نتائج البحث عن
«إذا صلى الرجل ، فنسي أن يقرأ حتى فرغ من صلاته ، قال : " يجزئه ، ما كل الناس تقرأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يَقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ يقرأُ بِها ، افتتحَ بِ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ حتَّى يَفرُغَ مِنها ، ثمَّ يَقرأُ سورةً أُخرَى معَها ، كانَ يَصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ . فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فَقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترى أنَّها تُجزئكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تَدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرى ، قالَ : ما أَنا بتارِكِها ، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعَلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُمْ . وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يأمَّهم غيرُهُ . فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ . فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ مِمَّا يأمرُ أصحابُكَ ، وما يَحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ . .
أُتِي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدُ بنُ ثابتٍ بسَحورٍ فلمَّا فرَغ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَحورِه قام إلى صلاةِ الصُّبحِ قُلْنا لأنسِ بنِ مالكٍ : كم كان بيْنَ فراغِه مِن سَحورِه وحينَ دخَل في صلاتِه ؟ قال : قدرُ ما يقرَأُ الرَّجُلُ خمسينَ آيةً .
كان رجلٌ من الأنصارِ يَؤُمُّهم في مسجدِ قُباءٍ فكان كلما افْتتَحَ سورةً يقرأُ لهم في الصلاةِ فقرأَ بها افْتتَحَ بِقُلْ هو اللهُ أحدٌ حتَى يفرُغَ منها ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرى معها وكانَ يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ فكلَّمَه أصحابُه فقالُوا إنك تقرأُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تَجْزِيك حتى تقرأَ بسورةٍ أُخرى فإمَّا أن تقرأَ بِها وإما أن تدَعَها وتقرأَ سورةً أخرى قال ما أنا بتارِكِها إنْ أحببتُم أنْ أؤُمَّكم بها فعلتُ وإن كرهتُم تركتُكم وكانوا يَروْنَه أفضلَهم وكرِهُوا أنْ يَؤُمَّهم غيرُه فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرُوه الخبرَ فقال يا فلانُ ما يمنعُك مما يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحملُك أن تقرأَ هذه السورةَ في كلِّ ركعةٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلَك الجنةَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يَؤمُّهم في مسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ فقرأ بِها ، افتتحَ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرُغَ مِنها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرَى معَها ، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترَى أنَّها تجزيكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، قالَ : ما أنا بتارِكِها ، إن أحبَبتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُكُم. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يؤُمَّهُم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ ممَّا يأمرُ بِهِ أصحابُكَ ، وما يحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ حُبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤُمُّهم في مسجدِ قُباءَ، فكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ لهم في الصَّلاةِ فقرأها، افتتح بـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتَّى يفرَغَ منها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أخرَى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلَّمه أصحابُه فقالوا إنَّك تقرأُ بهذه السُّورةِ ثمَّ لا ترَى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرَى ، قال : ما أنا بتاركِها فإن أحببتم أن أؤُمَّكم بها فعلتُ ، وإن كرِهتم تركتُكم ، وكانوا يرَوْنه أفضلَهم ، وكرِهوا أن يؤُمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ ، فقال : يا فلانُ ما يمنعُك ممَّا يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحمِلُك أن تقرأَ هذه السُّورةَ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلك الجنَّةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلاةً من الصَّلواتِ ، وفي روايةٍ : ( صلاةَ الظُّهرِ ) ، فقام من اثنتَينِ [ ولم يجلسْ ] ، فسُبِّحَ به ، [ فلما اعتدل مضى و لم يرجِعْ ] ، فقام الناسُ معه ] ، فمضى حتى [ إذا ] فرغ من صلاتِه ، و لم يَبْقَ إلا السَّلامُ ، [ وانتظر الناسُ تسليمَه ، سجد سجدتَينِ ، [ يكبِّرُ في كل سجدةٍ ، و هو جالسٌ ] ، قبل أن يُسلِّمَ ، [ ثم سلَّمَ ] ، [ و سجد الناسُ معه ، مكان ما نَسِيَ من الجلوسِ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ سَكَتَاتٍ إذا افتتحَ التكبيرَ حتى يقرأَ الحمدُ وإذا فرغَ من الحمدِ حتى يقرأَ السورةَ وإذا فرغَ من السورةِ حتى يركعَ .
نادى أبيَّ بنَ كعبٍ وَهوَ يصلِّي ، فلمَّا فَرغَ من صلاتِهِ لَحِقَهُ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ على يدِهِ . وَهوَ يُريدُ أن يخرُجَ مِن بابِ المسجِدِ . فَقالَ : إنِّي لأَرجو أن لا تَخرُجَ منَ المسجِدِ حتَّى تعلمَ سورةً ، ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في القُرآنِ مثلَها قالَ أُبيٌّ فجعَلتُ أبطئُ في المَشيِ رجاءَ ذلِكَ . ثمَّ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي وعدتَني ، قالَ : كيفَ تقرأُ إذا افتتَحتَ الصَّلاةَ ؟ قالَ فقرَأتُ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أتيتُ علَى آخِرِها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ هذِهِ السُّورَةُ وَهيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الَّذي أعطيتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُبيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فلمَّا فَرَغَ مِن صلاتِهِ كَفَّهُ، قالَ: فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ على يدي، قالَ: وهو يُريدُ أنْ يَخرُجَ مِن بابِ المسجدِ، فقالَ: إنِّي أَرجو أنْ لا تَخرُجَ مِنَ المسجدِ حتَّى تَعلَمَ سورةً ما أُنزِلَ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في القرآنِ مِثلُها، قالَ: فجَعَلْتُ أَتباطَأُ في المَشي رجاءَ ذلك، ثُمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةَ الَّتي وعَدْتَني، قالَ: كيف تَقرأُ إذا افتتَحْتَ الصَّلاةَ؟ قالَ: فقَرأتُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] حتَّى أَتيتُ على آخِرِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي هذه السُّورةُ؛ وهي السَّبعُ المَثاني، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، وَهوَ يصلِّي في المسجدِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ لحقَهُ ، قالَ : فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى يدي ، وَهوَ يريدُ أن يخرجَ من بابِ المسجدِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو ألَّا تخرجَ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلمَ سورةً ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلُها . قالَ أُبيٌّ : فجعلتُ أُبطيءُ في المشيِ رجاءَ ذلِكَ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، السُّورَةُ الَّتي وعدتَني ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ ؟ قالَ : فقرأتُ عليهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أتَيتُ علَى آخرِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ هذِهِ السُّورَةُ ، هيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نادى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يُصلِّي في المسجدِ فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ لحقَهُ قال فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على يدي وهو يريدُ أن يخرجَ من بابِ المسجدِ ثم قال إني لأرجو أن لا تخرجَ من بابِ المسجدِ حتى تَعْلَمَ سورةً ما أُنْزِلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلها قال أُبَيٌّ فجعلتُ أُبْطِئُ في المشيِ رجاءَ ذلك ثم قلتُ يا رسولَ اللهِ ما السورةُ التي وعدتني قال كيف تقرأُ إذا افتتحتَ الصلاةَ قال فقرأتُ عليهِ { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } حتى أتيتُ على آخرها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي هذه السورةُ وهي السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطِيتُ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ .
لا مزيد من النتائج