نتائج البحث عن
«إذا فاتتك الركعة فقد فاتتك السجدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كانَ يقولُ: إذا فاتَتْك الرَّكْعةُ فاتَتْك السَّجْدةُ. .
إذا أدركت الركعةَ الأخيرةَ من صلاةِ الجمعةِ فصلِّ إليها ركعةً ، وإذا فاتتك الركعةُ الأخيرةُ فصلِّ الظهرَ أربعَ ركعاتٍ .
قال: جاءَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بمِخيطٍ، قال لامرَأتِه خِيطي به ثيابَك، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا: «لا يَغلُنَّ رَجُلٌ إبرةً فما فوقَها» فقال عَقيلٌ لامرَأتِه: ما أرى إبرَتَك إلَّا قد فاتَتك .
مَن أدرَك الرَّكعةَ فقد أدرَك السَّجدةَ .
من أدرك السجدةَ فقد أدركَ الركعةَ .
لمَّا تَهَيَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحجَّةِ الوداعِ أمرَ النَّاسَ بالخروجِ معَهُ ، أصابتهُم هذِهِ القرحةُ الجُدريُّ أوِ الحصبةُ قالت : فدخلَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ لمرضِ أبي مَعقلٍ ومَرِضْتُ معَهُ وذَكَرتُ حديثًا طويلًا فقالت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا فاتتكِ حجَّةٌ معَنا يا أمَّ مَعقلٍ فاعتَمري عُمرةً في رمضانَ فإنَّها حجَّةٌ .
يا أمَّ مَعقلٍ ! ما منعك أن تخرجي معنا ؟ . قالت : يا رسولَ اللهِ ! لقد تهيَّأْنا ، فهلك أبو مَعقلٍ ، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأَوصى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليه ، فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأما إذ فاتتْكِ هذه الحجَّةُ فاعتمِري في رمضانَ ، فإنها كحَجَّةٍ . .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ كانَ يقولُ من أدرَكَ الرَّكعةَ فقد أدرَكَ السَّجدةَ ومن فاتتْهُ قراءةُ أمِّ القرآنِ فقد فاتَهُ خيرٌ كثيرٌ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ إذا كانتِ السَّجدةُ آخرَ السُّورةِ فاركع إن شئتَ أوِ اسجد فإنَّ السَّجدةَ معَ الرَّكعةِ .
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ وَكانَ لَنا جملٌ فجعلَهُ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ فأصابَنا مرضٌ ، وَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ جئتُهُ فقالَ : ما منعَكِ أن تخرجي معَنا ؟ فقالت : لقد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وَكانَ لَنا جملٌ هوَ الَّذي يحجُّ عليهِ فأوصَى بِهِ أبو مَعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذا فاتتكِ هذِهِ الحجَّةُ معَنا فاعتَمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رَأْسَه مِنَ السَّجْدةِ، أو الرَّكْعةِ فيَمكُثُ بَيْنَهما، حتى نقولَ: أنَسِيَ؟ .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعله أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ قالت وأصابنا مرضٌ وهلك أبو مَعقِلٍ قالت فلمَّا قَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حجَّةِ الوداعِ فقال يا أمَّ معقِلٍ ما منعك أن تخرُجي معنا قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تهيَّأنا فهلك أبو مَعقِلٍ وكان لنا جملٌ هو الَّذي نحُجُّ عليه فأوصَى به أبو مَعقِل في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ فأمَّا إذا فاتتك هذه الحجَّةُ فاعتمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جمَلٌ، فجَعَلَه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، فأصابَنا مرَضٌ، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ من حَجِّه جِئْتُه، فقال: ما منَعَكِ أنْ تَخْرُجي معَنا؟ فقالت: لقد تَهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جمَلٌ وهو الذي نحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ. قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؟ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعْتَمِري في رَمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعلَه أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ وأصابَنا مرضٌ وهلك أبو معقلٍ وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلمَّا فرغ من حجِّه جئتُه فقال يا أمَّ معقلٍ ما منعكِ أنْ تخرجي معنا ؟ قالت لقد تهيَّأنا فهلكَ أبو معقلٍ وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأوصَى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأمَّا إذ [ إذا ] فاتتكِ هذه الحجةُ معنا ، فاعتمِري في رمضانَ فإنها كحجةٍ ، فكانت تقولُ الحجَّةُ حجةٌ والعمرةُ عمرةٌ ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ما أدري ألِي خاصَّةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى بــــــ: {الم تَنزيل} السَّجدة، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .
لا مزيد من النتائج