نتائج البحث عن
«إذا علمت الصدقة فهي جائزة ، وإن لم تقبض»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ أنهما قالا : الهبةُ إذا كانت معلومةً فهي جائزةٌ قُبِضت أو لم تُقبضْ .
عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنْ مسعودٍ قال أربَعٌ قدْ فُرِغَ منهنَّ الخلقُ والخلُقُ والرِّزْقُ والأَجَلُ ليسَ أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ وقال الصدقَةُ جائزةٌ قُبِضَتْ أَوْ لَمْ تُقْبَضْ .
كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ مسعودٍ يُجيزانِ الصَّدقةَ وإن لم تُقبَضْ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ لا يُجيزُ الصَّدقةَ حتى تُقبَضَ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ كانوا لا يُجيزون الصَّدقةَ حتَّى تُقبَضَ .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ الهبةَ تجوزُ وتصحُ وإنْ لمْ تُقبضْ .
أن الروحَ تُقبضُ وتُكفَّنُ وأن الميتَ يراها يتبعُها بصَرَه إذا تُوفِّيَ. .
مَن أعْمَرَ عُمرى فهي لِمَن أُعْمِرَها جائِزةٌ، ومَن أرقَبَ رُقبى فهي لِمَن أُرْقِبَها جائِزةٌ، ومَن وَهَبَ هِبةً ثم عادَ فيها فهو كالعائِدِ في قَيئِه. .
مَن أُعمِرَ عُمْرَى، فهيَ لمَن أُعمرَهَا جَائِزَةٌ، ومَنْ أَرْقَبَ رُقْبَى، فهِيَ لِمَن أُرقِبَهَا جَائِزَةٌ، ومَنْ وَهَبَ ِهبةً ثم عاد فيها فهو كالعائدِ في قِيئِهِ .
أنَّ علِيًّا وابنَ مسعودٍ كانا يُجيزانِ بَيعَ الصَّدَقةِ، ولم يُقبَضْ، وكان معاذُ بنُ جَبَلٍ وشُرَيحٌ لا يُجيزانِها حتى تُقبَضَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أعمَرَ عُمْرى، فهي لمن أُعمِرَها جائزةٌ، ومَن أرقَبَ رُقْبى، فهي لمن أرقَبَها جائزةٌ، ومَن وهَب هِبةً، ثم عاد فيها، فهو كالعائدِ في قَيْئِه. .
مَن كانت له أرضٌ فلْيزرَعْها وإنْ لَمْ يستطِعْ فلْيمنَحْها ولا يُكريها ولا تخلِطوا البُسْرَ والتَّمرَ، والتَّمرَ والزَّبيبَ، والعُمْرَى جائزةٌ .
إذا أُعتِقَتِ الأمَةُ فهي بالخيارِ ما لم يَطَأْها، إنْ شاءَتْ فارَقَتْه، وإنْ وَطِئَها فلا خيارَ لها، ولا تَستَطيعُ فِراقَه. .
لا مزيد من النتائج