نتائج البحث عن
«إذا صمت فتحفظ ما استطعت ، فكان طليق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا لصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرني بليلةٍ من هذا الشهرِ أنزلُها إلى هذا المسجدِ قال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلَّا في حاجةٍ حتَّى يصلِّي الصبحَ .
يا رسولَ اللهِ ! إن لي باديةً أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْنِي بليلةٍ من هذا الشهر أَنْزِلُها إلى هذا المسجدِ ؟ قال : انْزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، قال : فكان إذا صلى العصرَ دخل المسجدَ، فلم يَخْرُجْ إلا في حاجةِ، حتى يُصَلِّيَ الصبحَ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: إنَّما كانت المُتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ، كان الرَّجُلُ يَقدَمُ البَلَدةَ ليسَ له بها مَعرِفةٌ فيَتَزَوَّجُ المَرأةَ بقَدرِ ما يَرى أنَّه يَقيمُ فتَحفظُ له مَتاعَه، وتُصلِحُ له شَيئَه، حَتَّى إذا نَزَلَت الآيةُ: {إلَّا على أزواجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} .
إذا دخلَ أحدُكم على أخيهِ المسلمِ ، فأرادَ أنْ يُفطِرَ فلْيُفطرْ ، إلا أنْ يكونَ صومُهُ رمضانَ أو قضاءُ رمضانَ ، أو نذرًا .
إذا دخلَ أحدُكُم علَى أخيهِ فأرادَ أن يُفْطِرَ فليُفطِرْ إلَّا أن يَكونَ صومُهُ ذلِكَ رمضانَ، أو قضاءَ رمضانَ أو نَذرًا .
أقَلُّ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ إذا أرادَ سَفَرًا إلَّا يَومَ الخَميسِ. .
قلت يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرْنِي بليلةٍ أنزلُها من هذا الشهرِ إلى المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلا في حاجةٍ حتى يصلِّيَ الصبحَ فإذا صلَّى الصبحَ وجد دابتَه على بابِ المسجدِ فجلس عليها فلحقَ بباديتِه .
إن استَطَعْتَ ألَّا تلعَنَ شيئًا فافعَلْ فإنَّ اللَّعنةَ إذا خرَجَت من صاحبِها فكان الملعونُ لها أهلًا أصابَتْه وإن لم يكُنْ لها أهلًا فكان اللَّاعِنُ لها أهلًا رجَعَتْ عليه وإن لم يكُنْ لها أهلًا أصابَت يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا فإن استطَعْتَ ألَّا تلعَنَ شيئًا أبدًا فافعَلْ .
إذا دخل أحدُكم على أخيهِ المسلمِ فأرادَ أنْ يُفْطِرَ فلْيُفْطِرْ إلَّا أنْ يكونَ [ صومُهُ ] ذلِكَ مِنْ رمضانَ أوْ قضاءَ رمضانَ أوْ نذْرًا .
قُلتُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكُم إذا لَقيتموهُ؟ قال: ما لَقيتُهُ قطُّ إلا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، فلم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ وهو على سريرِهِ فالْتَزَمني، فكان أجوَدَ وأجوَدَ. .
عن ابن عباس إنما كانتِ المُتْعةُ في أولِ الإسلامِ ؛ كان الرجلُ يَقْدَمُ بَلْدَةً ليس له بها معرفةٌ ، فيتزوجُ المرأةَ بقَدْرِ ما يَرَى أن يُقِيمَ ، فتَحْفَظُ متاعَه ، وتُصْلِحُ له شَيْئَه ، حتى إذا نزلتِ الآيةُ : ( إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) قال ابنُ عباسٍ : فكُلُّ فَرْجٍ سواهما ؛ فهو حرامٌ .
سيِّدُ الاستغفارِ أن يقولَ العبدُ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خلقتني وأنا عبدُكَ وأنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ بذنبي، فاغفر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، من قالَها إذا أصبحَ موقنًا بها فماتَ من يومِهِ دخلَ الجنَّةَ، ومن قالَها إذا أمسى موقنًا بها فماتَ من ليلتِهِ دخلَ الجنَّةِ .
حديثُ سيِّدِ الاستغفارِ أنْ يقولَ العبدُ : اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ خلقتَني وأنا عبدُكَ ، وأنَا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ بنعمتِكَ علَيَّ ، وأبوءُ بذنبي ، فاغفِرْ لي إنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ . من قالها إذا أصبحَ موقِنًا بها فمات من يومِهِ دخل الجنَّةَ ، ومَن قالها إذا أمسى موقِنًا بها فمات من ليلتِهِ دخل الجنَّةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ إنَّما كانتِ المتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ كانَ الرَّجلُ يقدُمُ البلدةَ ليسَ لهُ بها معرِفةٌ فيتزوَّجُ المرأةَ بقدرِ ما يرى أنَّهُ يقيمُ فتحفَظُ لهُ متاعهُ وتصلِحُ لهُ شيئَهُ حتَّى إذا نزلتِ الآيةُ { إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } قالَ ابنُ عبَّاسٍ فكلُّ فرجٍ سوى هذينِ فهوَ حَرامٌ .
لا مزيد من النتائج