نتائج البحث عن
«إذا صليتم على الجنازة فقد قضيتم ما عليكم ، فخلوا بينها وبين أهلها»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا صلَّيْتُم على الجنازةِ فأخلِصوا لها الدُّعاءَ .
إذا صَلَّيْتُمْ عَلَى الجنازَةِ فاقْرَؤُوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
إذا صَلَّيْتُم على الجَنازةِ ، فاقرؤا بفاتحةِ الكتابِ .
حديث: إذا صلَّيتُم على الجِنازةِ فأخلِصوا لها الدُّعاءَ. .
أيُّما امرأةٍ وضَعَتْ ثِيابَها في غَيرِ بَيتِها، فقد هتَكَتْ ما بَينَها، وبَينَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أو سِترَ ما بَينَها وبَينَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أيُّما امرأةٍ وَضَعَت ثيابَها في غيرِ بيتِها، فقد هتكت ما بينها وبين اللهِ عزَّ وجَلَّ .
أيُّما امرأةٍ وضعَتْ ثيابَها ، في غيرِ بيتِ زوْجِها فقَدْ هتَكَتْ سِتْرَ ما بينها وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أَتَتْها نِساءٌ مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَتْ: لَعلَّكنَّ مِن الكورةِ الَّتي تَدخُلُ نِساؤُها الحَمَّاماتِ، قُلْنا: نَعمْ، قالَتْ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «أيُّما امْرَأةٍ وَضَعَتْ ثِيابَها في غَيْرِ بَيْتِها فقد هَتَكَتْ ما بَيْنَها وبَيْنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أو سِتْرَ ما بَيْنَها وبَيْنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله
أيُّما امرأةٍ وضعَتْ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها فقد هتَكَتْ سِترَها فيما بينها وبين اللهِ تعالى .
أيُّما امرأةٍ وضعَتْ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها فقدْ هتكَتْ سترَها فِيما بينَها وبينَ اللهِ عز وجل .
تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ الصُّبحَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ الظُّهرَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صَلَّيتُمُ العَصرَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صلَّيتُمُ المَغرِبَ غَسَلَتْها، ثم تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ، فإذا صلَّيتُمُ العِشاءَ غَسَلَتْها، ثم تَنامونَ فلا يُكتَبُ عليكم حتى تَستَيقِظوا. .
تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صلَّيتم الصُّبحَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم الظُّهرَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم العصرَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم المغربَ غسلتها، ثم تَحتَرِقون تَحتَرِقون فإذا صليتم العشاءَ غسلَتها، ثم تنامون فلا يكتبُ عليكم حتى تستيقظوا. .
لا مزيد من النتائج