نتائج البحث عن
«إذا طهرت عند العصر صلت الظهر والعصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وابنِ عبَّاسٍ قالا في الحائضِ: إذا طهُرَت قَبلَ الغُروبِ صلَّت الظُّهرَ والعَصرَ، وإذا طَهُرت قَبلَ الفَجرِ صلَّت المَغرِبَ والعِشاءَ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قال: إذا طَهُرَتِ الحائِضُ قَبلَ أن تَغرُبَ الشَّمسُ صَلَّتِ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، وإذا طَهُرَت قَبلَ الفجرِ صَلَّتِ المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ : إذا طَهُرتِ الحائضُ قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ صلَّتِ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، وإذا طهُرَتْ قبلَ الفَجرِ صلَّتِ المغربَ والعشاءَ جميعًا .
إذا ارتحَل بعد زَيْغِ الشمسِ، عجَّل العصرَ إلى الظُّهْرِ، وصلَّى الظُّهْرَ والعصرَ جميعًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
كان إذا زالتِ الشمسُ وهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ في الزوالِ وإذا سافرَ قبلَ الزوالِ أخرَ الظهرَ حتى يجمعَ بينَهما وبينَ العصرِ في وقتِ العصرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ارتَحَلَ حين تَزولُ الشَّمسُ جَمَعَ الظُّهرَ والعَصرَ، فإذا جَدَّ له السَّيرُ، أخَّرَ العَصرَ وعَجَّلَ الظُّهرَ ثم جَمَعَ بينَهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أنْ يَجمَعَ بيْن الظُّهرِ والعصرِ أَخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وقتِ العصرِ، ثمَّ يَجمَعُ بيْنهما. .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ارتحل حين تزولُ الشَّمْسُ جمع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وإذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ الظُّهرَ وعَجَّل العَصْرَ، ثُمَّ يجمَعُ بَيْنَهما .
كان في السَّفَرِ إذا زاغتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ قَبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ في مَنزِلِه سارَ حتى إذا حانتِ العَصْرُ فجَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا حانتْ له المَغرِبُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَهما وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ حتى إذا كانتِ العِشاءُ نَزلَ فجَمَعَ بيْنَهما. .
كان رسولُ اللهِ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ إلى أن يجمَعَها إلى العصرِ فيُصلِّيَها جميعًا ، وإذا ارتحل بعد زيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سار وكان إذا ارتحل قبل المغربِ أخَّر المغربَ حتَّى يُصلِّيَها مع العشاءِ ، وإذا ارتحل بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلَّاها مع المغربِ .
كانتِ الصلاةُ فُرِضَتْ سجدتينِ سجدتينِ : الظهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعد الظهرِ ركعتينِ ، وبعد العصرِ ركعتينِ ، فكُتِبَ عليهِمُ الظهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذلك حين كُتِب عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السفَرِ ركعتينِ ، وكانَتِ الحضَرُ أربعًا .
أنَّه كان في غزوةِ تَبوكَ إذا ارتحل قَبلَ زَيغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ حتى يجمَعَها مع العصرِ، وإذا ارتحل بَعدَ زيغِها صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سار، وكذلك يفعَلُ في المغربِ والعِشاءِ .
لا مزيد من النتائج