نتائج البحث عن
«إذا صام المظاهر في غرة الهلال صام شهرين ، إن كانا ستين يوما ، أو تسعة وخمسين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ، قال : ( ( … ومن صام من رجبٍ ستةَ عشرَ يومًا كان في أوائلِ من يزورُ الرحمنَ ، وينظرُ إلى وجهِهِ ، ويسمعُ كلامَهُ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ عشرَ يومًا نصبَ اللهُ على كل ميلٍ من الصراطِ استراحةً يستريحُ عليها ، ومن صام من رجبٍ ثمانيةَ عشرَ يومًا زاحم إبراهيمَ في قُبَّتِهِ ، ومن صام من رجبٍ تسعةَ عشرَ يومًا بَنَى اللهُ لهُ قصرًا تجاهَ إبراهيمَ وآدمَ ، يُسَلِّمُ عليهما ، ويُسلِّمانِ عليهِ ، ومن صام من رجبٍ عشرينَ يومًا نادى منادٍ من عندِ اللهِ : ما ما مضى فقد غفرتُ لكَ ، فاستأنفِ العملَ ) ) .
بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أصومُ أسرُدُ، وأُصَلِّي اللَّيلَ، فإمَّا أرسَلَ إليَّ وإمَّا لَقيتُه، فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ ولا تُفطِرُ، وتُصَلِّي اللَّيلَ؟ فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ لعَينِكَ حَظًّا، ولِنَفسِكَ حَظًّا، ولأهلِكَ حَظًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ، وصُمْ مِن كُلِّ عَشَرةِ أيَّامٍ يَومًا، ولَكَ أجرُ تِسعةٍ، قال: إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلك يا نَبيَّ اللهِ، قال: فصُمْ صيامَ داوُدَ عليه السَّلامُ، قال: وكيفَ كان داوُدُ يَصومُ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: كان يَصومُ يَومًا، ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، قال: مَن لي بهذه يا نَبيَّ اللهِ؟ قال عَطاءٌ: فلا أدري كيفَ ذَكَرَ صيامَ الأبَدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ. .
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رجبٌ ، لا يقارنُهُ من الأشهِرِ أحَدٌ ، ولذلك يُقالُ له : شَهرُ اللَّهِ الأصَمُّ . وثلاثَةُ أشهُرٍ مُتوالياتٍ : يعني ذا القعدَةِ ، وذا الحجَّةِ ، والمحرَّمَ ألا وإنَّ رجبًا شهرُ اللَّهِ ، وشعبانُ شَهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي ، فمن صامَ من رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجَبَ رضوانَ اللهِ الأكبَرَ ، وأسكنَهُ الفِردَوسَ الأعلى . ومن صامَ من رجبٍ يومين فله من الأجر ضِعفانِ ، وزنُ كلِّ ضعفٍ مثلُ جبال الدُّنيا ، ومن صام من رجبٍ ثلاثةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ بينَهُ وبين النَّارِ خندقًا ، طولُ مسيرةِ ذلكَ اليومِ سنةٌ ، ومن صامَ من رجبٍ أربعةَ أيَّامٍِ عوفي من البلاءِ ، ومن الجذامِ ، والجنونِ والبرصِ ، ومن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، ومن عذاب القبرِ ، ومن صام من رجبٍ خمسةَ أيَّامً وُقِيَ عذابَ القبرِ ، ومَن صامَ من رجبٍ ستَّةَ أيامٍ خرج من قبرِهِ ووجهُهُ أضوَأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ ، يُغلِقُ اللهُ تعالى عنهُ بصومِ كلِّ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومَن صام من رجبٍ ثمانيةَ أيَّامٍ فإن للجنَّةِ ثمانيةَ أبوابٍ ، يفتحُ اللهُ له بكلِّ صومِ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومن صامَ من رجبٍ تسعةَ أيَّامٍ خرجَ من قبرِهِ وهو يُنادي : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فلا يُرَدُّ وجهُهُ دون الجنَّةِ ، ومَن صامَ من رجبٍ عشرةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ على كلِّ ميلٍ على الصِّراطِ فراشًا يستريحُ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ أحدَ عشَرَ يومًا لم يوافِ عبدٌ يوم القيامةِ بأفضلَ منه إلا من صام مثلَهُ ، أو زادَ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ اثنَي عشرَ يومًا كساه اللَّهُ يومَ القيامةِ حُلَّتين الحلَّةُ الواحدَةُ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ومَن صامَ من رجبٍ ثلاثةَ عشرَ يومًا وُضِعَ له يومَ القيامةِ مائدةٌ في ظلِّ العرشِ ، فأكلَ عليها والنَّاسُ في شدَّةٍ ، ومن صام من رجبٍ أربعةَ عشرَ يومًا أعطاهُ اللَّهُ من الثَّوابِ ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمعَت ولا خطرَ على قلبِ بشَرٍ ، ومن صامَ من رجبٍ خمسةَ عشرَ يومًا وقفَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ موقفَ الآمنينَ .
