نتائج البحث عن
«إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله عز وجل بعذاب من عنده . فقلت : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا ظَهرَتِ المَعاصي في أُمَّتي، عَمَّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بعذابٍ من عندِه. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَا فيهِم يومَئذٍ أُناسٌ صالحونَ؟ قال: بلى. قالتْ: فكيفَ يَصنَعُ أولئكَ؟ قالَ: يُصيبُهم ما أصابَ النَّاسَ، ثمَّ يَصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ. .
إذا ظَهَرتِ المعاصي في أمَّتي عمَّهمُ اللَّهُ بعذابٍ من عندِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أما فيهِم صالِحونَ ؟ قال : بلَى يصيبُهم ما أصابَ النَّاسُ ثُمَّ يصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللَّهِ ورضوانٍ .
إذا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي في أمَّتِي عمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ من عندِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمَا فِيهِمْ صالِحونَ قال بَلَى قُلْتُ فكيْفَ يُصْنَعُ بأولئِكَ قال يُصيبُهم ما أصاب الناسُ ثم يصيرونَ إلى مغفرةٍ منَ اللهِ ورضوانٍ .
حَديثُ: إذا كَثُرَت المعاصي في أمَّتي عَمَّهم اللهُ بعَذابٍ. .
عن أبي الدرداءِ قال سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما حدُّ العلمِ الذي إذا بلغه الرجلُ كان فقيهًا فقال مَن حفِظ على أمتي أربعينَ حديثًا في أمرِ دينِها بعثه اللهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وكنت له شافعًا وشهيدًا .
سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حدُّ العِلمِ الَّذي إذا بلغَهُ الرَّجلُ كانَ فقيهًا فقالَ من حفِظَ عن أمَّتي أربعينَ حديثًا من أمرِ دينِها بعثَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقيهًا وَكُنتُ لَهُ شافعًا وشَهيدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد، فأطالَ السُّجودَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَطَلْتَ السُّجودَ، فقال: سَجَدْتُ شُكرًا لرَبِّي عزَّ وجلَّ فيما أَبلَاني في أُمَّتي: مَن صلَّى عليَّ صلاةً كُتِبَتْ له عَشْرُ حسناتٍ. .
يكونُ في أُمَّتِي قَذْفٌ وخَسْفٌ ومَسْخٌ . فقال رجلٌ من المسلمينَ : متى ذلك يا رسولَ اللهِ ! قال : إذا ظَهَرَتِ القِيَانُ ، والمعازفُ ، وشُرِبَتِ الخمورُ .
يكونُ في أمَّتي قذفٌ ، ومسخٌ ، وخسفٌ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ظهرَتِ المعازفُ ، وكثُرتِ القِيانُ ، وشُرِبت الخُمورُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتغدَّى في سفرٍ وأنا قريبٌ منه جالسٌ فقال هلمَّ إلى الغداءِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي صائمٌ فقال هلمَّ أُحدِّثُك ما للمسافرِ عند اللهِ عزَّ وجلَّ إنَّ اللهَ وضع عن أمَّتي نصفَ الصَّلاةِ والصِّيامَ في السَّفرِ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ .
إذا ركِبَ النساءُ الخيلَ ولَبِسنَ القَباطِيَّ واكتفَى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ عمَّهمُ اللهُ بعُقوبَةٍ من عِندِه .
حديث: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه [فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ] .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: قرَأ أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يضَعونَ هذه الآيةَ على غيْرِ موضِعِها، ألَا وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا الظَّالمَ، فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ -أو قال: المُنكَرَ- فلمْ يُغيِّروهُ، عمَّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بعقابِهِ. .
إذا ركب الناسُ الخيلَ ولبِسوا القَباطِيَّ وتركوا الشامَ واكتفى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ عمَّهم اللهُ بعقوبةٍ مِن عندِه .
لا مزيد من النتائج