نتائج البحث عن
«إذا ضممت عليك القباء أجزأك مجزأ الإزار»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا عَسُرَ عليك في الأضْحى، أجزَأَك الجَذَعُ مِن الضَّأْنِ. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
في أَيِّ صِنْفٍ وضَعْتَهُ أَجْزَأَكَ .
كان يلبسُ القباءَ المحشو للحربِ وغيرِ الحربِ .
أُنزِل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ أيَّها قرأتَ أجزأك .
«نَزَلَ القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ، أيَّها قَرَأتَ أجزَأكَ». .
ابسُطْ ثوبَكَ فبسَطْتُه فحدَّثني رسولُ اللهِ عامَّةَ النَّهارِ ثمَّ تفَل في ثوبي ثمَّ ضمَمْتُ ثوبي إلى بطني فما نسِيتُ شيئًا بعدُ .
َ عن ابنِ عباسٍ في هذهِ الآيةِ قال : في أي صنفٍ وضعتهُ أجزأكَ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في هَذِه الآيةِ، قال: أيُّما صِنفٍ مِن هَذا أعطَيتَه أجزَأكَ .
ابسط ثوبك فبسطته فحدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة النهار ثم تفل في ثوبي ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا بعد
لا يَلبَسُ القميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرنُسَ، ولا السراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثوبًا يمَسُّه وَرْسٌ أو زَعفَرانٌ .
ضَمَمتُ إليَّ سلاحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُ في قائمِ سَيفِه رقعةً فيها: صِلْ مَن قطَعَك، وأحسِنْ إلى من أساء إليك، وقُلِ الحَقَّ ولو على نفسِك .
يا رسولَ اللَّهِ إلامَ تدعو قالَ أدعو إلى اللَّهِ وحدَهُ الَّذي إن مسَّكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ والَّذي إن ضللتَ بأرضٍ قفرٍ دعوتَهُ ردَّ عليكَ والَّذي إن أصابتْكَ سَنةٌ فدعوتَهُ أنبتَ عليكَ قالَ قلتُ فأوصِني قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا ولا تزهدنَّ في المعروفِ ولو أن تلقى أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ ولو أن تُفرِغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقي وائتزِر إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَ الإزارِ منَ المخْيَلةِ وإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا يحبُّ المخْيَلةَ. .
حديث: نَزَل علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يقولُ: نزل القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ [أيَّها قرأتَ أجزأك] .
لا مزيد من النتائج