نتائج البحث عن
«إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمأثم ودع أذى الخادم ، وليكن عليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ إذَا صُمتَ فليصُمْ سمعُك وبَصرُك من المَحارمِ ولسانُك مِنَ الكذِبِ ودَعْ أذَى الخادِمِ وليَكُنْ عَليكَ وَقارٌ وسَكينةٌ ولا تجعَلْ يومَ صومِك ويومَ فطرِك سواءً .
منْ سرَّهُ أن يحفظَ فليصُمْ سبعةَ أيامٍ ولْيكنْ إفطارُهُ في آخرِ الأيامِ السبعةِ على هؤلاءِ الكلماتِ .
من سرَّه أن يحفَظَ فليصُمْ سبعةَ أيَّامٍ وليكن إفطارُه في آخرِ هذِه الأيامِ السَّبعةِ على هذِه الكلماتِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، أنَّ النبيَّ - عليه السلام ُ- قال : كيف بك إذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ ؛ مرجتْ عهودُهم وأماناتهُم، واختلفوا فكانوا هكذا - ؟ ! وشبَّك بين أصابعه - قال : فبم تأمرُني ؟ ! قال : عليك بما تعرفْ، ودعْ ما تُنكر، وعليك بخاصةِ نفسِك، وإياك وعوامِّهم . وفي رواية . . . الزمْ بيتَك، واملِكْ عليك لسانَك، وخذْ ما تعرف، ودعْ ما تنكر، وعليك بأمرِ خاصةِ نفسِك، ودعْ أمرَ الأمةِ . .
كيفَ بِك إذا بقِيتَ في حُثالةٍ منَ النَّاسِ مُرِجت عُهودُهم وأمانتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه قالَ فبمَ تأمرني قالَ عليكَ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بخاصَّةِ نفسِك وإيَّاكَ وعوامِّهم وفي روايةٍ الزَم بيتَك واملِك عليكَ لسانَك وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع أمرَ العامَّةِ .
إذا رأيتَ النَّاسَ قد مَرَجَت عهودُهم وخَفَّت أماناتُهم، وكانوا هكذا -وشَبَّك بين أنامِلِه- فالزَمْ بَيتَك، واملِكْ عليك لسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّةِ أمرِ نَفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ. .
إذا رأيتَ النَّاسَ مرِجَت عُهودُهم وخانَت أمانتُهم وَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه فقمتُ إليهِ فقلتُ لهُ كيفَ أصنعُ عندَ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ جعلَني اللَّهُ فداكَ قال الزَم بيتَكَ واملِك عليكَ لسانَكَ وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ عليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع عنكَ أمرَ العامَّةِ .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلَّك أخطَأ سمعُك ، لعلَّك شُبِّه عليكَ .
إذا رأيتَ النَّاسَ مرَجتْ عهودُهم وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه , قلتُ هكذا فما تأمرُني ؟ فقال الزَمْ بيتَك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وعليك بأمرِ الخاصَّةِ ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ . .
الزمْ بيتَكَ واملُكْ عليكَ لسانَك وخذْ ما تعرفُ ودعْ ما تُنكِرُ وعليكَ بأمرِ خاصةِ نفسِك ودَعْ عنك أمرَ العامةِ .
فشَتْ أمورٌ قبيحةٌ في الكُوفةِ فاجتَمَع قُرَّاءُ الكُوفةِ فخرَجوا إلى عُمَرَ فقال عُمَرُ ما الَّذي صنَعْتُ حتَّى سار إلَيَّ قُرَّاءُ الكُوفةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فشَتْ فيهم أمورٌ قبيحةٌ فقال نشَدْتُكَ اللهَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أتُطيعُ اللهَ فيما أُمِرْتَ مِن أمرِ سَمْعِكَ؟ قال لا قال ففي أمرِ بصرِكَ قال لا قال فكيفَ أُقيمُ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما لا تستقيمُ لي عليه أنتَ في أمرِ سمعِكَ وبصرِكَ إنَّما لنا مِن النَّاسِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ فإذا فعَلوا ذلكَ عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ .
"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ". .
إذا رأيتَ الناسَ قد مرجَتْ عهودُهم وخفَّتْ أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه قال الراوي : فقمتُ إليه فقلتُ له : كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ فِداك ؟ قال : الْزَمْ بيتَك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرفُ ودَعْ ما تنكرُ وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
إذا رأيتَ الناسَ قد مرجَتْ عهودُهم ، و خفَّتْ أماناتُهم و كانوا هكذا : وشبَّك بين أصابعِه ، قال الراوي : فقمتُ إليه فقلتُ له : كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ فداك ؟ قال : الزَمْ بيتَك ، واملُكْ عليك لسانَك ، وخُذْ ما تعرِفُ ، ودَعْ ما تنكرُ ، وعليك بأمر خاصةِ نفسِك ، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
إذا رأيتُم النَّاسَ قد مرِجَت عُهودُهُم ، وخفَّت أمانَتُهم ، وكانوا هكَذا . ، وشبَّكَ بينَ أصابعِه . قال : فَقُمتُ إليه فقلتُ : كَيف أفعلُ عندَ ذلكَ جعلَنِي اللهُ تباركَ وتعالىَ فِدَاكَ ؟ قال : الْزَمْ بيتَك ، وابكِ على نفسِك ، واملِكْ عليك لِسانَك ، وخُذْ ما تَعرِفُ ، ودَع ما تُنكرُ ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نَفسِكَ ، ودعْ عَنكَ أمرَ العامَّةِ . .
لا مزيد من النتائج