نتائج البحث عن
«إذا عطست وأنت تصلي فاحمد في نفسك»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا دعاكَ أبواكَ وأنتَ تُصلّي فأجبْ أمّكَ ولا تجبْ أباكَ .
لا تَقْرَأِ القرآنَ وأنت جُنُبٌ ولا وأنت راكعٌ ولا وأنت ساجدٌ ، ولا وأنت تَقْعِي إقعاءَ الكلبِ ، ولا تُصَلِّي وأنت عاقِصٌ شَعْرَكَ ، ولا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افتِراشَ السَّبُعِ ، ولا تَلْبَسِ القِسِيَّ ، ولا تَخَتَّمْ بالذهبِ ، ولا تَلْبَسْ خاتَمك في هاتَيْنِ ، يعني : السَّبَّابةَ والوُسْطَى .
لا تقرأِ القرآنَ وأنتَ جنبٌ ولا وأنتَ راكعٌ ولا أنتَ ساجِدٌ ولا تُقْعِ إقعاءَ الكلبِ ولا تصلِّي وأنت عاقِصٌ شعرَك ولا تفرِشْ ذراعيكَ افتراشَ السَّبُعِ ولا تلبَسِ القَسِيَّ ولا تختَّمْ بالذَّهَبِ ولا تلبَسْ خاتَمَكَ في هاتين السبَّابَةِ والوُسطى .
جلَس رجُلانِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدُهما أشرَفُ مِن الآخَرِ فعطَس الشَّريفُ فلَمْ يحمَدِ اللهَ وعطَس الآخَرُ فحمِد اللهَ فشمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ عطَسْتُ فلَمْ تُشَمِّتْني وعطَس هذا فشمَّتَّه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا ذكَر اللهَ فذكَرْتُه وأنتَ نسيتَ فنسِيتُك ) .
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا تَمسَحْ وأنتَ تُصلِّي، فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا فواحِدةً؛ تَسويةَ الحَصى. .
لا تمسحْ الحصى وأنت تُصلِي ، فإن كنت لابُدَّ فاعلا فواحدةً تَسويةُ الحصى .
لا تمسَحْ وأنتَ تصلِّي ، فإن كنتَ لا بدَّ فاعلًا ، فواحدةٌ تسويةَ الحصى .
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما أشرف من الآخر فعطس الشريف فلم يحمد الله فلم يشمته النبي صلى الله عليه وسلم وعطس الآخر فحمد الله فشمته النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال الشريف عطست عندك فلم تشمتني وعطس هذا عندك فشمته قال فقال إن هذا ذكر الله فذكرته وأنت نسيت الله فنسيتك
يا أبا بكرٍ مررتُ بكَ وأنتَ تصلِّي تخفِضُ صوتَك قالَ قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لعمرَ مررتُ بكَ وأنتَ تصلِّي رافعًا صوتَك قالَ أوقِظُ الوسنانَ وأطردُ الشَّيطانَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا بكرٍ ارفع من صوتِكَ شيئًا وقالَ لعُمرَ اخفض من صوتِكَ شيئًا .
لا تَمسَحِ الحَصى وأنتَ تُصلِّي؛ فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعلًا فواحدةً تَسويةً للحَصى. .
لما قدمت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم علمت أمورا من أمور الإسلام فكان فيما علمت أن قال لي إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله قال فبينما أنا قائم مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله فقلت يرحمك الله رافعا بها صوتي فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك فقلت ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر قال فسبحوا فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم قيل هذا الأعرابي فدعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك فما رأيت معلما قط أرفق من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
يا أبا بكرٍ ! مَرَرْتُ بكَ ؛ وأنت تصلي تَخْفِضُ صوتكَ، قال أبو بكرٍ : قد أَسْمَعْتُ مَن ناجَيْتُ يا رسولَ اللهِ ! وقال لعمرَ : مَرَرْتُ بكَ وأنت تصلي رافعًا صوتكَ، قال : أُوقِظُ الوَسْنانَ، وأَطْرُدُ الشيطانَ ! فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يا أبا بكرٍ ! ارْفَعْ من صوتِكَ شيئًا ، وقال لعمرَ : اخْفِضْ من صوتِكَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج