نتائج البحث عن
«إذا عرض للمحرم عدو فإنه يحل حينئذ ، قد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا عرَضَ للمُحرِمِ عدوٌّ، فإنَّهُ يَحلُّ حينئذٍ، فقَد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حبَستهُ كفَّارُ قُرَيْشٍ في عمرتِهِ، عنِ البيتِ، فنَحرَ هديَهُ وحلقَ وحلَّ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ رجعوا، حتَّى اعتَمروا منَ العامِ المقبِلِ
إذا عرَضَ للمُحرِمِ عدوٌّ، فإنَّهُ يَحلُّ حينئذٍ، فقَد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حبَستهُ كفَّارُ قُرَيْشٍ في عمرتِهِ، عنِ البيتِ، فنَحرَ هديَهُ وحلقَ وحلَّ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ رجعوا، حتَّى اعتَمروا منَ العامِ المقبِلِ .
كلُّ ذلِكَ قد فَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أَهَلَّ حينَ استوَت بِهِ راحلتَهُ وقد أَهَلَّ حينَ جاءَ البيداءَ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الذئبِ للمُحرمِ يعني والفأرةَ والغرابَ والحِدأةَ فقيل له فالحيَّةُ والعقربُ فقال قد كان يقالُ ذلك .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى ركعتَيِ الفَجرِ، ثُمَّ نام وهو ساجدٌ -أو جالسٌ- حتى غَطَّ -أو نَفَخَ-، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قد نِمتَ؟ فقال: إنَّما يَجِبُ الوُضوءُ على مَن نام مُضطجِعًا؛ فإنَّه إذا فَعَلَ ذلك استرخَتْ مَفاصِلُه. .
قُلتُ لعائشةَ: متى كان يوتِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: كُلَّ ذلك قد فَعَل، أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ووسَطَه وآخِرَه، ولكِنِ انتهى وِتْرُه حين مات إلى السَّحَرِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ، ثمَّ جعلَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، وإذا رَكَعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، وإذا سجَدَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، ولا يَفعلُهُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ، وإذا قامَ منَ الرَّكعَتَينِ فعلَ مثلَ ذلِكَ. [وفي رِوايَةٍ]: كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ منكِبَيهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه حتَّى تَكونا حَذوَ مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ للصَّلاةِ رفعَ يَديهِ حتَّى تَكونا بِحذوِ مَنكِبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ، فإذا أرادَ أن يركَعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، فإذا رفعَ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ، ولا يفعلُهُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ .
عن مسروقٍ قال : قُلتُ لعائشةَ متى كان يوترُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كلُّ ذلك قد فعلَ أوترَ أوَّلَ الليلِ ووسطَه وآخرَه ولكن انتهى وِترُه حين مات إلى السَّحَرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ كان ينامُ وهو ساجِدٌ. [يعني حديث:رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى ركعتَيِ الفَجرِ، ثُمَّ نام وهو ساجدٌ -أو جالسٌ- حتى غَطَّ -أو نَفَخَ-، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قد نِمتَ؟ فقال: إنَّما يَجِبُ الوُضوءُ على مَن نام مُضطجِعًا؛ فإنَّه إذا فَعَلَ ذلك استرخَتْ مَفاصِلُه.] .
كان رسولُ اللهِ إذا افتَتَح التَّكبيرَ في الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ حينَ يُكبِّرُ حتَّى يجعَلَهما حَذْوَ مَنكِبَيْهِ ثمَّ إذا كبَّر وركَع فعَل مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده فعَل مِثْلَ ذلكَ وقال ربَّنا لكَ الحمدُ ولا يفعَلُ ذلكَ حينَ يسجُدُ ولا حينَ يرفَعُ مِن السُّجودِ .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ إذا افتتحَ التَّكبيرَ في الصَّلاةِ ، رفعَ يدَيهِ حينَ يُكبِّرُ حتَّى يجعلَهُما حَذْوَ مَنكِبَيهِ وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ . فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ ربَّنا ولَكَ الحمدُ . ولا يفعلُ ذلِكَ حينَ يسجدُ ، ولا حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ .
لا مزيد من النتائج