نتائج البحث عن
«إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها سرا ، فإنما له ما قدر له ، ولا يأتي أحدكم صاحبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بن مسعود قالَ إذا طلبَ أحدُكمُ الحاجةَ فليطلبْها طلبًا يسيرًا فإنَّما لَهُ ما قدِّرَ لَهُ ولا يأتي أحدُكم صاحبَهُ فيمدحَهُ فيقطعَ ظَهرَهُ .
إذا كتبَ أحدُكم إلى أخيهِ كتابًا فلا يبدأَنَّ بِهِ كائنًا من كانَ فإذا فرغَ منَ الكتابِ فليطرَحْ عليهِ من التُّرابِ فإنَّهُ أنجحُ لَهُ في تقديرِ ما قدِّرَ وإذا طَوى الْكتابَ فليطيِّنَهُ فإنَّهُ أَكرمُ لَهُ عندَ صاحبِهِ .
إذا كتب أحدُكم إلى أخيه كتابًا فلا يبدأنَّ به كائنًا من كان ، فإذا فرغ من الكتابِ فلْيَطْرَحْ عليه من الترابِ ، فإنه أنجحُ له في تقديرِ ما قدرَ ، وإذا طوى الكتابَ فلْيُطَيِّنْه فإنه أكرمُ له عندَ صاحبِه .
إذا كتب أحدُكم إلى أخيه كتابًا فلا يبدأْ به كائنًا من كان، فإذا فرغ من الكتابِ فَلْيَطْرَحْ عليه من الترابِ، فإنه أنجحُ له في تقديرِ ما قُدَّر، وإذا طوى الكتابَ فَلْيُطَيِّنْهُ فإنه أكرمُ له عندَ صاحبِه .
إنَّكُم تَختَصِمونَ إليَّ وإنَّما أَنا بشَرٌ فلعلَّ أحدَكُم أن يَكونَ أعَلمَ بحُجَّتِهِ مِن بعضٍ فأقضيَ لَهُ بما أسمعُ وأظنُّهُ صادقًا فمَن قَضيتُ لَهُ بشيءٍ مِن حقِّ صاحبِهِ فإنَّما هيَ قطعةٌ من النَّارِ فليأخُذها أو ليدَعَها .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكُم وحَمِدَ اللهَ كان حَقًّا على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يَقولَ له: يَرحَمُك اللهُ، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليَرُدَّه ما استَطاعَ؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَثاءَبَ ضَحِك منه الشَّيطانُ .
إن اللهَ يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ فإذا عطس أحدُكم وحمد اللهَ كان حقًا على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يقولَ له يرحمُك اللهُ وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطانِ فإذا تثاءب أحدُكم فليردْه ما استطاع فإن أحدَكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطانُ .
إذا كان أجَلُ أحَدِكُم بأرضٍ أُتِيَت له الحاجةُ فيَعمِدُ إليها، فإذا كان أقصى أثَرِه قُبِضَ، فتَقولُ الأرضُ يَومَ القيامةِ: رَبِّ، هذا ما استَودَعتَني. .
إذا جاءَ أحدُكم فأوسعَ لهُ أخوهُ ، فإنَّما هيَ كَرامةٌ أكرمَه اللَّه بِها .
إذا جاء أحَدُكم فأوسَعَ له أخوه فإنَّما هي كَرامةٌ أكرَمَه اللهُ بها. .
إذا جاء أحَدُكم فأوسَع له أخوه، فإنَّما هي كرامةٌ أكرَمه اللهُ بها. .
«إذا كانتْ مَنيَّةُ أحَدِكُمْ بأرْضٍ أُتيحَ لهُ الحاجةُ، فَيَقْصِدُ إليها فيكونُ أقْصى أثَرِهِ مِنْهُ، فيُقْبَضُ فيها، فتَقولُ الأرْضُ يومَ القيامةِ: رَبِّ هذا ما اسْتَودَعْتَني». .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التثاؤُبَ , فإذا عطَسَ أحدُكمْ ، فحمِدَ اللهَ كان حقًّا على كلِّ مسلِمٍ سمِعَه أنْ يقولَ لهُ : يَرحمُكَ اللهُ,وأمّا التثاؤُبَ فإنّما هوَ من الشيطانِ ,فإذا تَثاءَبَ أحدُكمْ فلْيرُدَّهُ ما اسْتطاعَ ؛ فإنَّ أحدَكمْ إذا قال : ها,ضحِكَ مِنهُ الشيطانُ .
إذا كانتْ مَنِيَّةُ أحَدِكُم بأرضٍ أُتيحَت له الحاجةُ، فيَقصِدُ إليها فيَكونُ أقصى أثَرٍ منه فتُقبَضُ رُوحُه فيها، فتَقولُ الأرضُ يَومَ القِيامةِ: رَبِّ هذا ما استَودَعتَني. .
لا مزيد من النتائج