نتائج البحث عن
«إذا طلق سرا راجع سرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنَّةِ فيُشرفُ عليهم خزنةُ الجنَّةِ فيقولون : ما أنتم ؟ قالوا : نحن قومٌ عبدنا اللهَ سرًّا فأدخلنا الجنَّةَ سرًّا .
إذا أحدثت ذنبًا فأحدث عنده توبةً ، إن سرًا فسرًا ، وإن علانيةً فعلانيةً .
قولُه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً نزلت في عليٍّ ، كان معه أربعةُ دراهمَ ، فأنفق درهمًا بالليلِ ، ودرهمًا بالنهارِ ، ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خضرٌ بأجنحةٍ خضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنةِ فيشرفُ عليهم خزنةُ أهلِ الجنةِ فيقولون ما أنتم أما شهدتُم الحسابَ أما شهدتُم الوقوفَ بين يدي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالوا لا نحن قومٌ عبدنا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سرًّا فأحبَّ أن يدخلَنا الجنةَ سرًّا .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ ، فيسقُطون على حيطانِ الجنَّةِ ، فيُشرِفُ عليهم خزَنةُ الجنَّةِ فيقولون لهم : ما أنتم ؟ أما شهِدتم الحسابَ ؟ أما شهِدتم الوقوفَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقالوا : لا ، نحن قومٌ عبَدنا اللهَ عزَّ وجلَّ سرًّا فأحَبَّ أن يُدخِلَنا الجنَّةَ سرًّا .
(الذينَ يُنفِقونَ أموالَهم باللَّيلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانيةً) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، كانت عِندَه أربَعةُ دَراهمَ لا يَملكُ غَيرَها فتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ لَيلًا وبدِرهَمٍ نَهارًا، ودِرهَمًا سِرًّا، ودِرهَمًا عَلانيةً. .
[ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً ] .
لا تقتلوا أولادَكم سرًّا فإنَّ الغَيلَ يدركُ الفارسَ فيدعثِرُهُ .
لا تَقْتُلُوا أولادَكُم سِرًا ؛ فإنَّ الغَيْلَ يُدْرِكُ الفارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ . .
أنَّ السُنَّةَ في الصلاةِ على الجنازةِ أن يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأُولَى سِرًّا في نفسِه، ثم يُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُخلصُ الدعاءَ للجنازةِ في التكبيراتِ لا يَقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسلمُ سِرًّا في نفسِه .
كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا ، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً } .
أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجِنازةِ أن يكبِّرَ الإمامُ ثمَّ يَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعد التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِه ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ويُخلِصُ الدُّعاءَ للجِنازةِ في التَّكبيراتِ ولا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ .
لا تَقتُلوا أولادَكم سِرًّا؛ فإنَّ الغَيْلَ يُدرِكُ الفارسَ فيُدَعثِرُهُ عن فَرَسِهِ. .
لا تَقتلُنَّ أولادكُنَّ سرًّا ، قال الغيلُ يدركُ الفارسَ فيُدَعثِرُهُ عن فرسِهِ .
لا تكلّموا في القَدَر ، فإنه سِرّ اللهِ ، فلا تُفْشُوا لله سِرا .
لا مزيد من النتائج