نتائج البحث عن
«إذا فاتتك من صلاة العيد ركعة فاقضها ، واصنع فيها [مثل] ما يصنع الإمام في الركعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أدركت الركعةَ الأخيرةَ من صلاةِ الجمعةِ فصلِّ إليها ركعةً ، وإذا فاتتك الركعةُ الأخيرةُ فصلِّ الظهرَ أربعَ ركعاتٍ .
أنَّ جندُبًا ومسروقًا أدْرَكَا ركعةً يعني مِنْ صلاةِ المغربِ فقرأَ جندبٌ ولم يقرأْ مسروقٌ خَلْفَ الإِمامِ فلمَّا سلَّمَ الإِمامُ قاما يَقْضِيانِ فجَلَسَ مَسْروقٌ في الثانِيَةِ والثالِثَةِ وقام جندبٌ في الثانِيَةِ ولم يَجْلِسْ فلمَّا انصرفَا تَذَاكَرَا ذَلِكَ فَأَتَيَا ابنَ مسعودٍ فقال كل قَدْ أصاب أوْ قال كلٌّ قدْ أَحْسَنَ واصنعْ كَمَا يصنعُ مسروقٌ .
كانَ أنسٌ إذا فاتَتهُ صلاةُ العيدِ معَ الإمامِ جمعَ أَهْلَهُ فصلَّى بِهِم مِثلَ صلاةِ الإمامِ في العيدِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كانَ يقولُ: إذا فاتَتْك الرَّكْعةُ فاتَتْك السَّجْدةُ. .
سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ. .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجهرَ بالقراءةِ في صلاةِ الفجرِ في الركعتينِ كلتيهما ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويفعل في العصرِ مثل ما يفعل في الظهرِ ، ويجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من المغربِ ، ويقرأُ في كل واحدةٍ منها بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأم القرآنِ سرًّا في نفسِه ، ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ العشاءِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ ، وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين في نفسِه بأم القرآنِ ، ويُنصتُ من وراءِ الإمامِ ويستمعُ لما يجهرُ بهِ الإمامُ من القراءةِ ، لا يقرأُ معَه أحدٌ ، والتشهدُ في الصلواتِ حين يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ الأوليينِ .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
أنَّ سهلَ بنَ أبي حثْمَةَ الأنصاريَّ حدثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهَةٌ العدوَّ فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالذين معه ثم يقومُ فإذا استوى قائِمًا ثبتَ قائِمًا وأَتَمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فكانوا وِجاهَ العَدُوِّ ثم يُقْبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصَلوا فيكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيركَعُ بهمْ ويسجُدُ بهم ثم يُسَلِّمُ فيقومونَ فيركعونَ لأنفسهم الركعةَ الباقيةَ ثم يُسَلِّمونَ .
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ فيرْكعُ الإمامُ رَكعةً ويسجدُ بالَّذينَ معَهُ ثمَّ يقومُ فإذا استوى قائمًا ثبتَ قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فَكانوا وجاهَ العَدوِّ ثمَّ يقبلُ الآخرونَ الَّذينَ لم يصلُّوا فيُكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيرْكعُ بِهم ويسجدُ بِهم ثمَّ يسلِّمُ فيقومونَ فيرْكعونَ لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ يسلِّمونَ .
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ: أنْ يقومَ الإمامُ وطائفةٌ مِن أصحابِه، وطائفةٌ مُواجِهةُ العدوِّ، فيَركَعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُدُ بالذين معه، ثمَّ يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثبَتَ قائمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّموا وانصرَفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا وِجاهَ العدوِّ، ثمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهم ويسجُدُ بهم، ثمَّ يُسلِّمُ، فيَقومونَ، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ يُسلِّمونَ. .
أن سهلَ بن أبي حَثْمَةَ حدَّثَه أن صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجِهةٌ للعدوِّ ، يركعُ الإمامُ ركعةً ويسجدُ بالذين معه ثم يقومُ ، فإذا استوى قائمًا ثبتَ وأتمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم يسلِّمون وينصرفون والإمامُ قائمٌ ، فيكونون وِجاهَ العدوِّ ثم يُقبِلُ الآخرون الذين لم يُصلُّوا فيكبِّرون وراءَالإمامِ فيركعُ بهم ويسجدُ ثم يسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الركعةَ الثانيةَ ثم يسلِّمون. .
عن صالحِ بنِ خوَّاتٍ الأنصاريِّ أنَّ سهلَ بنَ أبي حَثْمةَ حدَّثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجهةٌ للعدوِّ ، فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالَّذين معه ثمَّ يقومُ فإذا استوَى قائمًا وثبُت وأتَمُّوا لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا ، والإمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العدوِّ ، ثمَّ يُقبِلُ الآخرون الَّذين لم يُصلُّوا فيُكبِّرون وراءَ الإمامِ يركعُ بهم ويسجُدُ ثمَّ يُسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ويُسلِّمون .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القنوتِ فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فَرغَ الإمامُ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قامَ يدعو قالَ: ما رَأيتُ أحدًا يفعلُهُ وإنِّي لأظنُّكم مَعاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ .
لا مزيد من النتائج