أتيتُ ابنَ مسعودٍ فقلتُ صامَ ناسٌ منَ الحيِّ وناسٌ من جيرانِنا اليومَ فقالَ عن رؤيةِ الهلالِ قلتُ لا قالَ لأن أفطرَ يومًا من رمضانَ ثمَّ أقضيهِ أحبُّ إليَّ من أن أصومَ يومًا من شعبانَ .
رَجَبٌ شَهرُ اللهِ، وشَعبانُ شَهري، ورَمَضانُ شَهرُ أُمَّتي، فمَن صامَ رَجَبًا إيمانًا واحتِسابًا استَوجَبَ رِضوانَ اللهِ الأكبَرَ، وأسكَنَه الفِردَوْسَ الأعلى؛ ومَن صامَ [مِن] رَجَبٍ يَومَيْنِ فله مِنَ الأجْرِ ضِعفانِ، ووَزنُ كُلِّ ضِعفٍ مِثلُ جِبالِ الدُّنيا، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ النارِ خَندَقًا طُولُ مَسيرةِ ذلك سَنةٌ، ومَن صامَ أربَعةَ أيَّامٍ عُوفيَ مِنَ البَلاءِ والجُذامِ والجُنونِ والبَرَصِ، ومِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، ومِن عَذابِ القَبرِ، ومَن صامَ مِن رَجَبَ سِتَّةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن قَبرِه ووَجهُه أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ومَن صامَ سَبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ يُغلِقُ اللهُ تَعالى عنه بصَومِ كُلِّ يَومٍ بابًا مِن أبوابِها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَمانيةَ أيَّامٍ فإنَّ لِلجَنَّةِ ثَمانيةَ أبوابٍ يَفتَحُ له بصَومِ كُلِّ يَومٍ بابًا مِن أبوابِها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ تِسعةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِن قَبرِه وهو يُنادي: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلا يُرَدُّ وَجهُه دونَ الجَنَّةِ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ عَشَرةَ أيَّامٍ جَعَلَ اللهُ له على كُلِّ مِيلٍ مِنَ الصِّراطِ فِراشًا يَستَريحُ عليه، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ أحَدَ عَشَرَ يَومًا لم يُرَ في القيامةِ عَبدٌ أفضَلُ منه إلَّا مَن صامَ مِثلَه أو زادَ عليه، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ اثنَيْ عَشَرَ يَومًا كَساهُ اللهُ يَومَ القيامةِ حُلَّتَيْنِ، الحُلَّةُ الواحِدةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ ثَلاثةَ عَشَرَ يَومًا وُضِعَ له يَومَ القيامةِ مائِدةٌ في ظِلِّ العَرشِ، فيَأكُلُ والناسُ في شِدَّةٍ شَديدةٍ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ أربَعةَ عَشَرَ يَومًا أعطاه اللهُ تَعالى مِنَ الثَّوابِ ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ومَن صامَ مِن رَجَبٍ خَمسةَ عَشَرَ يَومًا وَقَفَهُ اللهُ يَومَ القيامةِ مَوقِفَ الآمِنينَ، فلا يَمُرُّ به مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ إلَّا قال له: طُوباكَ أنتَ مِنَ الآمِنينَ. .
