ: ولو شِئتُ لَقُلتُ: إنَّ أنَسًا رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا سُفيانُ، عن أيُّوبَ، وخالِدٍ، قال خالِدٌ: ولو شِئتُ قُلتُ: رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ من مولًى للنَّخَعِ تاجرًا ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وأنَّه خرج فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخرَّتَ عنَّا ، فإنَّه كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ؟ فقال له التَّاجرُ : لستُ بفاعلٍ ، فنقده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضها قال له التَّاجرُ : إنِّي سمِعتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : من أقرض قرضَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به فقبِله .
لا مزيد من النتائج