نتائج البحث عن
«إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة»· 19 نتيجة
الترتيب:
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيء بالموتِ حتَّى يُجعلَ بين الجنَّةِ والنَّارِ
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ ، جيء بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُذبَحُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ لا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ لا موتَ ، فيزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرحًا إلى فرحِهم ، ويزدادُ أهلُ النَّارِ حزنًا إلى حزنِهم
إذا صار أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلُ النارِ إلى النارِ جيءَ بالموتِ حتى يُجعلَ بين الجنةِ والنارِ ثم يُذبحُ ثم ينادي منادٍ يا أهلَ الجنةِ لا موتَ يا أهلَ النارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنةِ فرحًا إلى فرحِهم ويزدادُ أهلُ النارِ حزنًا إلى حزنِهم
إذا صارَ أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ ، وأهلُ النارِ إلى النارِ ، جِيءَ بالموْتِ حتى يُجْعلَ بين الجنةِ والنارِ ، ثُمَّ يُذْبَحْ ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ خُلودٌ ولا مَوتَ ، يا أهلَ النارِ خُلودٌ لا مَوْتَ ، فيَزْدادُ أهلُ الجنةِ فَرَحًا إلى فَرَحِهِمْ ، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهِمْ
إذا صارَ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يذبَحَ ثمَّ ينادي منادٍ يا أَهلَ الجنَّةِ خلودٌ بلا موتٍ ويا أَهلَ النَّارِ خلودٌ بِلا موتٍ فيزدادُ أَهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أَهلُ النَّارِ حَزَنًا على حَزَنِهم
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيء بالموتِ حتَّى يُجعلَ بين الجنَّةِ والنَّارِ .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم. .
إذا صار أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلُ النارِ إلى النارِ جيءَ بالموتِ حتى يُجعلَ بين الجنةِ والنارِ ثم يُذبحُ ثم ينادي منادٍ يا أهلَ الجنةِ لا موتَ يا أهلَ النارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنةِ فرحًا إلى فرحِهم ويزدادُ أهلُ النارِ حزنًا إلى حزنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حَتَّى يُجعَلَ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صارَ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يذبَحَ ثمَّ ينادي منادٍ يا أَهلَ الجنَّةِ خلودٌ بلا موتٍ ويا أَهلَ النَّارِ خلودٌ بِلا موتٍ فيزدادُ أَهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أَهلُ النَّارِ حَزَنًا على حَزَنِهم .
إذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، فذَكَرَ نَحوَه. أي: نحْو حديثِ: [إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النارِ، جِيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بيْنَ الجنَّةِ والنارِ، ثُم يُذبَحَ، ثُم يُنادِي مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، لا موتَ، يا أهلَ النارِ، لا موتَ؛ فيَزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحهِم، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهم] .
إذا صارَ أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ ، وأهلُ النارِ إلى النارِ ، جِيءَ بالموْتِ حتى يُجْعلَ بين الجنةِ والنارِ ، ثُمَّ يُذْبَحْ ، ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ خُلودٌ ولا مَوتَ ، يا أهلَ النارِ خُلودٌ لا مَوْتَ ، فيَزْدادُ أهلُ الجنةِ فَرَحًا إلى فَرَحِهِمْ ، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهِمْ .
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ أُتِي بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يُذبَحُ ثمَّ يُنادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ لا موتَ يا أهلَ النَّارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ في النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حَتَّى يوقَفَ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا مَوتَ، يا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا مَوتَ، فازدادَ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، وازدادَ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وصارَ أهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، أُتيَ بالمَوتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم. .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أمْلحَ ، فيُوقفُ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، ويقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، ثم يُنادى : يا أهلَ النارِ هل تعرفونَ هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، فيقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، فيُؤمرُ به فيُذبحُ ، ويُقالُ : يا أهلَ الجنةِ خلودٌ ولا موتَ ، ويا أهلَ النارِ خلودٌ ولا موتَ .
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ". .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كالكبشِ الأمْلحِ حتَّى يوقَفَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ هذا الموتُ ويا أَهلَ النَّارِ هذا الموتُ قال فيذبحُ وَهم ينظرونَ فلو ماتَ أحدٌ فرحًا لماتَ أَهلُ الجنَّةِ ولو ماتَ أحدٌ حَزَنًا لماتَ أَهلُ النَّارِ .
إذا دخل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم: يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، ويا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، خُلودٌ. .
لا مزيد من النتائج