أنَّهما كانا يرخِّصانِ للمُتمتِّعِ إذا لم يجِدْ هديًا، ولم يَكُن صامَ قبلَ عرفةَ، أن يصومَ أيَّامَ التَّشريقِ .
مَن شَهِدَ إملاكَ مُسلمٍ فكَأنَّما صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ، واليَومُ بسَبعِ مِائةٍ، ومَن شَهدَ جِنازةَ امرِئٍ مُسلمٍ فكَأنَّما صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ، واليَومُ بسَبعِ مِائةٍ، ومَن عادَ امرأً مُسلِمًا فكَأنَّما صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ، واليَومُ بسَبعِ مِائةٍ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، يَقولُ: بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أصومُ أسرُدُ، وأُصَلِّي اللَّيلَ. قال: فإمَّا أرسَلَ إليَّ، وإمَّا لَقيتُه، فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ ولا تُفطِرُ، وتُصَلِّي اللَّيلَ؟! فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ لعَينِكَ حَظًّا، ولنَفسِكَ حَظًّا، ولأهلِكَ حَظًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ، وصُمْ مِن كُلِّ عَشرةِ أيَّامٍ يَومًا، ولَكَ أجرُ تِسعةٍ، قال: إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلك يا نَبيَّ اللهِ، قال: فصُمْ صيامَ داوُدَ، قال: فكَيفَ كانَ داوُدُ يَصومُ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، قال: مَن لي بهذه يا نَبيَّ اللهِ؟ -قال عَطاءٌ: فلا أدري كَيفَ ذَكَرَ صيامَ الأبَدِ-، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ ورَوحٌ: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، مَرَّتَينِ .
أفضلُ الصَّومِ صَومُ أخي داودَ كانَ يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ولا يفرُّ إذا لاقَى وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا صامَ مَن صامَ الأبدَ .
مَن شَهِدَ إملاكَ امرئٍ مُسلمٍ، فكأنَّما صامَ يومًا في سبيلِ اللهِ، واليومُ بسَبعِ مئةِ يومٍ، ومَن صَلَّى على جنازةٍ، فكأنَّما صام يومًا في سبيلِ اللهِ، واليومُ بسَبعِ مئةِ يومٍ، ومَن اغتسَلَ يومَ الجُمعةِ، فكأنَّما صام يومًا في سَبيلِ اللهِ، واليومُ بسَبعِ مئةِ يومٍ. .
ألم أُخبَرْ أنَّك تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ إذا فعَلْتَ ذلك هجَمَتْ لك العينُ ونقِهَتْ لك النَّفسُ لا صام مَن صام الأبَدَ، صومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ إنَّ داودَ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ولا يفِرُّ إذا لاقى .
من صام يومًا من رجبٍ كان كصيامِ سَنَةٍ . ومن صام سبعةَ أيامٍ غُلِّقَتْ عنهُ أبوابُ جهنمَ ، ومن صام ثمانيةَ أيامٍ فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ ، ومن صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ ، ومن صام خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السماءِ قد غُفِرَ لكَ ما سلفَ ، فاستأنفِ العملَ ، ومن زاد زادَهُ اللهُ ، وفي شهرِ رجبٍ حمل نوحٌ السفينةَ فصام ، وأمرَ من معهُ أن يَصوموا .
من صام يومًا من رجبَ عدَل صيامَ شهرٍ ، ومن صام منه سبعةَ أيَّامٍ غُلِّقتْ عنه أبوابُ الجحيمِ السَّبعةِ ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِّحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ ، ومن صام منه عشرةَ أيَّامٍ بدَّل اللهُ سيِّئاتِه حسناتٍ ، ومن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا نادَى منادٍ أن قد غُفِر لك ما مضَى ، فاستأنِفِ العملَ .
من صام يومًا من رجبَ [عدَل صيامَ شهرٍ، ومن صام منه سبعةَ أيَّامٍ غُلِّقتْ عنه أبوابُ الجحيمِ السَّبعةِ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِّحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ، ومن صام منه عشرةَ أيَّامٍ بدَّل اللهُ سيِّئاتِه حسناتٍ، ومن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا نادَى منادٍ أن قد غُفِر لك ما مضَى، فاستأنِفِ العملَ] .
لا مزيد من النتائج